الإمارات تحتضن مؤتمر الفضاء 2020

9/30/2017 3:36 am  
<tmpl_ var title>

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن مجال علوم وأبحاث الفضاء يمثل مساراً مهماً من مسارات مسيرة التنمية في دولة الإمارات، نحو مئويتها في 2071 والتي تترجم جهودها الرامية لحجز مكان رفيع في مضمار التقدم العالمي، وأن تكون صاحبة عطاء مؤثر في مجال المنافسة العلمية بكافة فروعها وأشكالها ومن بينها استكشاف الفضاء، لما لعلومه وأبحاثه من قيمة تسهم في خدمة البشرية وتحسين حياة الناس والارتقاء بجودتها.

وأوضح سموه أن النهج التطويري الطموح لدولة الإمارات يؤتي ثماره يوماً تلو الآخر بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم ومتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن هذا النهج تجسّده أهداف «مئوية الإمارات 2071» والتي تصب في اتجاه الوصول بدولة الإمارات إلى صدارة دول العالم المتقدمة في شتى المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والتربوية وغيرها من المسارات التنموية التي قطعت فيها الدولة أشواطاً كبيرة بإنجازات نوعية متميزة ومن بينها مجال تكنولوجيا الفضاء وعلومه.

جاء ذلك بمناسبة إعلان «مركز محمد بن راشد للفضاء» تحقيق إنجاز نوعي جديد تمثل في فوز دولة الإمارات باستضافة الدورة ال 71 للمؤتمر الدولي للفضاء، وهو الأكبر من نوعه على مستوى العالم، للمرة الأولى على مستوى المنطقة ومنذ انطلاقه في العام 1950.

وقال سموه: «فخور بفوز الإمارات باستضافة مؤتمر الفضاء الدولي 2020 بحضور 5000 من العلماء والرواد والمتخصصين.. إنجاز مستحق لدولة الإمارات في مجال الفضاء».

ونوّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقيمة هذا الإنجاز وتوقيته الذي يواكب سلسلة من الإنجازات الإماراتية المتميزة في المجال ذاته، وقال سموه: «المؤتمر سيأتي بعد إطلاقنا مباشرة أول مسبار عربي إسلامي يصل لكوكب المريخ... وبعد البدء أيضاً في مدينة المريخ العلمية أكبر مركز بحثي فضائي».

وأعرب سموه عن اعتزازه بمستوى الأداء الذي يقدمه أبناء الإمارات متوّجين إياه بنجاحات نالت تقدير العالم واحترامه، مؤكداً ثقته في جيل الشباب الذي أثبت تحلّيه بالمسؤولية والقدرة على الإنجاز وفق أفضل المعايير العالمية لإرساء ركائز مستقبل أفضل لوطنهم، وقال سموه: «فخور بشباب الإمارات الذين بدأوا في وضع الأسس الأولى في طريق الإمارات نحو مئويتها.. رؤيتنا حتى 2071 بدأ العمل عليها من الآن».

وقال سموه: «طموحاتنا للمستقبل لا حدود لها، وأن نكون الرقم واحد ليس هدفاً بعيد المنال، لأننا لا ندخر جهداً في حشد الطاقات، وتشجيع المبدعين، وأطلقنا المشاريع والمبادرات الداعمة للشباب والمحفّزة للفكر الخلّاق، والمجال مفتوح أمام الجميع للمساهمة في بناء المستقبل، وهذا ما نتوقعه من أبناء وبنات الإمارات الذين أثبتوا جدارتهم وتفوقهم في كل مهمة تم تكليفهم بها، والنجاحات المتحققة لدولتنا في شتى المحافل الدولية واعتراف العالم بإنجازات الإمارات في مختلف القطاعات التنموية شهادة على قيمة وأثر إسهامات دولتنا الإيجابية في محيطيها العربي والعالمي».

تعليقات