تغطيات

برامج مجانية لا غنى عنها

هل قمت بعمل إعادة تهيئة للقرص الصلب لتثبيت نظام ويندوز مجددا على جهاز الكمبيوتر الخاص بك؟
هل اشتريت جهاز كمبيوتر جديد؟
هل انت ممن يحبون تثبيت البرامج المختلفة وتجربتها؟
هل تعاني من بطء جهاز الكمبيوتر لديك؟

مدير مركز الخليج : الإعلام الإيراني يصور الخلاف مع السعودية صراعا مذهبيا

10/30/2009 8:58 pm  
مدير مركز الخليج : الإعلام الإيراني يصور الخلاف مع السعودية صراعا مذهبيا
Bookmark and Share

أكد الخبير الاستراتيجي ـ مدير مركز الخليج للأبحاث ـ عبد العزيز عثمان الصقر) أن الأذرع الإعلامية التابعة لإيران تحاول أن تصور خلافها السياسي مع السعودية كونه صراعاً مذهبياً، وذلك بهدف تسييس الخلاف معها.

وأشار الصقر إلى أن سياسة إيران تستفيد كثيراً من عدم استقرار دول المنطقة، بل وتساهم في خلق الأجواء مستشهداً بالملفات المختلفة (اللبناني والعراقي واليمني)، وبرنامجها النووي.

وأكد الصقر وجود اختلاف سياسي جذري في تعامل كل من السعودية وإيران مع الملفات الإقليمية قائلاً "إن سياسية إيران -كدولة قومية - تقوم على الاستفادة القصوى من عدم استقرار دول المنطقة، ولا يقتصر الدور الإيراني على استغلال حالة عدم الاستقرار فقط ،بل يتعداه إلى سياسية الاستثمار المادي والسياسي والإعلامي والمخابراتي والعمل الجدي لخلق أجواء عدم الاستقرار".

ونوه الصقر إلى محور غاية في الأهمية وهو أن القيادة الإيرانية اكتشفت أن استثمارها في زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة يعد تجارة مربحة تخدم مصالح الدولة الاستراتيجية وبكلفة متواضعة لا تقارن مع المردود الهائل الذي يتمثل بنفوذ سياسي وبسطوة وهيمنة استراتيجية، بخلاف المنهج السياسي للخارجية السعودية، التي تقوم على دعم استقرار دول المنطقة، باعتبار ذلك يصب في مصلحة أمنها القومي. الملف اللبناني بين طهران والرياض

ويسترشد الصقر بالملف اللبناني كمفارقة واضحة في الرؤية السياسية المختلفة كلتا الدولتين، ومن الذي لم يسمح حتى الآن بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ومن أعطى الضوء الأخضر في حرب 2006 (حرب إسرائيل على لبنان) في إشارة إلى أن إيران بحلفائها في لبنان "حزب الله، حركة أمل" لم تسمح باستقرار لبنان حتى هذه اللحظة. ويعد الملف اللبناني من أكثر الملفات تعقيداً في المنطقة خاصة بعد خسارة حلفاء إيران في الانتخابات التشريعية الماضية.

ويعود الصقر إلى محور حرب صيف 2006 وما بعدها من زعزعة القرار الداخلي الذي وتر كثيراً العلاقات بين الرياض وطهران قائلاً "جاء الدور الإيراني في الأزمة اللبنانية القائم على ضمان مصالح طهران بغض النظر عن النتائج الوخيمة التي نزلت بالشعب اللبناني وتدمير البنية التحتية للدولة. فهدف طهران هو استمرار وتعزيز موقعها وقدرتها على التدخل في الشؤون الداخلية للدولة. ومنذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، تحولت السياسية الإيرانية لضمان موقع مؤثر لطهران في صناعة القرار اللبناني" وبهدف آخر هو "ضمان التأثير على القرار العربي والإقليمي".

وعلى النقيض – كما يقول الصقر – تقف سياسة السعودية الهادفة إلى ضمان أمن واستقرار لبنان، وضمان سيادة واستقلالية الدولة. فالسعودية تشعر أن مصلحتها الاستراتيجية، ومصلحة الأمة العربية تكمن في العمل على تقوية سلطة وهيبة الدولة اللبنانية، والعمل على عودة الاستقرار السياسي والتوافق الاجتماعي. الفارق هنا وباختصار أن إيران تجد مصلحتها في تخريب لبنان ومنعه من الاستقرار والسعودية تجد مصلحتها في استقرار وتعمير الدولة".

اضف تعليق

تعليقات