المرأة الفاضلة تلهمك ، والذكية تثير اهتمامك ، والجميلة تجذبك ، والرقيقة تفوز بك لأن الفاضلة لا تأتي إلا بالخير . ولآن الذكية تنقص أنوثتها . ولأن الجميلة قطعة حلوى . ولأن الرقيقة عملة نادرة ... المزيد

المزيد من الأقوال عن المرأة

رأيك أيه

هل تحرصين على أن يكون للحوارات الأسرية مكان في اسرتك؟

نعم
لا
احيانا

تكرار تبادل القبلات يقلل من الإصابة بالأمراض ويفيد القلب وينشط المخ

3/6/2011 3:50 am  
تكرار تبادل القبلات يقلل من الإصابة بالأمراض ويفيد القلب وينشط المخ

دعونا نتخيل معا حفلا لبعض المراهقين وسط أضواء خافتة، يجلس فيه الضيوف في دائرة لممارسة لعبة الزجاجة الدوارة، ويقول أحدهم ما الذي يتعين على من تشير إليه الزجاجة.

بالطبع عليك أن تقبل شخصا آخر. إنها لعبة ممتعة، يتعلم فيه المراهقون الكثير. أحد الأشياء التي تتعلمها هو أن التقبيل يمكن أن يكون أكثر إثارة من القبلة الفمية التي تعطيها لك عمتك أو خالتك.

ستعرف أيضا أن القبلة ليست سلوكا صبيانيا في واقع الأمر. فكلما ازدت خبرة ستكتشف أن التقبيل فن لا يبرع فيه الجميع.

إن لم تكن القبلة مجرد قبلة فحسب، فما هي طبيعتها إذن؟.. كان الطبيب هنري جيبونس، من القرن التاسع عشر، قد وصف القبلة ذات مرة بجفاء، قائلا: 'من الناحية التشريحية، فإنها عبارة عن تلاحم بين عضلتين عاصرتين في حالة انقباض'.

ولكن لا تقتصر طبيعة القبلة على هذا الوصف بالطبع، فهي تعني أكثر من ذلك بكثير كما نعلم جميعا. 

قامت الكاتبة لانا سيرتون بجمع معلومات حول ما تنطوي عليه القبلة من معان أخرى في كتابها 'خلاصة وافية للقبلات'، الذي تصف فيه تحليل وتطور القبلة وكيفية تغير معناها عبر التاريخ، وفي المجتمعات المختلفة، وكذا في الأفلام والأعمال الفنية والأدبية.

ويظهر الكتاب أن القبلة ليست حكرا على المحبين وحدهم، بل استخدمت ولا تزال تستخدم حتى يومنا هذا لتحقيق العديد من الأهداف المختلفة. 

فقد كان الرومان القدماء يذيلون العقود رسميا بالقبلة. والمسيحيون في القرن الخامس كانوا يقبلون بعضهم البعض بعد تلاوة 'صلاة أبانا' لإظهار وحدتهم رغم السمعة السيئة التي أضفاها يهوذا على التقبيل. كما رأى النقاد أن هذا السلوك يشكل تهديدا على الأخلاقيات، واستعاضوا عن تقبيل شخص آخر في الفم بتقبيل لوح خشبي.

ظل هذا النوع من التقليد باقيا عبر آلاف السنين وحتى اليوم. فليس غريبا على الناس تقبيل الأعمال الأدبية الدينية والصلبان والأقدام والأيدي والخواتم والأرض والنرد لجلب الحظ والجوائز، بل والضفادع.

المصدر: القدس العربي

اضف تعليق

تعليقات