أقباط: لائحة الانتخابات البابوية وبناء الكنائس والأحوال الشخصية.. ملفات ساخنة في انتظار البابا الجديد

11/3/2012 0:12 am  
<tmpl_ var title>

اختلفت آراء عدد من القيادات والمفكرين الأقباط حول أهم القضايا والملفات التي تنتظر البابا الجديد والمقرر اختياره عبر القرعة الهيكلية يوم الأحد المقبل.

وكانت الانتخابات التمهيدية للبابا الجديد انتهت بأعلان فوز ثلاثة مرشحين هم الأنبا روفائيل أسقف كنائس وسط القاهرة والأنبا تاوضروس أسقف عام البحيرة والرهبان القمص روفائيل أفامينا باخوميوس السريانى والقمص سيرافيم السريانى.

يقول الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة إن هناك ملفات كثيرة تنتظر البابا الجديد منها لائحة الانتخابات البابوية وبناء الكنائس والأحوال الشخصية مشيرا إلى أن ترتيب هذه القضايا من ناحية الأولويات يرجع لتقدير البابا نفسه.

ويرى أن "البابا الجديد سيسير على نهج البابا شنودة في تعامله مع مختلف القضايا التي تتعلق بالشعب القبطي وكذلك القضايا الوطنية".

وأكد كمال زاخر المفكر القبطي ومؤسس جبهة العلمانيين الأقباط أن المرحلة الجديدة فى الكنيسة المصرية مختلفة تماما عن المراحل السابقة .

وأضاف زاخرأنه لم يعد للبابا أى دور سياسي يمارسه "بناء على ضغوطات من الأنظمة السياسية وبالتالي لم يعد هناك ملفات سياسية وإنما ملفات كنسية في انتظار البابا الجديد".

واعتبر زاخر إعداد البيت من الداخل وإعادة هيكلة المؤسسات الكنسية من أهم الملفات التى تنتظر البابا القادم .

وتوقع زاخر أن  تشهد المرحلة الجديدة مزيدا من التقارب بين الكنيسة الأرثوذكسية وباقي الطوائف المسيحية الأخرى حتى" يتم تلافى بعض العيوب التي سيطرت على هذه العلاقة في السابق وتقليل الفجوات بينها" على حد قوله.

ويقول رمسيس النجار المستشار القانوني للكنيسة المصرية  إن من أهم الملفات التي تنتظر البابا "تعديل لائحة 57 الخاصة بالانتخابات البابوية".

وأوضج النجار ضرورة توسيع قاعدة الناخبين وإعطاء الأساقفة غير المصريين حق الانتخاب إضافة إلى ملف آخر يتعلق بإيجاد طريقة عصرية للتعامل مع أقباط المهجر.

وأكد أن "البابا الجديد سيسير على نفس النهج الذي رسمه البابا شنودة فى التقارب مع الطوائف المسيحية الأخرى وتقليص الفجوات معها".

واتفق هاني الجزيرى عضو المجلس الاستشاري القبطي  على ضرورة تعديل البابا الجديد لائحة 57 الخاصة بانتخابات البابوية بشكل يليق بالألفية الثالثة.

وأشار إلى  أن تغير الظروف كثيرا عن عام 1957، وأضاف "هذه أمور أخذها في الاعتبار عند تعديل اللائحة خاصة فيما يتعلق بعدد الأقباط والابراشيات وأقباط المهجر".

وطالب الجزيري البابا الجديد بدراسة ملف "أقباط 38" وهم الذين يطالبون بتصاريح للزواج مرة أخرى وإيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة بما يتناسب مع نصوص الكتاب المقدس.

وأكد على  ضرورة تشكيل لجنة إعلامية داخل الكاتدرائية من قبل البابا الجدبد،تكون مسؤولة عن التصريحات الإعلامية حتى" لا يمكن لأي كاهن أن يدلى بتصريحات إلا في الأمور الروحية وذلك منعا للتضارب في التصريحات وتجنبا للمشكلات التي قد تترتب على ذلك". 

المصدر: أصوات مصرية

تعليقات