|
|
|
|
هل قمت بعمل إعادة تهيئة للقرص الصلب لتثبيت نظام ويندوز مجددا على جهاز الكمبيوتر الخاص بك؟ هل اشتريت جهاز كمبيوتر جديد؟ هل انت ممن يحبون تثبيت البرامج المختلفة وتجربتها؟ هل تعاني من بطء جهاز الكمبيوتر لديك؟
|
 |
|
|
|
31 مليون طن نفايات تفتقر لاستثمارات إعادة التدوير
7/3/2009 11:03 am
|
|
طالب خبراء اقتصاديون بإنشاء وتطوير عمل الشركات المختصة في صناعة إعادة تدوير النفايات، لتوفير المواد الخام اللازمة للصناعات المختلفة , مؤكدين أن تلك المشاريع تحتاج إلى المبادرة وتوفير المواقع، والدراسات وتوجيه المستثمرين .
ويبلغ حجم الاستثمارات في مجال تدوير النفايات بالمملكة أكثر من 200 مليون ريال.رغم وجود مخلفات من النفايات تزيد عن 31 مليون طن سنوياً وتشكلت مؤخراً شراكة قائمة بين شركة سيتاف السعودية وشركة فيتا لوجيك العالمية لإنشاء أكبر مشروع في الشرق الأوسط لإعادة تدوير النفايات وأكد الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة غرفة جدة عبد الله رضوان على أهمية وجود شركات مختصة في إعادة تدوير النفايات في المملكة لما لها من تأثير في خفض نسبة استيراد المواد الخام التي شهدت في العامين الأخريين ارتفاعاً في أسعارها بنسبة تجاوزت100% وخاصة المواد التي تدخل في صناعة البلاستيك.
وأوضح رضوان أنه بإمكان مصانع الأسمنت الاستفادة من شركات إعادة تدوير النفايات في صناعة مادة الإسمنت حيث تستخدم بلدان كثيرة تلك النفايات في تلبية احتياجاتها من الأسمنت.
وأضاف " لاشك أن وجود شركات متخصصة في هذا المجال يزيل عبئا كبيرا على الشركات التي تعتمد على استيراد المواد الخام في صناعة منتجاتها مثل المواد العضوية، والورق والكرتون، والزجاج، والمعادن، والبلاستيك والأخشاب، وبذلك خفض نسبة الاستيراد من دول الخارج، بالإضافة إلى الحصول على المواد الخام بمبالغ رمزية من قبل الشركات العاملة محلياً.
وقدرت أحدث إحصائية لمصلحة الأرصاد وحماية البيئة إجمالي النفايات في المملكة بنحو 31 مليون طن سنوياً ، فيما يصل حجم النفايات المنزلية منها 12مليون طن سنويا ، والمخلفات الصناعية بـ12 ألف طن سنويا ، بالإضافة إلى 400 ألف برميل يوميا تخلفها مصانع الزيوت.
وتشكل النفايات والمخلفات المنزلية أعلى نسبة من المخلفات ويضاف إليها مخلفات المنشآت التجارية ، ومخلفات المنشآت الصناعية وغيرها من المنشآت ، كما يبلغ معدل إنتاج الفرد يوميا من النفايات في المملكة نحو 2.5 كيلو جرام ، وتشمل الورق والبلاستيك والمعادن والمعلبات والزجاج ، وهو ضعف المعدل العالمي مما يزيد العبء في عمليات تجميع تلك النفايات والتخلص منها.
وقال رجل الأعمال صالح الخثران إن صناعة التدوير أو إعادة استخدام النفايات مازالت في مراحلها الأولية وخاصة في المملكة حيث لا توجد إحصائيات رسمية عن عدد الشركات المختصة في إعادة تدوير النفايات، لكنه يشير إلى وجود 20 مصنعا مختصا في هذا المجال، قدرت استثماراتها بنحو 200 مليون ريال سنوياً.
وقال الخثران الذي يملك في السابق مصنعا لتدوير النفايات إن صناعة إعادة التدوير أصبحت ظاهرة طبيعية في معظم المدن الرئيسة في الدول الغربية. وهي تستند إلى أسس اقتصادية وإن كانت تحقق فوائد اجتماعية وصحية جمة. وبمعنى آخر فإننا نستطيع من خلال تلك الصناعة تحويل المخلفات البلدية من عبء اجتماعي وبيئي إلى فائدة اقتصادية تدر مداخيل مالية على الاقتصاد المحلي.
ولم ينف رجل الأعمال صالح الخثران مقدرة الشركات على خفض نسبة الاستيراد من المواد الخام من الخارج لنسبة تصل إلى نحو 60 % شريطة أن يكون هناك تعاون جاد بين القطاعات الحكومية والخاصة، لتوفير الأراضي اللازمة لهذه المشاريع الضخمة وتوفير الدراسات اللازمة للمستثمرين الراغبين في الاستثمار في مجال إعادة تدوير النفايات. وكشف الخثران عن معاناة بعض الشركات الصناعية من غياب شركات مختصة في إعادة تدوير النفايات مما يدفعها إلى استيراد المواد من الخارج، وقال إن الشركات العاملة حاليا لا يمكنها تلبية سوى 30% من احتياجات الشركات الصناعية.
وفي ذات الصدد طالب أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز الدكتور صالح العبد الرحمن الأمانات بطرح مناقصة إنشاء مصانع تدوير النفايات وفق المعايير الدولية ، كما طالبها بالسماح بدخول الشركات العالمية المتخصصة لما تملكه من خبرة واسعة وكفاءة عالية في هذا المجال.
وأضاف العبد الرحمن أنه في السابق كانت الظروف المادية تشكل عائقا في طريق إنشاء مشاريع إعادة تدوير النفايات، أما في الوقت الراهن فجميع الظروف مهيأة أمام المستثمرين ما عدا البيروقراطية الإدارية والفكر التطويري ربما يكون من أهم المعوقات الحالية، مشددا على أهمية نشر هذه المشاريع في جميع مناطق المملكة.