الصحة توافق على استخدام أنسولين ديجلوديك لعلاج الأطفال من السكري

12/6/2018 3:22 am  
<tmpl_ var title>

عقدت إحدى شركات الدواء العالمية، مؤتمرا صحفيا، للإعلان عن موافقة وزارة الصحة على أنسولين ديجلوديك (ترسيبا)، باعتباره الأنسولين القاعدي الوحيد المصرح باستخدامه في مصر لعلاج الأطفال المصابين بالنوع الأول من السكري بداية من عمر سنة، وذلك بعد الحصول على الموافقات والتراخيص من الجهات العلمية الموثقة، مثل هيئة الدواء الأوروبية، وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية، ووزارة الصحة المصرية.

وفي كلمتها قالت الدكتورة منى سالم، أستاذ طب الأطفال للسكر والغدد الصماء بجامعة عين شمس، أن هذا النوع من الأنسولين يُعد أكثر الأنواع التي تناسب الأطفال بصورة خاصة، فهو الوحيد الذي لا يسبب احساسا بالحرقة مكان الحقن، على عكس بعض انواع الانسولين القاعدية الأخرى، كما أنه الوحيد الصالح للاستخدام بعد خروجه من الثلاجة حتي ٨ أسابيع، فأغلب انواع الانسولين القاعدية الأخرى يجب أن تُستخدم في خلال من ٤ إلى٦ أسابيع على الأكثر، مما يجعله مناسب للأطفال من مرضى السكر من النوع الأول والذين يحتاجون لجرعات صغيرة من الأنسولين.

وتابعت: من أهم ما يميز هذا النوع أيضاً أن مرضى السكر من النوع الأول عندما يستبدلون أنواع الانسولين القاعدية الأخرى بأنسولين تريسيبا يخفضون الجرعة بنسبة ٢٠%، مما يؤكد فاعلية وكفاءته مقارنة بالأنواع الأخرى، بالإضافة لقدرته على ضبط معدلات السكر الصائم بكفاءة مقارنة بأنواع الانسولين القاعدية الأخرى، لافته إلى أن نسبة ٢٣% من الاطفال تحت ٣ سنوات في عيادة جامعة عين شمس مصابون بالسكر.

وأضافت، أستاذ أمراض السكر، أنه نتيجة للطفرة التي شهدها العالم مع تصنيع انسولين ترسيبا، فقد اثبتت عدد من الدراسات السريرية إن هذا الانسولين القاعدي يساهم في خفض نوبات هبوط السكر أثناء الليل بنسبة ٢٥% بفضل انتظام مفعوله على مدار ٢٤ ساعة، بالإضافة لقدرته على خفض حالات هبوط السكر الشديد بنسبة ٢٦%، وذلك عند مقارنته مع انواع أخرى، ومن اهم مميزاته ايضا انه يُحد من حدوث نوبات ارتفاع أو انخفاض في معدلات السكر في الدم، حيث أن نوبات هبوط السكر على وجه الخصوص تُمثل تحدياً يومياً للأشخاص الذين يعانون من مرض السكر، فقد يتعرض مرضى السكر من النوع الأول في المتوسط لنوبة هبوط واحدة كل ثمانية أيام، في حين يتعرض مرضى السكر من النوع الثاني لنوبة هبوط واحدة كل ثلاثة أسابيع، مما شكل مصدر قلق وإزعاج للمرضى«.

تعليقات