المدونة ألبوماتك الملفات البريد ملفي
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الأكثر مشاهدة
» أشكنازي: حزب الله ليس معنيا بالتصعيد لكن الجيش الإسرائيلي مستعد لأي تطور
»  اتساع ثقب الأوزون يهدد دول العالم
» الحكم بالإعدام والسجن المشدد 6 سنوات بتهمتى القتل والسرقة لمتهمين بالإسماعيلية
» ضبط ربة منزل استولت على 5ر7 مليون جنيه بزعم توظيف الأموال
» مصرع وإصابة 13 شخصا فى حادث إنقلاب سيارة بأسيوط
أحدث الأخبار
» اطول رجل في العالم يبحث عن شريكة العمر وعن سيارة كبيرة
» تأجيل الدراسة في السعودية بسبب انفلونزا الخنازير
» سرقة تمثالين صينيين يقدران بنصف مليون يورو من متحف الجراند باليه بباريس
» المصرية للاتصالات : 99 قرشا لدقيقة الدولى للدول العربية وأمريكا لمدة شهر
» عصمت السادات: الحكومة تشفق على غلابة إسرائيل
اطول رجل في العالم يبحث عن شريكة العمر وعن سيارة كبيرة •••  تأجيل الدراسة في السعودية بسبب انفلونزا الخنازير  •••  سرقة تمثالين صينيين يقدران بنصف مليون يورو من متحف الجراند باليه بباريس  •••  المصرية للاتصالات : 99 قرشا لدقيقة الدولى للدول العربية وأمريكا لمدة شهر •••  عصمت السادات: الحكومة تشفق على غلابة إسرائيل ••• 

اتساع ثقب الأوزون يهدد دول العالم

9/16/2009 7:32 am 
  اتساع ثقب الأوزون يهدد دول العالم Bookmark and Share

يحتفل العالم فى السادس عشر من سبتمبر من كل عام باليوم العالمى للاوزون، الذى يعد ضمن اهتمامات الامم المتحدة لمجابهة المخاطر التى تواجه كوكب الارض، وتؤثر على البشر والكائنات الحية فى العالم.

ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار (مشاركة عالمية: حماية الأوزون توحد العالم)، بما يوضح أهمية تضافر الجهود فى مواجهة استنفاد طبقة الأوزون.

وحذرت المنظمة العالمية المسئولة عن الأرصاد فى الأمم المتحدة فى تقرير لها صدر فى اغسطس الماضى من أن ثقب الاوزون فوق القارة القطبية الجنوبية اتسع هذا العام ليصبح أكبر وأعمق من أى ثقب آخر سبق رصده.

وذكرت أن طبقة الاوزون تحمي الارض من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، لكن سمك الطبقة فوق القطب الجنوبى يتضاءل كل عام بسبب انبعاثات غازي الكلور والبرومين الناتجين عن المركبات الكيميائية التى يصنعها الانسان مما يؤدي الى تآكل طبقة الاوزون باتجاه طبقات الجو العليا.

وذكر التقرير أن تغير درجات الحرارة فى طبقات الغلاف الجوى العليا للقطب الجنوبي يؤدي الى اتساع ثقب الاوزون من عام الى آخر..وتؤدي درجات الحرارة الاكثر برودة الى حدوث ثقوب أكثر اتساعا وعمقا فى طبقة الاوزون، بينما تؤدي درجات الحرارة الأدفأ إلى حدوث ثقوب أصغر.

وكان تقرير آخر للمنظمة صدر فى مايو الماضى قد حذر من أن ثقب الاوزون فوق القارة القطبية الجنوبية (انتاركتيكا) سجل رقما مذهلا فى عام 2000 اذ بلغ مساحة الولايات المتحدة وكندا معا أى حوالى 7 ملايين ميل مربع لمدة 50 يوما.

بينما حذر العلماء من أن تزايد انبعاثات ثانى اوكسيد الكربون وغازات اخرى سيؤدى الى رفع متوسط حرارة الارض بمقدار من 5ر1 الى 5ر4 درجات مئوية بحلول النصف الثانى من القرن الحالي.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد وافقت فى 23 يناير 1995 على تخصيص يوم 16 سبتمبر من كل عام يوما عالميا للمحافظة على طبقة الأوزون وذلك بمناسبة التوقيع على بروتوكول مونتريال فى 16 سبتمبر عام 1987 من قبل 189 دولة التزمت بالمحافظة على البيئة.

والاوزون غاز أزرق باهت شديد السمية، وكلمة (أوزون) فى اللغة اللاتينية تعنى(رائحة)، وهو غاز طبيعى سام يميل لونه الى الزرقة الباهتة اما الاوزون السائل أو الصلب فيكون لونه داكنا مائلا الى السواد مثل لون الحبر ورائحته تشبه الى حد ما رائحة شرائط الكهرباء المحترقة ويطلق على غاز الاوزون تسمية الاوكسجين المقشط اى (الاوكسجين النقى) لكن جزيئاته تحتوى على ثلاث ذرات من الاوكسجين بدلا من ذرتين فقط من الاوكسجين الذى نستنشقه على الارض ولذلك فهو مثير للحساسية ويسبب التآكل.

وللاوزون استعمالات كثيرة حيث يستخدم فى تعقيم مياه الشرب ومن المعروف انه اسرع بـ(3200) مرة من الكلور فى قتل البكتريا والفيروسات كما يستعمل فى تعقيم حمامات السباحة فى عديد من البلدان لكونه مثبطا للفيروسات وقاتلا للبكتريا والفطريات والطفيليات كما انه ينشط الجهاز المناعى ويرفع كفاءة وحيوية خلايا واعضاء الجسم حيث يزيد من نسبة الاوكسجين المتاحة للخلايا كما انه يحمينا من الاشعة فوق البنفسجية وآثارها المرضية علينا.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن يكون الحد الأعلى لتركيزه فى الهواء ما بين مائة الى مائتي مليمتر لكل متر مكعب، وهو الحد الذي يمكن للانسان ان يتنفس الهواء عنده بدون اخطار صحية.

ويتصف الأوزون بأنه يتفكك بالتسخين، وذلك عندما تتجاوز درجة الحرارة مائة درجة مئوية، ويتصف بحساسيته الشديدة للصدمات والاهتزازات، كما أنه قابل للانفجار إذا وجدت معه وهو سائل بضع ذرات من الغازات العضوية.

وتتعرض طبقة الأوزون للخطر نتيجة انطلاق المركبات الكيميائية التى تدخل الانسان فى صناعتها والمحتوية على غاز الكلورين والبرومين والتى تتميز باستقرارها الشديد. فهذه المركبات تنفذ إلى جميع طبقات الغلاف الجوى بما فى ذلك طبقة "الستراتوسفير".

وبدأ الاهتمام الدولى بمشكلة ثقب الأوزون عام 1972 مع بدء الحوار حول طائرات الكونكورد الأسرع من الصوت ، حيث يمكنها العبور فوق الأطلسى فى ثلاث ساعات فقط، والتى تصنع احتكاكات فى الجو ينتج عنها ارتفاع درجة الحرارة ومخلفات تؤثر على طبقة الأوزون.

وتعد طبقة الأوزون الدرع الواقى من الاشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس حيث تقوم تلك الطبقة من خلال دورة تكون الاوزون وتكسره بامتصاصها ومنعها من الوصول الى الكائنات الحية التى تعيش على الكرة الارضية وايذائها.

ويؤدي تناقص الأوزون إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجية التي تؤدي بدورها إلى انتشار سرطان الجلد، ونقص المحاصيل الزراعية، وتدمير الثروة السمكية، وإصابة الثروة الحيوانية بالأمراض .

ويذكر العلماءان الاوزون يوجد فى طبقة الستراتوسفير ما بين (19 ـ 48) كلم عن سطح الارض كما انه يوجد فى طبقة التروبوسفير المحاذية للارض (صفر ـ 19) كلم وهو يتكون فيها نتيجة تلوث الهواء والتفاعلات الكيماضوئية لذلك فهو يتسبب فىالامراض الرئوية والحساسية فى العيون والجهاز التنفسي.

ويذكر ان 90\% من الاوزون موجود فى طبقة الستراتوسفير وله دور مفيد جدا، اما اسباب استنفاد طبقة الاوزون فمنها الاسباب الطبيعية ومنها تلك الناتجة عن تصرفات الانسان المؤدية الى ذلك -اذ ان الاستنفاد يعنى تناقصا فى مستويات غاز الاوزون فى الغلاف الجوى وبخاصة في طبقة الستراتوسفير.

ومن الاسباب الطبيعية المواد الكيمياوية الناتجة من التفاعل الطبيعى فى باطن الارض والتي تنبعث فى الجو على اثر تفجير البراكين، كذلك تبخر مياه البحار والمحيطات التى تحتوي موادها المتبخرة على ذرات الكلورين والتى تصل طبقة الستراتوسفير وتختلف درجة استنفاد الاوزون الى حده الاقصى 60 \% في منطقة القطب الجنوبى وتعرف باسم القارة القطبية الجنوبية .

وهناك عدد كبير من المواد الكيمياوية التى صنعها الانسان قادرة على تدمير طبقة الاوزون وهذه المواد تعرف بالمواد المستنفدة للاوزون تستخدم فى الصناعة لانها غير سامة وغير قابلة للاشتعال وقليلة التفاعل مع غيرها من المواد وتتميز باحتوائها على ذرات الكلورين او البرومين المسؤولة عن استنفاد الاوزون وابرز هذه المواد واشدها خطورة على الاوزون هى مركبات الكربون الكلورية الفلورية المعروفة بالفرويونات .

وبادرت الأمم المتحدة ، لحماية الاوزون ، بعقد اتفاق دولى فى مارس 1985 عرف هذا الاتفاق رسميا باتفاقية (فيينا) لحماية الاوزون واجمعت دول الاطراف فى الاتفاقية على ضرورة اتخاذ تدابير مناسبة وابتكار حلول لحماية طبقة الاوزون وادى ذلك الى اصدار (بروتوكول مونتريال) الخاص بالمواد المستنفدة للاوزون فى سبتمبر 1987- الذى يهدف الى الحد من استعمال تلك المواد وذلك باستبدال بعضها بمواد مستنفدة بشكل خفيف والبعض الاخر بمواد صديقة للاوزون وتم انشاء مكتب معلومات وتوعية خاص بالاوزون فى كل دولة وقعت بروتوكول مونتريال.

وأكد الامين العام للامم المتحدة ان اتفاقية فيينا وبرتوكول مونتريال الملحق بها دليلان على قيمة الدور الذي تنهض به الأمم المتحدة فى تعبئة الجهود وتنسيقها على صعيد العمل المتعدد الاطراف من اجل معالجة القضايا العالمية.

وذكر ان من الدعائم الرئيسية لفعالية برتوكول مونتريال الصندوق المتعدد الأطراف الذى أنشىء منذ 15 عاما، وقد دعم هذا الصندوق القائم على مبدأ المسؤولية المشتركة أنشطة تزيد قيمتها على 1ر5 بليون دولار ساعد بها أكثر من 130 بلدا من البلدان النامية على الوفاء بالتزاماتها الصارمة بموجب برتوكول مونتريال بشأن تخفيض معدلات إنتاجها واستهلاكها للمواد المستنفذة للاوزون، وفضلا عن هذا اثبت الصندوق ان بوسع جميع البلدان ان تنهض بدور مهم فى حل المشاكل البيئية العالمية اذا قدم لها الدعم المناسب.

ووجه اشادة بالدول الـ189 لالتزامها بالمحافظة على سلامة البيئة التي أزالت بصفة دائمة حتى اليوم ما يربو على 1ر5 مليون طن من الانتاج السنوي للمواد الكيميائية المدمرة بطبقة الاوزون.

وأوضح ان ذلك لا يعني ان مسيرة العمل قد بلغت نهايتها، وانه تم تدارك جميع الاثار المترتبة على استنفاذ الاوزون معللا ذلك بان البلدان النامية لم تقطع سوى نصف الشوط في تنفيذ الكثير من الالتزامات الواقعة عليها، بينما مازال على البلدان المتقدمة النمو ان توقف تدريجيا انتاج عدد من المواد الكيميائية.

ويعتبر العالم "ماتينوس فان ماركوس" أول من اكتشف وحضر الأوزون عام 1758م، ثم حضره "كريستيان سشونيين" فى عام 1860م وأطلق عليه "الأوزون". ويتم تحضير الأوزون فى المختبر بالاعتماد على تحليل جزيئات الأكسجين باستخدام الطاقة، ويتحقق ذلك عن طريق تحرير غاز الأكسجين الجاف والمبرد حتى درجة الصفر المئوى فى جهاز خاص يسمى "مولد الأوزون"، ثم يتم إحداث تفريغ كهربائى هادىء داخل الجهاز، فيتولد بذلك غاز الأوزون.

ويمثل وجود طبقة الأوزون ضرورة لاستمرار الحياة على كوكب الأرض، حيث تمثل حزاما واقيا ودرعا حامية من الأشعة فوق البنفسجية..كما انها تمتص جزءا كبيرا من الاشعاعات الكهرومغناطيسية وخاصة الاشعاعات التى تتصف بطاقتها العالية التى يتراوح طول موجاتها بين 240 و 320 نانومترا.

اقرأ أيضا

تعليقات الزوار »

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع