تغطيات

برامج مجانية لا غنى عنها

هل قمت بعمل إعادة تهيئة للقرص الصلب لتثبيت نظام ويندوز مجددا على جهاز الكمبيوتر الخاص بك؟
هل اشتريت جهاز كمبيوتر جديد؟
هل انت ممن يحبون تثبيت البرامج المختلفة وتجربتها؟
هل تعاني من بطء جهاز الكمبيوتر لديك؟

مصر تعرب عن قلقها إزاء استمرار قصور موارد تمويل أنشطة مفوضية اللاجئين

11/4/2009 3:09 am  
مصر تعرب عن قلقها إزاء استمرار قصور موارد تمويل أنشطة مفوضية اللاجئين
Bookmark and Share

أ ش أ - أعربت مصر عن تقديرها للمفوضية السامية للاجئين لدورها المحورى فى معالجة قضايا نحو 9 ملايين لاجىء على مستوى العالم ، حوالى 50% منهم فى القارة الأفريقية وحدها ، وللمفوض السامى على تقريره الذى يعكس بوضوح العوائق التى تعترض الجهد الدولى فى الحماية وتوفير الرعاية للاجئين والتحديات المتزايدة على أرض الواقع جراء الكوارث الطبيعية وامتداد الصراعات وانتشار الأمراض فى كثير من مناطق تواجدهم.

جاء ذلك فى بيان وفد مصر أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة البند 41 فى تقرير مفوضية شئون اللاجئين حول "المسائل المتصلة باللاجئين والعائدين والنازحين والمسائل الإنسانية" .

ونبه البيان ، رغم ما يظهره التقرير من إنجازات المفوضية ، إلى قلق مصر إزاء استمرار قصور الموارد المتاحة لتمويل أنشطة المفوضية ، خاصة مع استمرار تداعيات الأزمات العالمية المتتالية وآخرها الأزمة المالية العالمية ، وتفاقم الآثار السلبية لتغير المناخ وعلاقتها المباشرة بتزايد أعداد اللاجئين والنازحين داخليا فى العالم.

ورأى البيان أنه من الضرورى الحفاظ على تدفق الموارد المالية التى تم الالتزام بها وزيادتها لمواجهة الاحتياجات المتنامية للمفوضية ، لتمكينها من أداء مهامها ووظائفها الموكلة إليها فى إطار ولايتها.

وأشار البيان إلى أن مصر تتابع مساهمات المفوضية فى تقديم الحماية والمساعدة للنازحين داخليا فى إطار التنسيق بين الأجهزة العاملة فى هذا المجال داخل منظومة الأمم المتحدة ، مؤكدا على ضرورة اتساق تلك الأنشطة مع قرارات الجمعية العامة ذات الصلة ، وفى إطار من التعاون والشفافية التامة فى التعامل مع الدول الأعضاء.

وحذرت مصر من الزيادة المضطردة فى أعداد النازحين داخليا نتيجة الكوارث الطبيعية والجفاف والصراعات المسلحة - وهو ما يمكن أن يتضاعف بسبب التحديات العالمية المستجدة كارتفاع منسوب مياه البحار نتيجة تغير المناخ - ما لم تتكاتف الجهود الدولية لمعالجة جذور تلك المشكلات ، مؤكدة أنها مشكلة حقيقية تستوجب من الجمعية العامة والمجلس الاقتصادى والاجتماعى وباقى الأجهزة التنموية اهتماما متزايدا لمواجهتها حتى تتمكن الدول النامية من المضى فى سعيها نحو تحقيق تطلعات شعوبها فى التقدم والازدهار وتحقيق أهداف الألفية للتنمية.

اضف تعليق

تعليقات