مركز القاهرة: حقوق الإنسان خارج اهتمام الرئيس ومحل انتهاك حكومته

10/16/2012 6:57 am  
<tmpl_ var title>

خاص - محرر ماشي.كوم – قال مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إن قضايا حقوق الإنسان استمرت خارج دائرة اهتمام الرئيس محمد مرسي، ومحل انتهاك سلطات الدولة، بعد مائة يوم من حكمه.

وأوضح مركز القاهرة، في بيان أصدره أمس أن غياب قضايا حقوق الإنسان عن خطة الرئيس للمائة يوم، وغيابها أيضًا عن ممارساته وسياساته على مدى تلك الفترة، حال دون وقف العديد من الانتهاكات والتعديات على تلك الحقوق.

وكشف التقرير، الذي يحمل عنوان "مؤشرات سلبية على مستقبل حقوق الإنسان، واستجابات محدودة وليدة اللحظة والضغط"، عن عدم امتلاك الرئيس لتصور واضح بشأن قضايا حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن الخطوات الإيجابية المحدودة جاءت إما استجابة لضغوط شعبية واسعة، أو لتجنب إحراجات بالغة.

وانتقد التقرير محاولات وزارة الداخلية إعادة إنتاج حالة الطوارئ، سواء بالدعوة الصريحة للعودة إليها، أو باقتراح قوانين مقيدة للحقوق والحريات تتوسع في السلطات الممنوحة للشرطة لقمع المواطنين.

وأعرب المركز عن مخاوفه من زيادة معدل قضايا التعدي علي حرية المعتقد وحرية التعبير تحت دعوى ازدراء الأديان أو التعدي على دين معين، مستعرضًا مجموعة من القضايا وثيقة الصلة بهذا الشأن، إضافة إلى ما تعرض له أقباط دهشور ورفح من تعديات وتهجير قسري.

واعتبر التقرير أن ما تعرضت له وسائل الإعلام من ضغوط وتحقيقات ومحاكمات وأحكام في المائة يوم الأولى للرئيس، ليست سوى محاولة لاستحداث آليات جديدة للسيطرة والهيمنة لإحلال حزب حاكم جديد محل القديم.

وقالت إن "الإبقاء على ذات قيود عهد مبارك على الإعلام، ربما يؤدي إلى تدهور أكبر مما كان عليه الوضع في ذلك العهد."

ورصد التقرير استمرار حكومة الرئيس مرسي في تقليد سياسات وممارسات نظام مبارك، في معاداة النقابات المستقلة والمنظمات الأهلية، والسعي لإحلال الحزب الحاكم الجديد محل القديم في السيطرة على الاتحاد العام للعمال، إضافة لاستصدار قانون أكثر تقييدًا للمجتمع المدني من قانون مبارك للجمعيات الأهلية، واستئناف الحملات الإعلامية ذات الطابع الأمني على المجتمع المدني.

تعليقات