ثورة 25 يناير: أسباب الثورة | شهداء الثورة | وائل غنيم "مفجر الثورة" | يوميات الثورة | تيشرتات الثورة | صور مضحكة من التحرير | مواقف المؤيدين والمعارضين | القوات المسلحة | مصر ما بعد مبارك | الثورة المضادة
  المتحولين بعد نجاح الثورة | سقوط أمن الدولة | سر الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان | طرائف المصريين بعد الثورة | الثورة في صور | المشهد الرياضي بعد الثورة | الرئيس وأسرته في سجن المزرعة
منتخب الفاسدين | الفساد في عهد مبارك | مواد الدستور المعدلة | سلطات الرئيس في دستور 71 | أماكن لجان الأقتراع على الأستفتاء | قالوا بعد الأستفتاء | نص الإعلان الدستوري | الدين والدستور
انتخابات الرئاسة المصرية 2012 | جوائز أوسكار الثورة | فيديو | حسني مبارك | كاريكاتير ما قبل الثورة | قانون الطواريء | الثورة المصرية الثانية (نوفمبر) | شهداء الثورة الثانية | أشهر كلمات الثورة

المتحولين والمتلونين.. بعد نجاح ثورة 25 يناير!!


كتب/ حسام رمضان

كغيرها من الثورات والأحداث الجلل التي يمر بها العالم، التصق بثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 بعض من الأمور التي سيذكرها التاريخ، في تفصيله لوقائعها ويومياتها.

ولعل أشهر هذه الأمور وأكثرها إثارة، ما يتعلق بردود الأفعال التي صاحبت الثورة منذ بدأت بتظاهرات سلمية، مرورا بالتصعيد الأمني في التعامل مع المتظاهرين، ثم انسحاب الشرطة، واقتحام السجون وحرق مراكز الشرطة وإطلاق البلطجية يعيثون في شوارع مصر فسادا، وحتى نهاية الثورة بخلع مبارك ونظام حكمه الفاسد.

وردود الأفعال التي نعنيها لا تتعلق بالمواقف التي سبق وأن ذكرناها عن المؤيدين والرافضين للثورة وشبابها، أنما نعني به التحولات غير المنطقية التي حدثت من البعض بعد أن حققت الثورة أهدافها ونجحت في تغيير وجه مصر الذي أصابه العجز طوال الثلاثون عاما الماضية.

وجاء تحول الصحف القومية (الأخبار، الأهرام، الجمهورية) وتعديل سياسة التحرير بها 180 درجة بعد سقوط النظام، مثيرا للإستغراب، والإشمئزاز معا.

فالصحف الثلاث ضربت طوال الثلاثون عاما عدد من الأرقام القياسية في النفاق والتملق، وتغيير الحقائق، حدا لا يوصف، ولنا في واقعة تغيير وضعية مبارك بين رؤساء الدول (على صدر جريدة الأهرام)، في الصورة التي أثارت جدلا حادا خير مثال، كما كانت (الأهرام) أول من غير جلده معنونة أول أعدادها بعد التنحي بـ "الشعب أسقط النظام".

وهو نفس ما ينطبق على التلفزيون المصري بغض النظر عن التحول الذي يشهده هذه الأيام ومنذ إسقاط نظام مبارك، والبدء في إستضافة عدد من الشخصيات التي كان من المحرم مجرد ذكر أسمها، مثل الدكتور علاء الأسواني، والدكتور محمد سعد الكتاتني، وحسين عبد الغني "مدير مكتب الجزيرة السابق" على سبيل المثال لا الحصر.

فالتغطية التي أستمرت ثمانية عشر يوما تروج الأكاذيب وتغير الواقع (مع الأعتذار للفنان أحمد حلمي) وتنقل الرعب الكاذب للمواطنين وربات البيوت، عبر مداخلات (مفبركة)، من شخصيات عامة وفنانين ومفكرين ورياضيين، دفعت مذيعتان من قناة النيل للأخبار للإستقالة، احتجاجا على تزوير الحقائق، والأفتقار للحد الأدنى للأخلاقيات المهنية، وصرحت إحداهما "سها النقاش" التي عملت لمدة عشرين عاما بالتليفزيون المصري، أنها كانت تُطمئن الناس في نشرة الأخبار، وتقلل من قيمة ما يحدث، وفي فترة الاستراحة تسارع إلى قناة الجزيرة لرؤية الأخبار الحقيقية!.

وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على واقعة إبعاد الإعلامي محمود سعد عن برنامج "مصر النهاردة"، بعد أن رفض مهاجمة شباب الثورة، واتهامهم بما ليس فيهم، بناء على تعليمات وزير الإعلام السابق أنس الفقي.

وكما فعلت الصحف والتلفزيون، سار على نفس الدرب عدد من أشهر الشخصيات الإعلامية، والفنية.

ويأتي الإعلامي عمرو أديب على راس القائمة، بعد أن أشاد بحكمة الرئيس المخلوع عقب خطابه الثاني، الذي كُتب بحرفية شديدة ودق بقوة على عواطف المصريين، ثم هاجم النظام بالكامل بكل جرأة وبمنتهى العنف (اللفظي) بعد سقوطه.

وفي المرتبة الثانية يأتي المطرب تامر حسني الذي حاول تعديل موقفه من مهاجمة الثورة وشبابها بالتأكيد على مشروعية مطالبهم ومحاولة اقناعهم بأنه لم يكن يستوعب ما يجري وأنه تعرض للتضليل والخداع، وهو ما لم يقبله الشباب في ميدان التحرير فطردوه، وحاول بعضهم إيذاؤه.

والأمر نفسه ينطبق على الممثل الكوميدي طلعت زكريا، الذي وجه الشكر لشباب الثورة، بعد سقوط النظام، برغم أنه وقبل يومين من إعلان إسقاط مبارك، ظهر على فضائية مودرن كورة مع الإعلامي أحمد شوبير متهما المعتصمين في ميدان التحرير بممارسة الجنس وتعاطي المخدرات.

وهو الموقف ذاته الذي يمر به الآن المطرب محمد فؤاد، حيث يطالبه الشباب بتنفيذ وعيده بالأنتحار بعد أن سقط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وكان فؤاد أكد في مداخلة مع إحدى القنوات الفضائية أنه يحب مبارك وسينتحر إذا ترك الحكم، بل و أن المظاهرات التي قام بها الثوار السبب في اعمال السلب والنهب التي انتشرت في مصر، ما أستفز مشاعر الشباب بشدة، على الرغم من أن فؤاد سجل أغنيتين أعتذارا عن موقفه أهداهما لشهداء الثورة الأولى (استرها يارب) والثانية (بشبه عليك).

وعلى قدر ما حاول هؤلاء تغيير دماءهم وجلودهم تماشيا مع الوضع الجديد، التزم آخرون الصمت التام دون محاولة تبرير لما قاموا به تجاه ثورة الخامس والعشرين من يناير، ومنهم حسن يوسف الذي كان أول من روج لفكرة الكنتاكي والدولارات والخمسون جنيه، وسماح أنور التي طالبت بحرق المعتصمين في الميدان، وإبراهيم حسن الذي طالب الجيش بمنع إمدادات الماء والطعام وإغراق المعتصمين بالمياه.

أضف تعليق

قالوا عن ثورة 25 يناير:
شارك برأيك:
بعد نجاح ثورة 25 يناير، اتخذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قرار بتشكيل لجنة فنية من أساتذة القانون الدستوري، لتعديل 10 مواد، يمكن قراءتها من هنا، على ان يتم طرح هذه التعديلات في أستفتاء شعبي في 19 مارس 2011.
هل توافق على هذه التعديلات؟
نعم
[]   59% (1003)
لا
[]   41% (697)

مجمل الأصوات: 1700

تحية هذا الرجل:
فى أقل من 48 ساعة من بدء اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحول اللواء محسن الفنجرى إلى قدوة ومثال يحتذى به، بعدما ألقى التحية العسكرية على أرواح شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير فى البيان الثالث للجيش عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ولوحظ أن موقع التواصل الأجتماعي الفيس بوك امتلأ بصورته وهو يلقى التحية العسكرية التى أثارت الحماسة فى أرواح المصريين، تعزيزا للاحترام الذى قدمه الجيش إلى أرواح شهداء الثورة.

كما قام الكثيرون بتغيير صورة البروفايل الشخصية بصورة اللواء الفنجرى، وتداول الجميع على الفيس بوك والجروبات مقطع فيديو للبيان الثالث، الذى أصبح واحد من أكثر الفيديوهات مشاهدة.

وكتب الكثيرون أن التحية العسكرية لأرواح الشهداء أبكتهم فخرا بالشهداء الذين حيتهم المؤسسة العسكرية على الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع.
أعد هذه التغطية: حسام رمضان
بمساهمة من: سعاد سليمان / مينا جودت / مينا أمين