الجدول الصيني لتحديد جنس المولود

لا سلاح للمرأة إلا لسانها ... المزيد

المزيد من الأقوال عن المرأة

رأيك أيه

هل تحرصين على أن يكون للحوارات الأسرية مكان في اسرتك؟

نعم
لا
احيانا

اكتشاف سبب تأخر الكلام عند الأطفال

1/31/2010 2:30 am  
اكتشاف سبب تأخر الكلام عند الأطفال

يبدأ الانسان في الحديث عندما يبلغ سنة من العمر خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الأطفال الذين لديهم ميل لتأخر الكلام يستخدمون جزءا مختلفا من الدماغ في السماع.

واستخدمت مستشفى ميامي للأطفال فحوصات معقدة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لمقارنة أدمغة الأطفال مع مشاكل الكلام.

ووجد الباحثون أن الجانب الأيمن من دماغ الأطفال شهد نشاطا أكبر بالنسبة لمن يتأخرون في الكلام في حين مال آخرون إلى استخدام الجانب الأيسر. وقد نشرت نتائج الدراسة في دورية راديولوجي.

إن انخفاض معدل الذكاء عند الطفل، من العوامل المهمة في تأخر الكلام، ومن الهام جداً أن نميز سبب تأخر الكلام، وهل هو بسبب التأخر العقلي عند الطفل أم أن هناك أسباب أخرىوأهم أسباب تأخر الكلام عند الأطفال هي

ضعف المستوى العقلي حيث إن هناك صلة وثيقة بين الذكاء الطبيعى للطفل وبين الكلام، كما أن التخلف العقلي له تأثير كبيرعلى تطورالكلام عند الطفل، فالطفل المتخلف عقليا لا ينتبه لما يقال له، ولا يلقي بالاً لما يدور حوله، وذلك لانعدام أو انخفاض مستوى التركيز والانتباه عنده، وعدم تمكنه من محاكاة الغير وتقليده بالكلام إلا متأخرا.

عدم السمع حيث يتعلم الطفل الكلام عند سماعه من الآخرين المحيطين به، لذا فمن البديهي، إذا كان الطفل مصابا بخلل في حاسة السمع، فإنه لا يستطيع أن يتعلم الكلام لعدم سماعه له، واطلاعه على النطق، ومعرفة كيفية التفوه بالكلمات.

العوامل العائلية وتلعب دوراً هاما في تطور الكلام، فإذا ما تأخر الطفل السوي، ذو الذكاء الطبيعي، الذي يملك سمعاًً جيداً، وليس مصاباً بتخلف عقلي، فإن سبب ذلك التأخر يعود في الغالب إلى وجود حالات تأخر للكلام في العائلة، ولا سيما عند الأب أو الأم، حيث إن الكلام مثل غيره من أشكال النمو الأخرى، يعتمد على نضج النخاعية في الجهاز العصبي، في أجزائه التي تتحكم فى عملية الكلام.

العوامل البيئية وتؤثر بيئة الطفل المحيطة على تأخر تطور الكلام عند الطفل، فقد لوحظ أن الأطفال الذين يتربون في المؤسسات والمعاهد التربوية بعيداً عن أمهاتهم، كثيراً ما يصابون بتأخر في الكلام، وقد يكون السبب هو عدم اهتمام المعنيين والمربين في هذه المؤسسات بتدريب الطفل على الكلام لسبب أولآخر، وقد يكون سوء المعاملة سبباً لذلك.

أيضاً سوء تصرف الأم أوالوالدين معا في معاملة الطفل فيما يخص النطق في أول عهد الطفل بتعلم الكلام، قد يسبب امتناع الطفل عن الكلام أو التقليل منه، حيث إن بعض الأمهات يسخرن من أطفالهن، فقد تنتقد الأم طريقة نطق طفلها للكلام، وقد يحدث هذا أيضاً من المحيطين بالطفل، فيصاب بالخيبة التي تؤخرعنده النطق، والتجويد في الكلام لمدة من الوقت.

كذلك العائلة المفتقدة للنظام، والتي تعيش بحالة فوضى وشجار بين الأب والأم، قد يكون لذلك تأثيرا على الحالة النفسية للطفل، وقد يتسبب فى تأخر الكلام عنده، أو يؤدي لإصابته ببعض مشاكل وعيوب النطق.

وقد لوحظ أن تطور الكلام عند العائلات ذات المستوى الاجتماعي، والثقافي العالي مع وجود وضع اقتصادي جيد، يكون أفضل وأسرع.

التوائم قد يتأخر التوأم في تعلم الكلام عن الطفل المولود بمفرده، والذى يكون في مثل سنه، من غير سبب ظاهر، ولكن ذلك التأخر كثيرا ما يصيب أحد التوأمين، ولا يصيب التوأم الآخر إلا نادرًا.

ويعزى سبب التأخر إلى أن الأم لا تجد الوقت الكافي للتحدث مع طفلين اثنين، كما يعزى أيضا إلى أن التوأمين يقلد أحدهما الآخر بالكلام بدلاً من تقليد الكبار الآخرين الذين يتحدثون إليهم.

وجود خلل أو سقم في بعض تراكيب الأعضاء التي تؤثر على الكلام: كانشقاق شراع الحنك، وإذا عولج هذا الانشقاق في الوقت الملائم فإن كلام الطفل لن يتأثر بشيء، كذلك سوء الإطباق بين الفكين، فإنها تؤثرعلى الكلام ولا سيما إذا كانت مترافقة بحالة صغر في الفك السفلي.

إن الطفل الأول الذي يولد في العائلة يتكلم أسرع من إخوته الذين يولدون بعد ذلك، على الأغلب، كما أن الإناث أسرع في الكلام وأًقدر عليه من الذكور الذين هم في نفس السن والبيئة.

وجود حالات مجهولة السبب فقد يمر بعض الأطفال بحالات من تأخر الكلام ليس لها سبب ظاهر، أو معلوم مما يسبب قلق الأم والأب، ولكن الطفل لا يلبث أن يعود للكلام ثانية، وبصورة سوية.

اضف تعليق

تعليقات