واشنطن تُصعد: استقالة مبارك أو مجلس الأمن

2/4/2011 8:05 pm  
<tmpl_ var title>

تسربت للأجواء الدبلوماسية روايات عن تهديد أمريكي بتصعيد ما أسمته بـ(الأزمة المصرية) لمجلس الأمن.

ولاحظ مراقبون أن حدة الإنتقادات الأمريكية لم تعد تقف عند الرئيس مبارك، بعد أن طالت نائبه عمر سليمان.

ونسبت فضائية الحرة الأمريكية تشكيك خارجية واشنطن في (مصداقية) عروض التفاوض التي قدمها سليمان للمعارضة، ووصفتها بانها "غير شاملة".

تصميم المواقع الديناميك

وقالت مصادر دبلوماسية ان التهديد الأمريكي باللجوء إلى مجلس الأمن باصدار قرار ملزم بانتقال سلمي للسلطة، يرتبط بفشل مفاوضات ساخنة، وفق صحيفة نيويورك تايمز، تجريها واشنطن منذ ليلة الخميس مع مسئولين مصريين رفيعي المستوى "على استقالة فورية لمبارك وحكومة انتقالية".

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن مشروع قرار مُقدم للكونجرس الأمريكي يربط بين انتقال سلمي للسلطة في مصر وبين "وقف فوري للمساعدات العسكرية إلى القاهرة".

وقالت مصادر دبلوماسية فان احد أجنحة إدارة الرئيس الأمريكي شكك في نجاح اللجوء للكونجرس الأمريكي "حتى لا يستفز المشاعر الوطنية للمصريين ويدفعهم للتعاطف مع الرئيس مبارك ونائبه"

وأيضاً "ان القرار لن يمثل سلطة دولية على حكومة القاهرة". بعكس قرار مجلس الأمن الذي سينطلق من "فشل الدولة المصرية في حماية مواطنيها والمخاوف من حرب أهلية"

وحسب مصادر دبلوماسية فان نائب الرئيس الأمريكي جو بادين قد ألمح لفكرة اللجوء إلى مجلس الأمن خلال اتصال أجراه مع النائب عمر سليمان تعليقاً على تحفظ الأخير على فكرة الاستقالة الفورية لمبارك.

وحمّل بايدن في ذات الاتصال الحكومة المصرية الجديدة مسئولية المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس حسنى مبارك.

ووفق المصادر الدبلومسية فان اقتراح رفع "الملف المصري" إلى مجلس الأمن يرتبط باستمرار العنف ضد المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس مبارك، وبرفض الإقتراح الأمريكي بـ"إجبار مبارك على الاستقالة الفورية".

وتخشى واشنطن من فوضى تعم الدولة "الأهم استيراتيجيا لها في المنطقة بعد إسرائيل".. تمتد تداعياتها لكل محيطها العربي، فضلا عن مخاوف من ارتفاعات كبيرة تضاعف أسعار النفط وتداعيات ذلك على البورصات والاقتصاد العالميين، ومخاوف اخرى على الملاحة فى قناة السويس، وثالثة من سيطرة الاسلاميين على حكم القاهرة.

المصدر: العربي الناصري

تعليقات