ذا صن: سجينة سابقة متورطة فى عملية إرهابية بلندن تتولى منصب رفيع فى البلاد

10/12/2017 3:07 am  
<tmpl_ var title>

تمكنت سجينة سابقة متورطة فى عملية إرهابية، تم تنفيذها فى لندن عام 2005، من الحصول على وظيفة رفيعة المستوى فى البلاد، ما أثار العديد من التساؤلات حول كيفية إخفائها ماضيها الإجرامى.

وكشفت صحيفة "ذا صن"، عن خفايا الحادثة، قائلة إن عارضة الأزياء الإثيوبية السابقة "مولوميبيت جيرما" البالغة من العمر 33 عاما، والتى سجنت لاشتراكها فى عملية إرهابية بمترو لندن، نفذها صهرها حسين عثمان فى 21 يوليو العام 2005، تعمل فى منصب رفيع بمجلس ساوثوورك بورو فى جنوب لندن.

وأشارت الصحيفة إلى أن بحثا بسيطا فى "جوجل" من شأنه الكشف عن تفاصيل إدانة "جيرما" بموجب قانون الإرهاب، حيث أن اسمها مذكور فى موسوعة "ويكيبيديا"، لدى البحث عن تفاصيل العمل الإرهابى.

وفى يونيو 2008، ثبت أن جيرما وأخوتها مذنبون بمساعدة الجانى، وذلك من خلال إخفائهم معلومات عن المؤامرة. وحكم عليها وعلى أخيها "أساياس" 10 سنوات سجن، فيما قضت المحكمة بسجن أختها "ييشي"، وهى زوجة منفذ العملية، بالسجن 15 عاما.

ورغم ذلك، بدأت السجينة السابقة بالعمل كمتدربة، بعد خروجها من السجن، ثم تدرجت فى الرتب، حتى إنه تم اخيارها للترويج لإحدى الخطط الجديدة فى العمل، فتصدرت صورتها غلاف نشرة مجلس ساوثوارك.

من جهته، أعلن المجلس عن إقالة "جيرما" عندما ظهرت خلفيتها، وفتح تحقيق فى كيفية حصولها على الوظيفة.

تجدر الإشارة إلى أنها متهمة جنبا إلى جنب مع مختار سعيد إبراهيم، ويواسين عمر، ورمزى محمد، الذين حاولوا تفجير حقائب محملة بالمتفجرات على متن 3 قطارات تحت الأرض، فى محطة شيبيرد بوش، ومحطة البيضاوى، ومحطة وارن ستريت، بالإضافة إلى حافلة فى شارع هاكنى.

تعليقات