مفكرون مصريون: مؤسسات الدولة مسؤولة عن أعمال البلطجة ضد المتظاهرين

2/4/2011 10:46 am  
<tmpl_ var title>

بعد اشتباكات بلغت ذروتها مساء الأربعاء الماضي وتتجدد الجمعة بالقرب من ميدان التحرير بين مؤيدي الرئيس المصري حسنى مبارك ( محمد حسني السيد مبارك - ‎ Muhammad Hosni El Sayed Mubarak )والمطالبين برحيله حمل مفكرون مصريون مؤسسات الدولة المسؤولية عن "أعمال البلطجة" مطالبين بتأمين حياة وحريات المحتجين في أي مكان.

وقالت مصادر طبية إن حصيلة الاشتباكات نحو عشرة قتلى و800 جريح.
 تصميم مواقع مصر

وقال البيان الذي وقعه 18 ممن يطلقون على أنفسهم لجنة الحكماء إن "التطورات تتلاحق مسرعة على الساحة والتي ينذر بعضها إذا ترك بغير تدخل سريع بوقوع تداعيات بالغة الخطورة تسيء إلى مصر وشعبها وإلى وحدة نسيجها الوطني". وحملوا الدولة المسئولية الكاملة عن سلامة المصريين "وفي طليعتهم الشباب المصري الوطني الذين قدموا حياتهم وأمنهم وكل اعتبار شخصي وفئوي فداء للوطن وأهله وحرصا على مستقبله."

وطالب البيان "بتأمين حياة وحقوق وحريات جميع المحتجين في ميدان التحرير وسائر ميادين القاهرة وجميع المحافظات بما يضمن حقهم في الدخول إلى الميادين والخروج منها وبعد عودتهم إلى منازلهم."

وشدد البيان على "ضمان التوقف الفوري عن أعمال البلطجة وطرق التعدى الهمجي والوحشي على المواطنين مع ملاحظة أن عددا من هؤلاء المعتدين يتجمعون على نحو مدمر ومخطط تماما عند مداخل الطرق والميادين الرئيسية.. لهذا فإن اللجنة تحمل مؤسسات الدولة المسئولية الكاملة عن استمرار هذه الأعمال حال تجددها أو استمرارها" مضيفا أن هذا واجب له أولوية كبرى ويمثل الحد الأدنى من مظاهر الأمان والاستقرار للوطن.

وطالب البيان بالتوقف "الفوري عن اعتقال المشاركين في التجمعات التي تطالب بالتغيير والإصلاح... استمرار هذه الأعمال ينزع ما بقي من الثقة المتبادلة فضلا عن أن الحق في الاجتماع والتظاهر السلمي حق يقرره الدستور ويحميه ويدخل فى هذا ويلحق به ضرورة توقف الحملات التي تشارك فيها أجهزة سياسية وإعلامية للتشهير وإساءة وتشكيك في النوايا الحسنة للمواطنين المتظاهرين تشكيكا يصل إلى استخدام عبارات التخوين غير المقبولة في سياق ينبغي أن يمتنع أطرافه جميعا عن شق الصف وتفكيك النسيج الوطني."

وقال البيان إن لجنة الحكماء "تنتظر كما ينتظر جميع الشباب من القوات المسلحة أن تؤدي دورها الوطني الذي اعتاد المواطنون أن يثقوا به كما يرون فيها ضمانة كبرى لتحقيق الانتقال الآمن والسلمي إلى ديمقراطية حقيقية" تشارك فيها كل فئات الشعب.

ومن الموقعين على البيان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وأحمد كمال أبو المجد ويحيى الجمل والسفيران السابقان نبيل العربي ونبيل فهمي والناشر إبراهيم المعلم ووزير الإعلام الأسبق منصور حسن والموسيقار عمار الشريعي ومن الكتاب مصطفى كامل السيد وسلامة أحمد سلامة وجميل مطر ونيفين مسعد.

المصدر : القدس العربي

تعليقات