الجدول الصيني لتحديد جنس المولود

لا تكف المرأة عن الكلام إلا لتبكى ... المزيد

المزيد من الأقوال عن المرأة

رأيك أيه

هل تحرصين على أن يكون للحوارات الأسرية مكان في اسرتك؟

نعم
لا
احيانا

شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت تجتذب الأطفال وصغار السن

8/22/2011 5:09 am  
شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت تجتذب الأطفال وصغار السن

ما أن يبدأ الشقيق الأكبر أو الشقيقة الكبرى في إنشاء حساب شخصي على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، حتى يسير الشقيق الأصغر على نهجه. ولكن شبكات التواصل الاجتماعي ليست لكل الأعمار، ومن الأفضل في هذه الحالة أن يكون دخول الأطفال على هذه النوعية من المواقع تحت إشراف الأب أو الأم.

وفي كثير من الأحيان لا يكون أولياء الأمور على علم بما يفعله الأبناء على شبكة الانترنت. ورغم أن بعض شبكات التواصل الاجتماعي تكون غير ضارة بالنسبة للأطفال، إلا أن هناك مواقع أخرى، مثل فيسبوك، يفضل تركها للأكبر سنا لأسباب كثيرة، بما في ذلك اعتبارات الخصوصية.

وكشفت دراسة 'الأطفال الألمان ووسائل الإعلام لعام 2010 ' أن نصف الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما في ألمانيا مشتركون في شبكة تواصل اجتماعي واحدة على الأقل، في زيادة بمقدار الضعف على عددهم قبل عامين.

وهناك مواقع للتواصل الاجتماعي مخصصة للأطفال تتيح إجراءات مشددة للحفاظ على الخصوصية فضلا عن توفير بيئة إليكترونية صديقة للطفل، ولكن الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي المخصصة للبالغين تثير اهتمام الأطفال.

وأكدت أنتي مينهوف وهي أم لثلاثة أطفال هذه الحقيقة من واقع تجربتها الشخصية وهو ما دفعها لإطلاق حملة توعية بشأن علاقة الأطفال بالوسائط الإعلامية.

وتوضح مينهوف قائلة 'أرى أعدادا متزايدة من الأطفال يقبلون على فيسبوك، حيث أن الموقع يحتوي على أسماء كثير من النجوم الذين يرغب الأطفال في التعرف عليهم'.

ويمنع موقع فيسبوك بشكل رسمي اشتراك القصر، وتنص ضوابط ومعايير الاستخدام في الموقع على أنه يتعين على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما الامتناع عن الاشتراك أو الإدلاء بأي معلومات شخصية عن أنفسهم، ولكن لا توجد في حقيقة الأمر وسيلة تمنع الأطفال من الكذب بشأن حقيقة أعمارهم من أجل الاشتراك وإنشاء حساب شخصي خاص بهم.

وتقول بيرجيت كيميل وهي المديرة التعليمية لمبادرة 'كليك سيف' وهي مبادرة أطلقها الاتحاد الأوروبي لتوفير مزيد من الحماية أثناء التصفح الانترنت إن 'الأطفال لا يسمح لهم بالدخول، ولكنهم بالرغم من ذلك متواجدون'. وتشير إلى أنها تتعرف في كثير من الأحيان على آباء لا يعرفون أن أبناءهم مشتركون في إحدى شبكات التواصل الاجتماعي.

وترى كيميل أن الأطفال يحتاجون إلى إشراف خاص أثناء تصفح الانترنت لأن العلاقة مع الأصدقاء الافتراضيين على الشبكة العنكبوتية لا تقتصر على الألعاب والتسلية فحسب.

وتقدم كثير من شبكات التواصل الاجتماعي النصح للآباء الذين يواجهون مشكلات مع أبنائهم، بل وأن بعض الشبكات تقدم قوائم بأسماء المواقع البديلة التي تصلح للأطفال مثل غرف الدردشة الخاصة بالأطفال وغيرها.

المصدر: القدس العربي

اضف تعليق

تعليقات