من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .. "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني لنفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت"

العمل والتطبيق

3/23/2009 4:12 pm 
Bookmark and Share

وهذا الأساس يعتبر ثمرة للأسس السابقة جميعا، ونتيجة طبيعية لها، وإلا تكون الشخصية غير سوية، فلا توجد نفس سوية محبة للناس والخير تحصل هذا الخير العميم ثم تحبسه على شخصها من دون الناس، والقرآن الكريم يومئ إلى معنى التطبيق والتنفيذ وتفعيل هذا الكتاب في حياة الناس، ومن ذلك: "إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ" [النساء : 105]. والمتأمل في القرآن الكريم يجد العمل الصالح مقرونا دائما بالإيمان، وحسبنا أن نص قوله تعالى: "آمَنوا وَعَمِلوا الصالِحَاتِ" مكرر في القرآن (48) مرة.