مركز الملك سلمان يطلق مشروع المملكة لنزع الألغام فى اليمن بـ40 مليون دولار

6/27/2018 4:18 am  
<tmpl_ var title>

أعلن المستشار بالديوان الملكى المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة عن تدشين المملكة العربية العربية السعودية ممثلة بالمركز، مشروع (مسام) لنزع الألغام التى زرعتها مليشيات الحوثى الانقلابية فى كافة المحافظات اليمنية والتى راح ضحيتها الالاف من أبناء الشعب اليمنى، بتكلفة قدرها 40 مليون دولار.

حضر تدشين المشروع بالرياض عدد من الوزراء فى الحكومة اليمنية والدبلوماسيين، من مختلف بلدان العالم، وأكد الربيعة أن هذا المشروع تنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية، لإزالة الألغام بكافة أشكالها وصورها التى زرعتها الميليشيات بطرق عشوائية فى الأراضى اليمنية وخصوصاً محافظات مأرب، وعدن، وصنعاء، وتعز، ويهدف المشروع أيضاً إلى مساعدة الشعب اليمنى على التغلب على المآسى الإنسانية الناجمة عن انتشار الألغام، وتمكينه لتحمل المسؤولية على المدى الطويل.

وأضاف الربيعة فى كلمته أنه تم الآن حصر أكثر من 600 ألف لغم فى المناطق التى تم تحريرها من المليشيات الانقلابية، بالإضافة إلى 130 ألف لغم بحرى مضاد للزوارق والسفن وهى من الألغام المحرمة دولياً، و40 ألف لغم فى محافظة مأرب، و16 ألف لغم فى جزيرة ميون.

وبحسب تقارير صدرت عن الحكومة اليمنية منذ شهر ديسمبر عام 2014م، وحتى شهر ديسمبر لعام 2016م، فقد تم تسجيل ما مجموعه 1539 قتيلاً، وإصابات جراء ما تم زراعته من ألغام لأكثر من ثلاثة آلاف من العسكريين، ومن المدنيين والنساء والأطفال، تسببت بإعاقات دائمة وكلية لأكثر من 900 شخصاً. وكذلك تم تسجيل أكثر من 615 قتيلا منهم 101 من الأطفال و26 امرأة، فيما بلغت الإصابات 924 إصابة بينهم 10 أطفال و36 امرأة. بينما ما تم تسجيله بمحافظة تعز وحدها 274 حالة بتر لأطراف وإعاقات دائمة منهم 18 حالة لفقدان البصر. فخلال عام واحد فقط سجل البرنامج الوطنى لنزع الألغام عدداً كبيراً من الضحايا والإصابات فقد وصل عدد ضحايا الألغام فى كل من محافظات عدن، ولحج، وأبين، وتعز 418 ضحية، فى حين أنه تم فى نفس الفترة تسجيل 1775 إصابة، وسجل فى كل من محافظتى الجوف ومآرب ٣٨٠ ضحية و512 إصابة.

وأوضح الربيعة أن مركز الأطراف الصناعية بمحافظة مآرب فى اليمن الذى يعمل تحت رعاية مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية قام بتركيب 305 أطراف صناعية لأكثر من 195 ضحية تعرضت لبتر بأحد الأطراف بسبب هذه الألغام التى لا تفرق بين ضحاياه، فهى تستهدف النساء والأطفال الذين يشكلون أغلب ضحاياها. وقد قام المركز بتوفير العلاج والتأهيل اللازم لعدد كبير من المصابين الذين تراوحت أعماهم ما بين 12 و72 عاماً.

ولفت الربيعة إلى أن عدد المصابين الذين تلقوا علاج فى مركز الأطراف بمأرب خلال المرحلتين الأولى والثانية حتى تاريخ ٢٠١٨/٦/٢٤م 11 سيدة، و12 طفلاً و346 رجلاً، حيث لازالت المرحلة الثانية مستمرة إلى هذا اليوم، بالإضافة إلى تلقى عدداً من الحالات للرعاية الطبية بالمراكز الطبية العامة والخاصة باليمن، وداخل المملكة العربية السعودية على حساب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، كما أن هناك أيضاً عدداً من الحالات التى تم علاجها خارج اليمن، ومنها 13 حالة فى جمهورية السودان، و45 حالة فى الأردن، و106 حالات فى مدينة جدة منهم طفلين. ليصل الإجمالى إلى 533 حالة.

وأكد الربيعة استمرار دعم المملكة لليمن فى كافة المجالات وان اليمن فى مقدمة أولويات المملكة عبر عقود من الزمن، تأكيدا على روابط الجوار، والدين، واللغة، والعلاقات الاجتماعية والأسرية بين الشعبين السعودى واليمنى. وأشار الربيعة أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قام بدور كبير لمساعدة الأشقاء فى اليمن، تمثّل فى تقديم (262) مشروعاً، تعدّت كلفتها الإجمالية مليار و600 مليون دولار أمريكى، توزعت على مشاريع الأمن الغذائى، والصحى، والإيوائى، والدعم المجتمعى، والتعليم وغيرها من البرامج الإغاثية المهمة والضرورية، وما يزال المركز يعمل بكل جهد وحيادية لرفع المعاناة عن كافة المحافظات اليمنية.

وعبر الربيعة عّن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولى عهده لما يقدّمانه من جهود عظيمة ساعدت مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على تقديم الدعم للعمل الإغاثى والإنسانى فى العديد من دول العالم، وفى اليمن الشقيق على وجه الخصوص.

تعليقات