الثورة تعيد شيريهان إلى ميدان التحرير

2/6/2012 1:05 am  
الثورة تعيد شيريهان إلى ميدان التحرير
Bookmark and Share

قال الناقد المصري طارق الشناوي إن الثورة أعادت شيريهان إلى ميدان التحرير لكنّها لن تعود إلى ميدان الفن.

وتساءل: هل شاركت شريهان في الثورة لأسباب شخصية أم وطنية؟ المؤكد أنّ ما حرّكها مع بدايات الثورة هو حبّ مصر. حتى أنّها تمنت ألا تكون مصابة بالمرض لتتبرّع بدمها لشباب الثورة المصابين.

شركة تصميم مواقع

وأضاف "أعتقد أنّ شيريهان كانت تملك تلك المشاعر الإيجابية تجاه الثورة كي تشارك في أكثر من تظاهرة في ميدان التحرير. وأكثر من مرة، كانت تصطحب معها ابنتها. إلا أنّ البعض يحاول أن يستغل تواجد الفنانة المصرية في الميدان لنسج قصص وهمية عن ثأر قديم بينها وبين عائلة مبارك لأنّ سوزان رفضت أن يتزوج جمال من شيريهان قبل أكثر من عشرين عاماً".

شيريهان نفت ذلك رسمياً على لسان مدير مكتبها في بيان رسمي. إلا أنّ اسمها عاد من جديد مع شائعة تعرّضها للتحرش، وهو أيضاً ما نفته شريهان. أما آخر الاشاعات فهي واحدة إيجابية هذه المرة لكن غير حقيقية وهي أنّ لديها أكثر من مشروع فني تلفزيوني ومسلسل ديني عن "رابعة العدوية" وآخر اجتماعي باسم "سندريلا".

وتابع الشناوي: "رأيي الشخصي أنّ الخبرين عاريان من الصحة. شريهان لن تعود إلى التمثيل. صحيح أنّها لم تعلن اعتزالها رسمياً، لكنها لم تشارك في أي عمل فني منذ 13 عاماً، وأظنها لن تشارك أيضاً في القادم من الأعمال الفنية. آخر فيلم لعبت بطولته كان "العشق والدم" للراحل أشرف فهمي وعرض في مهرجان الإسكندرية السينمائي قبل نحو 12 عاماً. وحصلت شريهان يومها على جائزة أفضل ممثلة ولم تحضر لتسلّم جائزتها. إذ كانت قد أصيبت بالمرض في الأسبوع نفسه، وأرسلت كلمة للمهرجان تعتذر فيه عن عدم الحضور، وترجو الدعاء لها لتعبر محنة المرض. واستلم الجائزة زوج شقيقتها في تلك السنوات المخرج كريم ضياء الدين".

المصدر: القدس

تعليقات