من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .. "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني لنفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت"

Search

أمرنا الله سبحانه وتعالى بالعدل وعظم شأنه وجعله من الأمور المطلقة‏,‏ قال تعالى‏: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [المائدة:8]‏,‏ ولقد أنزل الله سبحانه وتعالى
هناك علاقة جدلية بين "الدفاع" و"الهجوم".. وإذا كان "الدفاع" غير "الاعتذار".. فإن علينا، ونحن ندافع عن الإسلام إزاء التهجمات التي توجه إليه، والإساءات التي توجه إلى رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم
فإنه واجب على كل أحد أن يستقيم على دين الله تعالى . ُسئل صديق الأمة وأعظمها استقامة؛ أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) عن الاستقامة فقال: ألا تشرك بالله شيئا.
ويقول العلامة يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "أن أقل ما يمكن أن يقال في النقاب أنه جائز، وأن من قال بأن النقاب بدعة أو حرام فهو جاهل بأصول شريعة الله عز وجل". ولذا لا يمكن اعتباره عادة قديمة أو مخالف للشريعة وبالتالي منعه بقرار.
خلق الله عز وجل لنا الحياة منة منه لنا‏,‏ فجملها وزينها‏,‏ استضافنا فيها فأكرمنا وأحيانا ورزقنا وهدانا‏,‏ والحياة بهذه الصفة هي هبة ربانية ومنحة صمدانية‏,‏ أرشدنا الله – سبحانه وتعالى- كيف نتعامل معها‏..‏
الحب شعور إنساني عظيم، يدل على الحياة، كما يدل على الإنسانية، وهو أحد مشتقات الرحمة وآثارها، فالرحيم هو الذي يحب، ومن أحب دل على أنه رحيم، والحب عطاء، والحب كرم، والحب
يمر المرء في حياته بأيام عِصاب يجد نفسه فيها في أشد الحاجة إلى الرجوع إلى الله، وعلى الرغم أن ذكر الله في كل حين هو طريق الفلاح والنجاح والرباح إلا أن الإنسان دائم النسيان حتى قال الشاعر:
إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ).