تغطيات

برامج مجانية لا غنى عنها

هل قمت بعمل إعادة تهيئة للقرص الصلب لتثبيت نظام ويندوز مجددا على جهاز الكمبيوتر الخاص بك؟
هل اشتريت جهاز كمبيوتر جديد؟
هل انت ممن يحبون تثبيت البرامج المختلفة وتجربتها؟
هل تعاني من بطء جهاز الكمبيوتر لديك؟

مستشفى بالمدينة يسجل معلمة مصابة على أنها متوفاة في حادث المعلمات

7/3/2009 10:53 am  
مستشفى بالمدينة يسجل معلمة مصابة على أنها متوفاة في حادث المعلمات
Bookmark and Share

تسببت حالة الاستنفار التي شهدها قسم الطوارئ في مستشفى الملك فهد العام بالمدينة المنورة أول من أمس على خلفية وفاة معلمة وإصابة 4 من زميلاتها في حادث مروري، في حدوث خطأ غير مقصود في تدوين أسمائهن عند استقبالهن في قسم الطوارئ، إذ تم تسجيل اسم إحدى المعلمات المصابات على أنها متوفاه، وذلك قبل أن يتم اكتشاف الأمر عند شروع ذويها باستلام الجثة من الثلاجة، حيث تبين أن الجثمان لا يعود لابنتهم، والتي تبين لاحقا أنها ترقد في غرفة العناية الفائقة.

وبحسب معلومات حصلت عليها "الوطن" فإن المعلمات المصابات حال وصولهن إلى قسم الطوارئ بالمستشفى لم يكن برفقتهن أي من أولياء أمورهن الأمر الذي دفع بأحد الموظفين إلى تسجيل أسمائهن استنادا إلى معلومات أدلت بها إحدى المعلمات المصابات في الحادث والتي كانت في حال شبه مستقر، لكنها لم تكن مستوعبة حينها للموقف، وبدأت تذكر أسماء زميلاتها المصابات، فالتبس عليها الأمر في ذلك الوقت لتدلي باسم إحدى زميلاتها على أنها متوفاه، وهي المعلومة التي تم على ضوئها تسجيل أسماء المعلمات المصابات والمتوفاه.

وعندما حضر ذوو المعلمة زاهية صالح الحازمي إلى المستشفى للاطمئنان على حالة ابنتهم تم إبلاغهم بأن ابنتهم قد فارقت الحياة، وبعد أن استجمع ذووها قواهم اتجهوا صوب ثلاجة حفظ الموتى لاستلام ابنتهم غير أن المفاجأة كانت في أن الجثة المحفوظة ليست لابنتهم زاهية، وأمام الحالة النفسية التي كانت تعترى ذوي المعلمة والانفعالات التي صحبت الموقف تجمع عدد من الموظفين لتدارك الموقف ليتم اصطحاب ذوي المعلمة إلى غرفة العناية المركزة ليتبين أن ابنتهم مازالت على قيد الحياة، إذ اتضح لاحقا أن جثة المعلمة الموجودة بثلاجة حفظ المتوفى تعود للمعلمة إيمان مسعود الجهني.

مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة المكلف الدكتور خالد بن عبدالعزيز ياسين وعد بمعاقبة المتسبب في هذا الخطأ، مشيرا إلى أنه سيتم التحري عن حيثيات الموضوع بالكامل للتوصل إلى الشخص الذي بدر منه هذا الخطأ.

وقال "إن مهمتنا مهمة إنسانية بالدرجة الأولى، ويتعين علينا أن نخفف من مصاب ذوي المرضى والمصابين"، مشيرا في السياق ذاته إلى أن كثيرا من الأخطاء تحدث غالبا بسبب لجوء ذوي المصاب أو المريض إلى شخص غير مسؤول أو معني بالأمر الذي يتسبب في استسقاء معلومة غير دقيقة.

إلى ذلك أدى جموع المصلين في المسجد النبوي الشريف أمس صلاة الميت على جثمان المعلمة إيمان مسعود سويلم الجهني - 43 عاما -، والتي ووري جثمانها الثرى في مقبرة بقيع الغرقد، وسط حضور عدد من المسؤولين في إدارة التربية والتعليم للبنات بالمدينة المنورة الذين نقلوا لذويها تعازي وزير التربية والتعليم.

اضف تعليق

تعليقات