الجدول الصيني لتحديد جنس المولود

المرأة كالنحلة تصنع العسل إذا أحبت، وتلسع إذا كرهت ... المزيد

المزيد من الأقوال عن المرأة

رأيك أيه

هل تحرصين على أن يكون للحوارات الأسرية مكان في اسرتك؟

نعم
لا
احيانا

غالبية الأطفال يخضعون لكثير من العلاج على نحو مفرط في الوقت الحالي

6/7/2012 4:25 am  
غالبية الأطفال يخضعون لكثير من العلاج على نحو مفرط في الوقت الحالي

يعتاد بعض الأطفال العلاج في سن 12 شهرا، بما في ذلك علاج النطق والعلاج الطبيعي والعلاج المهني، قبل فترة طويلة من وصولهم إلى السن الذي يستطيعون فيه ركوب الدراجات ذات الثلاث عجلات للمرة الأولى.

وثمة إحصاءات صحية تظهر أن الأطباء في الدول المتقدمة يرسلون الأطفال بشكل متزايد إلى أخصائيين في سن مبكرة بشكل متزايد.

والسؤال هو، هل انحرف المجتمع الحديث عن مساره ليسارع في وضع ضغوط هائلة على كاهل هؤلاء الأطفال، أم أن المزيد من الأطفال بالفعل باتوا يحتاجون إلى العلاج هذه الأيام وفي سن مبكرة؟ قد يكون الأمر مزيجا من هذا وذاك.

في ألمانيا، نحو 25% من الأطفال خضعوا لنوع من علاج النطق قبل سن السادسة، كما يخضع 14% من الأطفال الذكور في سن السادسة لشكل ما من العلاج الوظيفي ، مقابل 5.6% من فتيات نفس الفئة العمرية.

هناك أسباب كثيرة وراء ذلك. فالضغط على الأطفال من أجل تحقيق النجاح يزداد بصفة مستمرة. وقال ستيفان سبرنجر، الاستشاري المتخصص بمستشفى هوخريد في مورناو بألمانيا: "نرى غالبية من الآباء والأمهات الذي يحاولون اللجوء إلى العلاج للقضاء على مواطن الضعف التي يرونها في أبنائهم".

وقد لاحظ طبيب الأطفال أولريش فيجيلر المقيم في برلين أن أقل لثغة (عيب في النطق) ينظر إليها على أنها مشكلة تستلزم العلاج الفوري. وأضاف: "بالطبع هناك صناعة كاملة تروج لهذا الأمر".

من ناحية أخرى ، ثمة العديد من الأطفال تظهر عليهم صعوبات تتعلق بمهارات الحركة والنطق. وقال فيجيلر بناء على خبرته التي اكتسبها من تعامله مع مرضاه: "هناك عائلات تخلو من أدنى قدر يذكر من التحفيز ، وهذا جزء كبير من المشكلة".

وضرب فيجيلر مثلا بقلة الحركة وكثرة مشاهدة التلفزيون بصورة أكثر من اللازم ، فضلا عن قلة التفاعل اللفظي مع الآخرين.

المهم هو التشخيص الصحيح والعلاج المناسب. فيقول آرند لونجري ، رئيس الرابطة الألمانية لأخصائيي العلاج المهني : "يجب علينا أن نميز بدقة بين الأطفال الذين يحتاجون إلى المزيد من العوامل المحفزة بصفة عامة ، وأولئك الذين يحتاجون إلى العلاج".

وفي حين أن الأطباء بحاجة إلى أن يتعلموا قول "لا ، هذا الطفل لا يحتاج لعلاج"، فإن الأطفال الذين يحتاجون المساعدة يجب أن يحصلوا عليها في أقرب وقت ممكن لضمان العلاج الفعال والسريع.

وكما يقول لونجري: "في كثير من الأحيان ، نرى أطفالا يحتاجون إليها (المساعدة) حقا بعد فوات الأوان ، رغم أنه كان ينبغي ملاحظة العلامات المنذرة في وقت مبكر". يتفق الخبراء على عدد من النقاط ، وهي العلاج المبكر لأولئك الأطفال الذين يحتاجون إليه حقا، وتوفير المحفزات للأطفال الآخرين في المنزل ورياض الاطفال، وعدم تشغيل جهاز التلفزيون.

كذلك القراءة للأطفال وتشجيعهم على مناقشة ما قرئ لهم يساعدهم على تحسين قدراتهم على الفهم والتحدث بشكل سليم.

يوصي لونجري الآباء والأمهات بإشراك أطفالهم في الأنشطة اليومية بقدر الإمكان، مثل إعداد موائد الطعام ومساعدتهم في المطبخ. فالأطفال الصغار الذين يسمح لهم بالمساعدة في تقشير البطاطس يحبون أن يكونوا قادرين على فعل ما يعتبرونها أعمال الكبار.

يقول لونجري: "من الأفضل بكثير إشراك الأطفال في الأعمال المنزلية العادية لمدة 30 دقيقة بدلا من ممارسة الألعاب السريعة والمرهقة التي تعتمد على الذاكرة لمدة 10 دقائق".

وأوضح سبرينجر انه "يجب على الآباء أن يتعلموا كيفية إمتاع أطفالهم وتطوير مهاراتهم، ومعرفة اختلافاتهم وخصوصياتهم، فليس بالضرورة أن يكون جميع الأطفال متشابهين".

المصدر: القدس

اضف تعليق

تعليقات