المرأة تمر بست مراحل من عمرها : طفلة و طفلة صغيرة و انسة و سيدة شابة و سيدة شابة و سيدة شابة ... المزيد

المزيد من الأقوال عن المرأة

رأيك أيه

هل تحرصين على أن يكون للحوارات الأسرية مكان في اسرتك؟

نعم
لا
احيانا

التوافق بين حياتك الشخصية والعامة

2/17/2009 12:19 pm  
التوافق بين حياتك الشخصية والعامة

لكي توفق المرأة بين علاقتها الزوجية الخاصة ومسؤوليتها الإجتماعية العامة , لا بد لها أولا من التفاهم مع زوجها على طريقة توزيع وقتها بين أداء حقوقه الخاصة والعامة كزوج , وبين أداء حقوق المجتمع عليها , هذا إذا كان الرجل واعيا لأهمية النشاط الإجتماعي .

ومتفهما لضرورة مشاركة زوجته فيه , أما إذا كانت العلاقة الزوجية تفتقر إلى هذا النوع من التفاهم الذي يمكن التأسيس عليه في مسألة التوفيق تلك , فلا بد للمرأة من العمل على إكتشاف نقاط ضعف زوجها من حاجات وعواطف وأوضاع , والتصرف بلباقة لاحتوائها , واستخدامها مداخل لتحصيل قبوله بعملها الإجتماعي .

إن إحتواء المرأة لزوجها في حاجاته وعواطفه وما إلى ذلك , يحمل الرجل عادة على القبول بإعطائها المزيد من الحرية في حياتها الخاصة والعامة , ويفسح لها المجال للحركة خارج العلاقة الزوجية .

أما إذا كان موقف الزوج موقف التمرد , كحال الكثير من الأزواج الذين يحددون مواقفهمم على ضوء رغباتهم الذاتية فقط , دون النظر إلى ما عداها من أمور , ويطلبون أن تكون زوجاتهم لهم بالمطلق , حتى في حالات التي يحتاجونها بشكل خاص كأزواج , أو كحال من يفرضون على زوجاتهم أن يبقين خارج العمل الإجتماعي أو السياسي من موقع العقدة الذاتية الخاصة من ذاك العمل , في مثل هذه الحالات التي لا ينفع فيها الحوار , ولا محاولات الأحتواء , على المرأة أن تعمل على حماية حياتها الزوجية أولا , خاصة إذا كانت تجد نفسها في حياتها الزوجية تلك , ثم تحاول استغلال الظروف التي تسمح لها بالعمل في النشاط العام من دون أن يتصادم ذلك مع حياتها الزوجية .

أما إذا كانت الزوجة لا تجد نفسها في إطار العلاقة الزوجية كما يفرضها عليها زوجها , فعليها طرح الأمر عليه بوصفه مشكلة تهدد العلاقة الزوجية بينهما , كي تفرض على الزوج مراعاة حاجتها إلى العمل ففي الوقت الذي نؤكد فيه على ضرورة صبر الزوجة يجب أن تقوم على المودة والرحمة , فإذا ما فقد كل طرف فيها إمكانية الإستقامة على الخط , أو إمكانية التفاهم على صيغة موحدة للحياة فإن بإمكانهما الأتفاق على حل آخر بلا شك .

أما من ناحية الشرعية , فإن مدى أهمية قبول الرجل بعمل زوجته , طوعيا كان أو معيشيا , تتعلق بمشروعية خروج المرأة من بيت زوجها دون إذنه , ومشهور الفقهاء من السنة والشيعة يتفقون على أن خروج المرأة دون إذن زوجها غير جائز إلا في حال كان خروجها واجبا شرعيا تفرضه المصلحة العليا للمجتمع , أو في حال كانت قد اشترطت لنفسها حرية الخروج في عقد الزواج .

أما نحن , فنرى أنه بإمكان المرأة الخروج من بيت زوجها وإن عارض ذلك بشرط أن لا يتنافى ذلك مع حق زوجها الخاص , وبالتالي , فإن بإمكان المرأة أن تجد الطريقة التي تراها ملائمة للتوفيق بين حياتها الزوجية وحياتها العامة , بحيث تحرص على التواجد في المنزل في الأوقات التي يحتاج فيها الزوج إليها .

اضف تعليق

تعليقات