المدونة ألبوماتك الملفات البريد ملفي
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الأكثر مشاهدة
» ازمة قيادية تفجرت داخل الحزب.. وصفوت الشريف نفى التآمر علي صحيفة الأحرار المصرية المعارضة
» مسؤول اوروبي : فاروق حسني خسر لسوء مرافعته ولأنه يمثل دولة ديكتاتورية
» بن لادن يطالب الدول الاوروبية بسحب قواتها من افغانستان
» البيت الأبيض يتخبط بشأن الموعد الزمني لإغلاق غوانتانامو
» أمريكا تتهم رجلا من أصل أفغاني بتدبير مؤامرة تفجير
أحدث الأخبار
» قوات الإطفاء الكويتية تسيطر على حريق ابراج الكويت
» تأجيل محاكمة المرأة الحديدية هدى عبد المنعم لجلسة 21 نوفمبر القادم
» معلومات تؤكد مقتل سعوديين في مواجهات صعدة باليمن
» ارتفاع عدد ضحايا إنهيار مدخنة محطة الطاقة الكهربائية بوسط الهند إلى 43 قتيلا
» ضبط ذخيرة حية بحقائب عالم أحياء جنوب أفريقى قبل صعوده إلى الطائرة
قوات الإطفاء الكويتية تسيطر على حريق ابراج الكويت •••  تأجيل محاكمة المرأة الحديدية هدى عبد المنعم لجلسة 21 نوفمبر القادم •••  معلومات تؤكد مقتل سعوديين في مواجهات صعدة باليمن •••  ارتفاع عدد ضحايا إنهيار مدخنة محطة الطاقة الكهربائية بوسط الهند إلى 43 قتيلا •••  ضبط ذخيرة حية بحقائب عالم أحياء جنوب أفريقى قبل صعوده إلى الطائرة ••• 

البيت الأبيض يتخبط بشأن الموعد الزمني لإغلاق غوانتانامو

9/25/2009 4:12 pm 
البيت الأبيض يتخبط بشأن الموعد الزمني لإغلاق غوانتانامو Bookmark and Share

يحاول البيت الأبيض قبل أربعة أشهر من الموعد، الذي وضعته الإدارة الأمريكية لإغلاق سجن غوانتنامو في كوبا، التخلص من الورطة التي وقع فيها لأن المسؤولين الأمريكيين يعلمون اليوم أنه من الصعب تحقيق ذلك في الوقت القريب، في ظل تراجع جهود بعض المسؤولين في هذا الصدد.

ولفتت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إلى أن البيت الابيض يتخبط في هذه المسألة بسبب التعقيدات القانونية والسياسية والدبلوماسية المتعلقة بـ200 معتقل متهم بالإرهاب، وماذا سيفعل بهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المستشارين اليوم يقترحون بألا يتم وضع مخطط محدد يبرز الأماكن التي سيتم نقل المعتقلين إليها، لئلا يبرز تقلقل في هذا الشأن داخل الكونغرس.

ونقلت عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن مستشار البيت الأبيض غريغوري كريغ، الذي قاد بداية الجهود من أجل إغلاق المعتقل وكان مؤيداً لتحديد زمان لهذا الإقفال، لم يعد مسؤولاً عن المشروع.

وأقر كريغ بأن خطأ في الحسابات دفع به إلى تبني بعض الاقتراحات، وذلك جزئياً، بسبب أن مسؤولي إدارة أوباما وجمهوريين في الكونغرس تكلموا علناً عن إغلاق المعتقل.

وقال: أعتقدت، وربما كنت أخطأت، أن هنالك إجماعاً حول أهمية إغلاق غوانتانامو في تحقيق أهداف أمنية قومية، وكيف يمكن لإبقائه أن يؤثر سلباً على تلك الأهداف.

ولفتت واشنطن بوست إلى أن الإدارة الأمريكية تحتاج لإيجاد مكان لـ50 أو 60 معتقلاً لا يمكن الإفراج عنهم، كما عليها أن تحصل على تمويل من الكونغرس لعملية الإغلاق، وإيجاد بلدان تستقبل المفرج عنهم، وإرسال العشرات منهم إلى المحاكم الفدرالية والعسكرية لمحاكمتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن كريغ كان التقى مع مجموعة من المسؤولين الأمنيين لبحث مسألة غوانتانامو، وكانوا حذروه من مساوئ تحديد موعد زمني لإغلاقه قبل تحديد الأماكن التي سينقل إليها المعتقلون.

وقال أحد المسؤولين الرفيعين: بدت خطوة غامضة حين حدد موعد الإغلاق إذ أن ذلك الوقت بدا لنا غير كاف لتحقيق الهدف.

ونقلت الصحيفة عن بعض المساعدين قولهم إن كريغ بدأ بالعمل جاهداً لأجل هذا الهدف، غير أنه مع الوقت ما عاد يهتم بالموضوع.

وأفادت بأنه، ومع اقتراب موعد الإغلاق تراجع تأييد الموضوع، كون البيت الأبيض لم يعرض مخططاً محدداً لما سيحل بالمعتقليتن الباقين. وفي أيار/ مايو الفائت قرر الكونغرس عدم تمويل إغلاق المعتقل.

وتراجع التأييد الشعبي لإغلاقه حيث وصلت نسبة غير المؤيدين الأمريكيين في حزيران/ يونيو إلى 50%. وعارض الجمهوريون المسألة معتبرين أن ذلك غير آمن بالنسبة للولايات المتحدة.

ومن في سياق ذي صلة، أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي الكونغرس انها تعتزم إرسال ثمانية من الصينيين الاويغوريين المعتقلين في غوانتانامو رغم تبرئتهم، إلى أرخبيل بالاو في المحيط الهادئ.

وفي رسالة إلى المحكمة العليا حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، كتبت ايلينا كاغان محامية حكومة أوباما لدى أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة، إن وزارة الخارجية الامريكية أبلغت الكونغرس في 16 ايلول/ سبتمبر ان الحكومة الامريكية تعتزم نقل ثمانية من الاويغوريين إلى بالاو على ان يتم ذلك قبل الأول من تشرين الاول/ اكتوبر.

واضافت الرسالة ان الحكومة الأمريكية لديها كل الأسباب التي تجعلها تعتقد أن ستة على الأقل من المعتقلين سيعاد توطينهم في بالاو في وقت قريب رغم انه من المستحيل تأكيد ذلك قبل أن يركبوا الطائرة.

وأشارت الرسالة إلى إن اثنين من المعتقلين لم يقبلا بعد إرسالهما إلى بالاو إلا إن المفاوضات معهما لا تزال جارية، مبينة ان وزارة الخارجية تأمل في أن يوافق الثمانية جميعهم على إعادة توطينهم في بالاو.

والثمانية هم من بين 13 من الايغور الأقلية المسلمة الناطقة باللغة التركية في شمال غرب الصين، لا زالوا في معتقل غوانتانامو الذي يحتجز فيه 226 ممن يشتبه في ضلوعهم بالإرهاب.

وقد برأت الحكومة الامريكية الايغوريين من أي شبهة بالإرهاب الموجهة إليهم منذ سنوات وهم يرفضون العودة إلى الصين خوفا من تعرضهم للاضطهاد.

ورفع اثنا عشر منهم التماسا إلى المحكمة العليا لاستضافتهم على الأراضي الأمريكية.

وتريد الصين استعادة المعتقلين لمحاكمتهم بتهمة الانتماء إلى الحركة الإسلامية لشرق تركستان الانفصالية. إلا ان مسؤولين أمريكيين رفضوا ذلك خشية من تعرضهم للتعذيب.

المصدر : القدس العربي

اقرأ أيضا

تعليقات الزوار »

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع