نيويورك تايمز: أم القنابل قد تكون رادعا لسوريا وكوريا الشمالية

4/16/2017 1:48 am  
<tmpl_ var title>

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن القنبلة الضخمة التى ألقتها الولايات المتحدة على مسلحى تنظيم داعش الإرهابى فى أفغانستان كانت ضخمة، وهى أكبر سلاح تقليدى فى الترسانة الأمريكية، لكن الرسالة التى حملها إلقاؤها كانت أكبر، سواء كان هذا مقصودا أم لا.

وأشارت الصحيفة فى تقرير لها، إلى أنه بالنسبة للخصوم المحتملين، مثل سوريا وكوريا الشمالية، فإن التفجير يمكن أن يمثل رادعا لهم، وبالنسبة للشعب الأمريكى فإنه يسلط الضوء على موقف البنتاجون الأكثر قوة، فى ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، مقارنة بسابقه باراك أوباما.

وبحسب تقرير "نيويورك تايمز" فإن استخدام "أم القنابل" يوضح أيضًا كيف تحرر القادة العسكريون من القيود التى فرضها "أوباما" على استخدام القوة، وكيف أن قائد القوات الأمريكية فى أفغانستان، الجنرال جون نيكلسون، كان يسعى لمواجهة التهديدات القائمة فى أفغانستان.

وذهبت الصحيفة للقول إن إلقاء أم القنابل يمثل تحديات خاصة، إذ يمكنه طمس كل شىء فى دائرة نصف قطرها 1000 ياردة، وتحتوى على 19 ألف رطل من المتفجرات، وفى أفغانستان، فى ظل اقتصادها الريفى والزراعى، فإن المدنيين الذين يشاركون فى جمع الأغذية أو قطع الأشجار، يكونون فى الأغلب بجانب تجمعات المسلحين، ومن ثم فإن انفجارا بهذا الحجم يمكن أن يشكل خطرا على هؤلاء المدنيين البعيدين عن مركز الهدف، ويقول المسؤولون الأمريكيون إنه لهذا السبب لم تفكر إدارة "أوباما" فى استخدام هذه القنبلة من قبل.

تعليقات