من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .. "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني لنفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت"

التوسل إلى الله بحق النبى والأنبياء

10/16/2008 11:06 am 
Bookmark and Share

*فريق ينكره كابن تيمية ومن معه: ومن قبلهم أبوحنيفة وأصحابه. حيث قالوا لايسأل بمخلوق ولايقول أحد:أسألك بحق أنبيائك.

*وفريق لاينكرالتوسل: بحق النبى الأنبياء، فلهم حق على الله ،كما أن لغيرهم حقا عليه سبحانه. قال تعالى (وكان حقا علينا نصر المؤمينين) سورة الروم .

وفى حديث الصحيحين :يقول النبى (صلى الله عليه وسلم ) يامعاذ، أتدرى ما حد الله على عباده؟ قلت الله ورسوله أعلم ،قال :حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، يامعاذ. أتدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قال حقهم عليه ألا يعذبهم .

وهذا الحق عام لكل العباد،وعلى رأسهم الأنبياء والمرسلون، فهو كجاههم ومنزلتهم يجوز التوسل به. يقول المانعون:

التوسل بحق النبى و الأنبياء :صحيح أن حق الأنبياء على الله لامرية فيه ،ولكنه بمعنى رفع الدرجات وقبول الشفاعات والدعاء إذا شاء، كما قال سبحانه (من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه ) سورة البقرة.

أما أن يكون مجرد هذا الحق مما يقتضى إجابة الدعاء إذا سأل أحد الله به، فذلك غير مسلم .

لكن يمكن أن يقال فى الرد على هذا: إن تفسير الحق للأنبياء بذلك فقط تحكم لادليل عليه . فلماذا لاتكون ذواتهم ووجودهم وسيلة للخير كما قال تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم )كما كان لوجود العباس نفسه عند الاستسقاء أثر فى رحمة الله لعباده عند الاستسقاء .