فتاوى مباشرة

خصصت دار الافتاء المصرية رقم الخدمة المجاني (107) من داخل مصر للإستعلام عن أي فتوى، حيث يمكن الاتصال علي هذا الرقم وطرح اي تساؤل لديك والحصول على رقم السؤال ثم الاتصال بعد ساعة واحدة وادخال رقم السؤال لسماع الإجابة.

 

العمل الدعوي الجماعي

1/23/2014 3:26 am 

الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاتُه .

أنا أنتمي لإحدى الجماعات الدعوية الكبيرة وأحب أخواتي وأحب الجماعة ذاتها ولكني الآن ينتابني شعور لا أعرف مدى صحته. فأنا أحاول تجديد نيتي في الانتماء لهذه الجماعة وأخاف أن أكون غير مخلصة لله تعالى فأنا أقتنع بالعمل الجماعي وأحبه كما أني أفضل البقاء معهم لكي لا أحرم من الخير الذي يأتي بصحبتهم والعمل معهم وكذلك أحبهم جدا في الله وأحب أخوتهم، فأين الإخلاص هنا؟

ولذلك أشعر أن أي عمل أفعله معهم لن يكون صحيحا لأنه مبني على انتمائي للجماعة لحبي لهم وليس لإخلاص لله تعالى. فهل هذا صحيح؟ وماذا أفعل هل أتركهم بعد هذه العشرة أم ماذا؟

أ. د. أحمد الحجي الكردي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

فلا داعي لترك العمل معهم، بل اجتهدي في أن يكون كل عمل تقومين به لوجه الله تعالى لا لإرضاء الأصحاب، ولا لخدمة الجماعة، روى النسائي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:( أَرَأَيْتَ رَجُلًا غَزَا يَلْتَمِسُ الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ مَالَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا شَيْءَ لَهُ، فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ لَهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا شَيْءَ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنْ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ).

والله تعالى أعلى وأعلم .