أ ش أ / كشفت دراسة امريكية حديثة أن ثلثي الأمريكيين
يعترضون علي تقفي آثارهم ومتابعة أنشطتهم خلال تصفحهم شبكه الإنترنت من جانب
شركات الاعلانات للتسويق لمنتجات الشركات الإعلانيه علي الشبكة الدولية
للمعلومات(انترنت).
وأشارت الدراسة -التي أعدها فريق من أساتذه جامعة بنسلفانيا وجامعة بيركلي
بكاليفورنيا اأمريكيتين - إلى أن نسبه المعارضين تزيد عندما يدرك ويعلم مستخدمي
الانترنت بحيل وأساليب شركات الاعلان لتقفي آثار انشطتهم علي الانترنت.
وذكر اساتذه الجامعتين ان هذه الدراسة هي أول إحصاء مستقل علي المستوي القومي
من نوعه التي تتم عبر أخذ الآراء من خلال المكالمات التليفونية.
ويدافع أنصار حماية الخصوصية والسرية في معاملات الانترنت عن إختراق الخصوصية
في تعاملات الانترنت مما دفعهم الي الشكوي للكونجرس الأمريكي ولجنه التجارة
الامريكية بدعوي أن هذه الإجراءات من جانب شركات تقديم خدمات الانترنت وشركات
الاعلانات قد تجاوزت الحدود وأنها تزايدت وإتخذت أبعادا أكبر.
ويرى رجال التسويق والإعلانات أن عمليه الاعلان تدعم المحتوي المجاني علي شبكة
الانترنت مما يعني ان التسويق الاعلاني عبر الانترنت من وجهة نظرهم يعد جزءا من
الخدمات المجانية في صفحات الانترنت وانه لا مبرر للاعتراض من جانب متصفحي الشبكة
الدولية للمعلومات.
|