أمهات مصر يقدم مذكرة لـ السيسي لتأجيل الثانوية العامة الجديدة 9 سنوات

2/13/2018 5:17 am  
<tmpl_ var title>

أعلن اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم تقديم مذكرة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي تتضمن ٦ مطالب، منها مقترح الثانوية العامة التراكمي الجديد والمناهج الدراسية والدروس الخصوصية والتعليم الخاص والفني.

وقالت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، في بيان، أنه تم إرسال مذكرة لرئيس الجمهورية تتصمن ٦ مطالب لأمهات مصر، وتتعلق بمستقبل أبنائهن ومستقبل مصر، مؤكدة أن التعليم مستقبل وطن، مستنكره إصرار وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، تطبيق مقترح الثانوية العامة التراكمي سبتمبر ٢٠١٨ دون الاستعداد له ودون إعلان خطة المقترح كاملا.

وأوضحت أن المذكرة تتضمن:

الثانوية العامة: نرفض تطبيق مقترح نظام الثانوية التراكمي الجديد في سبتمبر 2018، ونقترح تطبيقه بشعد مرور 9 سنوات بحيث يطبق على الطالب الذي سيلتحق بالصف الأول الابتدائي العام المقبل، وأن يشمل التطوير جميع المراحل التعليمية وليس الثانوية العامة فقط، ويتم إعداد الطالب وتدريبه خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية على الوسائل الحديثة مثل التابلت وبنك المعرفة والتي يعتمد عليهما مقترح نظام الثانوية التراكمي الجديد، وبالتوازي مع ذلك يتم تجهيز البنية التحتية للمدارس وتدريب المعلمين جيدا على الوسائل الحديثة.

وفيما يخص المناهج: ولحين تطبيق نظم التعليم الجديدة، نطالب بتطوير المناهج تطويرا جزئيا لجميع المراحل التعليمية وتخفيفها وخلوها من الحشو ووضع مناهج تتلاءم مع الفترة الزمنية المحددة للعام الدراسي، وذلك لأننا نعاني نحن أولياء الأمور في جميع المراحل التعليمية من الكم الكبير للمناهج التي لا تتناسب مع المدة الزمنية لكل فصل دراسي، وللعلم طالبنا الوزارة مرار وتكرارا للتسهيل علينا بعمل «ميد تيرم منتهي» لحين الانتهاء من التطوير الشامل للمناهج وتطبيق النظم الجديدة.

وحول الدروس الخصوصية: نقترح على سيادتكم تكليف وزير التربية والتعليم بإعداد خطة تنفيذية للقضاء على الدروس الخصوصية، تتضمن دراسة أسبابها وكيفية علاجها، خاصة أن مقترح الثانوية التراكمي الجديد إذا طبق سبتمبر 2018 سيجعل الدروس الخصوصية في الثلاث سنوات بدلاً من عام واحد وهو ما يمثل عبئاً كبيراً على أولياء الأمور والأسرة المصرية، وللعلم نؤكد نحن أمهات مصر أننا لسنا ضد التطوير ولكن الأفضل أن يكون التطوير من أول السلم وليس آخره، أي من المرحلة الابتدائية وليس الثانوية.

وبشأن الامتحانات: تكليف وزير التربية والتعليم بالتشديد على واضعي الامتحانات وإلزامهم بوضع امتحانات خالية من التعقيد ومن داخل الكتاب والتدريبات المدرسية، حيث شهدت امتحانات الفصل الدراسي الأول خاصة المرحلتين الابتدائية والإعدادية أسئلة بعضها غير مألوف، كما يجب الالتزام بالمعايير الأساسية عند وضع الامتحانات لجميع المراحل التعليمية، بالإضافة إلى مراعاة قلق وتوتر الطلاب عند وضع جدول الامتحانات من خلال وضع امتحان مادة واحدة في اليوم.

وبشأن التعليم الخاص: تكليف رئاسي لوزير التربية والتعليم بالسيطرة والقضاء على تجاوزات ومخالفات المدارس الخاصة والدولية خاصة فيما يتعلق بالمصروفات الدراسية والتي وصلت في أغلب المدارس إلى عدة آلاف زيادة على الرسوم التي حددتها وزارة التعليم، وكذلك الالتزام وتطبيق جميع القرارات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم بوجه عام.

وفيما يخص التعليم الفني: تكليف رئاسي لوزير التربية والتعليم بإعادة مكانة وقيمة التعليم الفني الذي تم تهميشه والاهتمام به وتطويره بأحدث وسائل التكنولوجيا ومحاولة إيجاد توفير ميزانية لذلك، وعمل بروتوكلات تعاون مع كبري المصانع والشركات لتشجيع الطلاب على الالتحاق به، ولضمان وجود وظائف لهم بعد التخرج وربطهم بسوق العمل، وإذا لزم الأمر يتم عمل وزارة جديدة تختص بالتعليم الفني ويكون لها وزيرها المختص بشؤونها وخططها التنفيذية لوضع التعليم الفني في مكانه الصحيح.

تعليقات