حقوقى: المتحف البريطانى أكبر متلقى للمقتنيات المسروقة فى العالم

11/9/2019 3:06 am  
<tmpl_ var title>

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية، إن جيفرى روبرتسون، محام بارز فى مجال حقوق الإنسان اتهم المتحف البريطاني بأن يصبح "أكبر متلقى للمقتنيات المسروقة فى العالم".

ووجه جيفري روبرتسون، مؤلف كتاب "من يملك التاريخ؟ انتقادات حادة للمؤسسات الأمريكية والأوروبية التي تضم كنوزا مأخوذة من "الشعوب الخاضعة" ، ودعا إلى إعادتها.

وانتقد روبرتسون – الذى يحمل الجنسيتين البريطانية والأسترالية - المتحف البريطاني على وجه الخصوص لأنه سمح بجولة غير رسمية للمقتنيات المسروقة.

وأوضحت الصحيفة أن القطع الأثرية التي يشير إليها مطلوبة من قبل اليونان وجزيرة إيستر ونيجيريا ، وهي موضوع خلاف مستمر، مضيفة: "لا يزال البريطانيون يتوقون إلى عصرهم عندما حكموا العالم ، لاسيما فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، وهم لا يقومون بعمل جيد".

يضيف: "قد يقدم السياسيون اعتذارات صادقة إلى حد ما عن جرائم إمبراطورياتهم السابقة ، لكن الطريقة الوحيدة المتاحة الآن لإصلاحهم هي إعادة الغنائم التى سرقوها من مصر والصين وإفريقيا وآسيا ومجتمعات أمريكا الجنوبية. "

تعليقات