تساقط شهب البرشاويات تضئ سماء مصر

8/12/2017 4:45 am  
<tmpl_ var title>

شهدت سماء مصر ظاهرة فلكية جديدة، الثانية عشر، مساء الخميس، حيث تساقطت شهب من السماء إلى الأرض والتي يمكن رؤيتها بالعين المجردة للمواطنين العاديين والمهتمين بعلم الفلك دون تليسكوبات.

وقال الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن ظاهرة تساقطت زخة «شهب البرشاويات» بدأت بعد منتصف الليل وتستمر حتى يوم الأحد القادم فى الهطول بعدد هو الأكبر في تساقطها منذ 96 عاما، موضحاً أن تساقط الشهب بصفة عامة هو ظاهرة فلكية بديعة يمكن متابعتها بالعين المجردة دون الحاجة إلى استخدام أي تلسكوبات، وأنه ليس لها أى تأثير ضار على الصحة العامة للإنسان أو على كوكب الأرض بصفة عامة.

وأضاف «تادرس» في تصريحات صحفية انه بالرغم من كون القمر في مرحلة تسمي فلكيا بالأحداب وهي التي يكون فيها نصف مضاء إلا انه لم يمنع الجمهور من رؤية الظاهرة،مشيراً إلى أن تساقط الشهب من السماء ليلا كان يمكن مشاهدتها من أى مكان على سطح الكرة الأرضية، وتبدو فيها شهب كثيرة منطلقة من نقطة واحدة، موضحا أن السبب فى حدوث تلك الظاهرة هو دخول مخلفات المذنبات من الفضاء الخارجى إلى الغلاف الجوى.

وأوضح أن عدد الشهب المتساقطة من السماء سيصل فى المنطقة الخالية من التلوث الضوئى تقريبا إلى 100 شهاب فى الساعة، لافتا إلى أن زخات الشهب أو ما يسمى بـ«الانهمار النيزكي» يعد حدثا فلكيا معروفا، وترصد فيه سقوط شهب كثيرة منطلقة من نقطة واحدة فى السماء خلال فترة الليل، لافتا إلى أن مصدر شهب البرشاويات هو المذنب «سويفت تتل» الذى تم اكتشافه فى عام 1862، وترجع تسميته بهذا الاسم لكوكبة برشاوش أو «حامل رأس الغول» والتى تظهر الشهب وكأنها تنبعث منها.

تعليقات