|
بعد أن استقر رسول الله( صلى الله عليه وسلم) بالمدينة، وكان بها اليهود من بني قينقاع وقريظة والنضير،أقرهم عليه( الصلاة والسلام) على دينهم وأموالهم، واشترط لهم وعليهم شروطاً، وكانوا مع ذلك يظهرون العداوة والبغضاء للمسلمين . | ||
|
1. في السنة الأولى من الهجرة بعث سريتين. 2. وفي السنة الثانية غزا بنفسه سبع غزوات وبعث سرية واحدة، وأكبر غزواتها غزوة بدر. • غزوة (ودان) وهي قرية بين مكة والمدينة، وكان خروجه لها ليعترض عيراً لقريش فوجدها قد سبقته فرجع. | ||
|
كان من عادة قريش أن تذهب بتجارتها إلى الشام لتبيع وتشتري فتمر في ذهابها وإيابها بطريق المدينة، ففي شهر جمادى الثانية من السنة الثانية للهجرة بَعثت قريش بأعظم تجارة لها إلى الشام في عِير كبيرة (وهم يسمون الركب الخارج بالتجارة عِيرا). | ||
|
بعد أن مضى على غزوة بدر عام كامل؛ وكانت عير قريش لم تزل موقوفة بدار الندوة؛ اجتمع من بقى من عظمائهم إلى أبي سفيان، واتفقوا على أن يتركوا ربح أموالهم في تلك العير استعداداً لحرب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )، وكان ربحها نحو خمسين ألف دينار، فاجتمع منهم ثلاثة آلاف رجل ومعهم حلفاؤهم من بني المصطلق وغيرهم | ||
|
كان بين المسلمين من الخزرج وبين يهود بني النضير المجاورين للمدينة عهد على التناصر، فخان اليهود عهدهم مع المسلمين، حيث هموا بقتل النبي ( صلى الله عليه وسلم )، فخرج عليه الصلاة والسلام إليهم في السنة الرابعة للهجرة حتى أجلاهم عن مواطنهم، فأورث الله تعالى المسلمين أرضهم وديارهم. | ||
|
ثم بلغ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يهود بني قريظة القاطنين بجوار المدينة يريدون نقض ما بينهم وبينه من العهود، فاسترجع من جيشه خمسمائة رجل لحراسة النساء والذرارى، ولما علم المسلمون بأمر بني قريظة اشتد وجلهم لأن العدو قد أصبح محيطاً بهم من الخارج والداخل. | ||
|
أقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالمدينة بعد غزوة الخندق بقية السنة الخامسة للهجرة، وفي السنة السادسة خرج إلى بني لحيان الذين قتلوا عاصم بن ثابت ومن معه، فوجد القوم قد تفرقوا، ثم إلى ذى قَرَد لرد إغارة عيينة بن حصن على لقاحه ( صلى الله عليه وسلم ) (واللقاح: جمع لَقْحة، وهي الناقة الحلوب)، ففر العدو بعد مناوشة لم تطل | ||
|
مراسلة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) للملوك بعد تلك الهدنة التي تمت بصلح الحديبية أمن المسلمون شر قريش، وأصبحت طرق المواصلة مع سائر الجهات متيسرة، فشرع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في نشر الدعوة وتعميمها، فكاتب ملوك الأرض يدعوهم وأممهم إلى الإسلام | ||
|
بعد أن تم صلح الحديبية واستراح المسلمون من غزوات قريش، رأى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يستريح أيضاً من أعدائه القريبين الذين يتربصون به الشر، وهم أهل خيبر الذين حزبوا الأحزاب على المسلمين في غزوة الخندق. | ||
|
ولما حال الحول على صلح الحديبية خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأصحابه إلى الحديبية الذين صُدُّوا معه عن البيت عام الحديبية، ليقضوا تلك العمرة التي صُدُّوا عنها حسب عهدة الحديبية، فلما وصلوا إلى | ||
|
في منتصف السنة الثامنة للهجرة بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جيشاً مؤلفاً من ثلاثة آلاف مقاتل للاقتصاص من عمرو بن شرحبيل أمير بصرى | ||
|
كانت بطون خزاعة في عقد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )؛ كما كانت بنو بكر بن وائل في عهد قريش وكان بين هذين الجيشين دماء، فثار بنوبكر على خزاعة، وساعدتهم قريش بالسلاح والأنفس وقاتلوهم، فقدم على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نفر من خزاعة وأخبروه بنقض قريش للعهد، فلما أحست قريش بما | ||
|
وبهذا الفتح دانت للإسلام جموع العرب، ودخلوا في دين الله أفواجاً. غير أن قبيلتي هوازن وثقيف أخذتهم العزة والأنفة وتجمعوا لحرب المسلمين في مكة، فلما سمع بهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خرج لهم في اثني عشر ألف مقاتل ( وهو أكثر جنده عليه الصلاة والسلام )، فلما وصل جيش المسلمين إلى وادي حُنين كان العدو كامناً في شعابه | ||
|
أقام عليه الصلاة والسلام بالمدينة إلى منتصف السنة التاسعة للهجرة، ثم بلغه أن الروم يتجهزون في تبوك لحربه بعد ما كان بينهم وبين المسلمين | ||
|
قد عَرفت أن الدعوة إلى الإسلام كانت في مبدئها سراً وخفية، وأن الذين دخلوا في الإسلام إذ ذاك أفراد قليلون، وبعد الجهر بالدعوة أخـذ عددهم يزداد قليلاً قليلاً، إلى أن أُذِنَ له صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة. | ||
|
بعد أن عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك، بعث أبا بكر الصديق رضى الله عنه في ذى القعدة إلى مكة سنة تسع من الهجرة ليحج بالناس ، وفي أواخر ذي القعدة من السنة العاشرة قام عليه الصلاة والسلام إلى مكة في جمع عظيم، وأحرم للحج عندما سارت به راحلته. | ||
|
| ||
|
| ||
|
مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفاته في أوائل صفر من السنة الحادية عشرة للهجرة مرض النبي صلى الله عليه وسلم بالحمى ،واستمر ثلاثة عشر يوماً يتنقل في بيوت أزواجه. ولما اشتد عليه مرضه استأذن منهن أن يتمرض في بيت عائشة فأذَنَّ له . | ||
|
نبذة في شمائله وأخلاقه الشريفة صلى الله عليه وسلم نبذة في شمائله وأخلاقه الشريفة صلى الله عليه وسلم | ||
| « 1 2 » | ||