الشبكة العربية لحقوق الانسان تطالب بحل جهاز أمن الدولة

2/9/2011 1:07 am  
<tmpl_ var title>

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أنه يجب وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب المتفشية في مصر، والتي كان آخرها اختطاف الناشط وائل غنيم، لمدة 12 يوما ، قضاها في مقر مباحث امن الدولة، ثم الإفراج عنه نتيجة الضغوط الشعبية والحملة التي بدأتها مجموعة جوجل العالمية، وشارك فيها الشباب المصري والمؤسسات الإعلامية المستقلة وبعض المؤسسات الحقوقية.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 'وائل غنيم كان أشرف وأنبل من جلاديه، حيث تغاضى عن جريمة اختطافه وأكد خلال لقاء تلفزيوني معه أمس أن هناك بعض الضباط الشرفاء في هذا الجهاز

حجز دومين عربي

إلا أن الشبكة العربية تعتقد أن قوة هذا الجهاز وتوحشه قادرة على القضاء على اي قدر من النزاهة لدى اي ضابط ينتمي له، لذلك لا بد من حل هذا الجهاز الذي أذاق المصريين الهوان والقمع سنوات طويلة وتحول لدولة داخل الدولة'.

وأضافت الشبكة أنه على الرغم من الإفراج عن وائل غنيم، وتأكيد هذا الشاب المصري النبيل على أن هذا الوقت الذي تشهده مصر، ليس وقت تصفية الحسابات، إلا أن واقعة اختطافه واحتجازه معصوب العينين لمدة 12 يوما، لا يجب أن تمر كغيرها من آلاف الجرائم التي ارتكبها جهاز مباحث امن الدولة في حق الشعب المصري دون عقاب ومساءلة، وأن يقترن إنهاء حالة الطوارئ البغيضة بحل جهاز امن الدولة، الذي يشبه كثيرا جهاز السافاك المجرم في إيران.

يذكر أن وزارة الداخلية التي تضم العديد من الأجهزة على رأسها جهاز مباحث امن الدولة، الذي كان يسيطر على مجريات الحياة في مصر، يمكنها العمل من خلال باقي الأجهزة المعتادة في أي وزارة داخلية باي دولة في العالم، حيث يقتصر وجود مثل هذا الجهاز القمعي على الحكومات البوليسية، التي يعرف عنها انتشار ظاهرة الإفلات من العقاب والتعذيب المنهجي.

وأكدت الشبكة العربية على أن اي إصلاحات لا تتضمن حل جهاز 'السافاك المصري ـ امن الدولة' سوف تكون إصلاحات صورية ومزيفة، حيث لا يستقيم أن تتعايش الديمقراطية والقمع في بلد واحد.

المصدر: القدس العربى

تعليقات