سكرتير أوبك: مصر أصبحت من المصادر الرئيسية لمحاور الطاقة بالمنطقة

2/13/2018 11:28 pm  
<tmpl_ var title>

قال محمد باركيندو، سكرتير عام منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك، إن مصر أصبحت أحد المصادر الرئيسية لمحاور الطاقة في المنطقة، وذلك كله بفضل قيادة تهتم بالمستقبل.

وأضاف «باركيندو»، في كلمته خلال افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي الثاني للبترول «إيجيبس 2018»، أن القاهرة وضعت السياسات التي تنتهجها «أوبك» منذ عام 1959، معربا عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي لريادته وقيادته الحكيمة لمصر.

وعبر «باركيندو» عن سعادته البالغة عن الاكتشافات الأخيرة في مصر، مثل حقل ظهر، وهو ما جعل مصر بالفعل محركا رئيسيا من موارد الطاقة في المنطقة وفي العالم ككل.

وأشاد «باركيندو» بالدور الذي لعبه المهندس طارق الملا، وزير البترول، في اجتماع نوفمبر 2017، حيث جمع خلال الاجتماع وجهات النظر بين الدول الأعضاء في الأوبك وغير الأعضاء في رؤية مشتركة التي هي تمثل رؤية مصر في الواقع، مضيفا: أن «هذا وإن دل، فإنه يدل على دور مصر الريادي».

وأوضح أن المؤتمر إنما يعكس الاهتمام الرئيسى لمصر لصناعات البترول، منوها بأن عام 2017 شهد انتعاشا في الاقتصادية العالمية التي وصلت إلى 3.8%، ومن المتوقع زيادة النمو في إنتاجية البترول إلى 1.6%، ليصل إلى مليون برميل في اليوم في 2018.

وأشار إلى أن إنتاج البترول شهد زيادة كبيرة، حيث وصل إلى 100 مليون برميل في اليوم، موضحا أن هذه الزيادة كان متوقعا تحقيقها في عام 2019.

وأكد سكرتير عام منظمة الـ«أوبك» أنه من المتوقع أن يزداد معدل النمو في الطاقة ويستمر على مدار الأعوام المقبلة، حيث من المقرر أن تشهد إنتاجية البترول والغاز ارتفاعا بنسبة 35% حتى عام 2040، موضحا أن صناعة البترول والغاز ستلعب دورا هاما في مجال خليط الطاقة العالمية في الفترة القادمة، مما يستدعي الاستعانة باستثمارات ضخمة، وهذا ما تخوضه مصر في الفترة الحالية والمقبلة، بخلاف أن العديد من الدول ستسير على هذا النهج في الفترة المقبلة، مما يجعله فرصة سانحة لتظل مصر من بين الدول الرائدة في هذا الصدد.

وقال «باركيندو»: إن «الاستثمارات في الاستكشافات البترولية قد انخفضت بنسبة 27% خلال عامي (2015 -2016)»، لافتا إلى أنه من الضروري أن يكون هناك استقرار في مسألة الاستثمار في مجال البترول والاستكشافات.

وأضاف أن «دور مصر في منظمة الأوبك كان رائدا ورئيسيا، حيث يظل مستقبل هذه الصناعة في إطار التعاون وفي سياق التضامن بين الدول المنتجة العضوة وغير العضوة في الأوبك»، مؤكدا أن الرئيس السيسي يلعب دورا هاما ورائدا في المنظمة والمنطقة.

ولفت إلى أن المنظمة أصبحت تربطها صداقة مع دول من غير الأعضاء منذ ديسمبر 2016 عبر إعلان التعاون، موضحا أن المنظمة مازالت تنتظر الكثير من التعاون في مجال البترول والغاز.

تعليقات