مكتبة الإسكندرية تُصدر موسوعة جمهرة أعلام الأزهر الشريف

2/9/2019 2:55 am  
<tmpl_ var title>

صدر عن مكتبة الإسكندرية موسوعة جمهرة أعلام الأزهر الشريف، فى القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين، تأليف الشيخ الدكتور أسامة الأزهري، وصدق علية الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير مكتبة الإسكندرية.

وقال الدكتور مصطفى الفقى إن تبنى مكتبة الإسكندرية لنشر الموسوعة يأتى انطلاقًا من حرصها على تقديم الجديد وإحياء المعارف الجادة والعلوم المفيدة، وليؤكد إحياءها لعلم الطبقات والتراجم الذى أُهمل لعقود، فأعاد العالم النابه الدكتور أسامة الأزهرى إحياء هذا العلم، عبر بحث تابعته عن قرب وعاينت فيه جهده، حتى أنه قابل بعض من ترجم لهم وسمع منهم فى موسوعته المكونة من عشرة أجزاء.

ولفت الفقى إلى أننا نكتشف الأزهر الشريف من جديد من خلال هذه الموسوعة، بطبقاته وعلمائه، طبقة بعد طبقة، فقد تراكم العلم الأزهرى بوسطيته وتجديده لعلوم الشرع، حتى صارت العلوم الإسلامية مقترنة بالأزهر، وصار علماء الأزهر هم أعلام الإسلام فى العصرين الحديث والمعاصر.

وأضاف الفقى :أن الوصول إلى سير هؤلاء الأعلام لم يكن بالأمر الهين، وقد تصدى الدكتور أسامة الأزهرى لهذه المهمة الشاقة بهمة الباحث الدءوب، فخرجت الموسوعة لتكون لنا عونًا على سبر غور سير الأعلام ممن دفنهم النسيان والإهمال.

وشدد الدكتور مصطفى الفقى على أهمية الموسوعة فى استعادة المعارف وإتاحتها مرة أخرى، فى ظل عنف يُمارس باسم الإسلام زورًا وبهتانًا، فتكون الموسوعة قاعدة لنا نبنى عليها مشروعًا ضخمًا يشمل أيضًا الإنتاج الفكرى للمصريين فى القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين، ثم يصب فى رافد جديد للمعرفة والفكر والفلسفة هو الإنتاج المعرفى لمكتبة الإسكندرية.

ويقول الدكتور أسامة الأزهرى إن الجامع الأزهر الشريف بقعة مركزية عبقرية، احتفت بخصوصيات نادرة التكرار، وشهدت نشاطًا معرفيًا فائقًا، وتدفقت فيها حركة علمية فريدة، لم يتم الكشف عن كيفياتها ومعالمها وإجراءاتها ومزاياها إلى الآن، بل لايزال منجمه حافلاً بجواهر من طرائق صناعة العلم وتحريره، لم تحظ بالتنقيب عنها بعد.

تعليقات