ثورة 25 يناير: أسباب الثورة | شهداء الثورة | وائل غنيم "مفجر الثورة" | يوميات الثورة | تيشرتات الثورة | صور مضحكة من التحرير | مواقف المؤيدين والمعارضين | القوات المسلحة | مصر ما بعد مبارك | الثورة المضادة
  المتحولين بعد نجاح الثورة | سقوط أمن الدولة | سر الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان | طرائف المصريين بعد الثورة | الثورة في صور | المشهد الرياضي بعد الثورة | الرئيس وأسرته في سجن المزرعة
منتخب الفاسدين | الفساد في عهد مبارك | مواد الدستور المعدلة | سلطات الرئيس في دستور 71 | أماكن لجان الأقتراع على الأستفتاء | قالوا بعد الأستفتاء | نص الإعلان الدستوري | الدين والدستور
انتخابات الرئاسة المصرية 2012 | جوائز أوسكار الثورة | فيديو | حسني مبارك | كاريكاتير ما قبل الثورة | قانون الطواريء | الثورة المصرية الثانية (نوفمبر) | شهداء الثورة الثانية | أشهر كلمات الثورة

المشهد الرياضي بعد ثورة 25 يناير | تأثر كرة القدم المصرية بثورة 25 يناير


كتب/ حسام رمضان

ترتبط الأحداث وتتشابك على أرض مصر منذ قيام ونجاح ثورة 25 يناير في إسقاط نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، بين النواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية.. وأحوال المعيشة.. والرياضة.

وبإعتبار أن كرة القدم هي المحور الرئيسي للمشهد الرياضي في مصر، نعرض في هذا التقرير أبرز ما تعرضت له الرياضة الشعبية الأولى منذ 25 يناير وحتى الآن.

فبعد أندلاع شرارة الأحتجاجات الشعبية في الخامس والعشرين من يناير للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية.. ثم تطور الأمور مع مرور الوقت ومضي الأيام وتصاعد المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في جمعة الغضب، وأربعاء موقعة الجمل، ثم انسحاب الشرطة، وما تلى ذلك من عمليات نهب وسلب وتخريب وإحراق للمحال والأقسام والأحياء والمصالح الحكومية.. أتخذ الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر قرارا فوريا بتعليق أستئناف النصف الثاني من مسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم موسم 2010/2011، والذي كان من المقرر أن يبدأ في الثامن والعشرين من يناير لأجل غير مسمى حتى تستقر الأوضاع، كما تم إلغاء المباراة الودية الدولية بين منتخبي مصر وامريكا التي كان مقررا لها التاسع من فبراير في استاد القاهرة الدولي، بسبب الغياب الأمني الكامل عن الشارع المصري، وصعوبة إقامة المباراة.

بعد تعطيل إستئناف المسابقة.. تصاعدات أصوات عدد من الأندية القريبة من منطقة الهبوط (سموحة، الجونة، المقاولون العرب، وادي دجلة، الاتحاد السكندري)، بالإضافة إلى نادي المصري البورسعيدي (الذي يحتل المركز السابع) تطالب بإلغاء الدوري أو تحديد موعد لإستئنافه مع إلغاء الهبوط، بحجة أن التنافسية بين الأندية المتصارعة في مؤخرة الجدول قد تتسبب في أعمال شغب في ظل غياب الأمن، وهو الأقتراح الذي رفضته أندية القمة (الأهلى والزمالك والإسماعيلي وإنبي وبتروجيت) التي تتصارع على قمة المسابقة، على اعتبار أن إلغاء الهبوط سيتسبب في إضعاف المسابقة وقد يروج لفكرة شراء وتفويت المباريات.

في الوقت نفسه، علق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الأحداث المصرية، ببيان رسمي أكد فيه على ضرورة موافقة كل الأندية المشاركة في البطولة قبل اتخاذ قرار استئناف المسابقة، وهو ما دفع الاتحاد المصري لعقد اجتماع طاريء بحضور ممثلين عن الأندية الـ 16 المشاركة لتنفيذ تعليمات الفيفا، قبل أن يتخذ قرار بعودة الدوري منتصف إبريل، برغم أعتراض الأندية الخمس القريبة من منطقة الهبوط.

وقال زاهر رئيس الاتحاد في هذا الصدد "إلغاء الدوري سيتسبب في كوارث مالية على الأندية بسبب مستحقات اللاعبين والمدربين، وحقوق الرعاية مع الشركات الإعلانية"

وأضاف "حصلنا على تعهد من وزارة الداخلية بتأمين المباريات، ونرجو أن تمر الأمور على خير".

بعد إعلان إزاحة الرئيس المخلوع مبارك عن منصب الرئاسة في الحادي عشر من فبراير، أعلن المجلس العسكري الذي تولى إدارة شئون البلاد لحين تسليم السلطة إلى إدارة مدنية، أكد زاهر على قرار استئناف الدوري في الموعد المحدد بعد التشاور مع المؤسسة العسكرية، ووزير الداخلية في ذلك التوقيت (محمود وجدي).

بعدها بأيام (27 فبراير) خاض الزمالك مباراة الأياب في الدور الـ 64 بدوري ابطال افريقيا أمام الونيس ستار الكيني على استاد الكلية الحربية، بتنظيم مشترك بين القوات المسلحة ووزارة الدخلية وأمن الزمالك، وخرجت المباراة إلى بر الأمان، تبعتها مباراتين (18 مارس) الأولى بين الأهلى وسوبر سبورت الجنوب افريقي على استاد القاهرة في ذهاب دور الـ 32 للبطولة ذاتها، والثانية بين الإسماعيلي وسوفاباكا الكيني على استاد الإسماعيلية في ذهاب دور الـ 32 لكأس الاتحاد الأفريقي، ثم مباراة رابعة بين حرس الحدود وديديبيت الأثيوبي (20 مارس) في ذهاب دور الـ 32 لكأس الاتحاد الأفريقي، ما عزز من مطالب أستئناف مسابقة الدوري حتى لاتتضرر الأندية من التوقف الطويل، ويتأثر مستوى اللاعبيين الدوليين المرتبطين مع المنتخب الأول بمباريات التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2012 بالجابون وغينيا الاستوائية‮.

وهو ما حدث بالفعل بعد سقوط منتخب مصر أمام جنوب افريقيا على ارض الأخيرة (26 مارس) في الجولة الثالثة من التصفيات بهدف نظيف، وهي الخسارة التي تسببت في تأزم موقف المنتخب بشدة بعد تجمد رصيده عند نقطة واحدة في المركز الأخير للمجموعة السابعة بعد تعادل وخسارتين.

وطالب حمادة صدقي المدرب المساعد لمنتخب مصر باستئناف مسابقة الدورى مؤكدا أن "الغاء الدوري سيضر بجميع الاندية وايضا منتخب مصر، لذا اصبح من الضروري ان يستأنف مجددا دون الغاء".

وأضاف "منتخب مصر سيلعب على تحقيق الفوز فى مبارياته الثلاث المتبقية فى التصفيات، واذا اراد الله ان نصعد للبطولة فسوف يتحقق ذلك".

تصريحات صدقي وسقوط المنتخب، دفعت الأندية الأربعة المشاركة في البطولات الأفريقية للمطالبة بضرورة عودة الدوري خوفا من تأثر مستوى لاعبيها سلبا نتيجة عدم وجود أي احتكاك محلي، خاصة وأن المباريات الودية ليست مقياسا ولا تساهم في إعداد اللاعبين بالشكل الأمثل لخوض غمار بطولات افريقيا القوية.

وبناء على اجتماع جديد بين زاهر وحسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة، تم التصديق على عودة الدوري في موعده المحدد سلفا في الخامس عشر من ابريل، دون أن يدري المجتمعون ما يخبئه القدر!!.

أضف تعليق

قالوا عن ثورة 25 يناير:
 
 
شارك برأيك:
بعد نجاح ثورة 25 يناير، اتخذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قرار بتشكيل لجنة فنية من أساتذة القانون الدستوري، لتعديل 10 مواد، يمكن قراءتها من هنا، على ان يتم طرح هذه التعديلات في أستفتاء شعبي في 19 مارس 2011.
هل توافق على هذه التعديلات؟
نعم
[]   59% (1003)
لا
[]   41% (697)

مجمل الأصوات: 1700
 

 
 
تحية هذا الرجل:
فى أقل من 48 ساعة من بدء اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحول اللواء محسن الفنجرى إلى قدوة ومثال يحتذى به، بعدما ألقى التحية العسكرية على أرواح شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير فى البيان الثالث للجيش عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ولوحظ أن موقع التواصل الأجتماعي الفيس بوك امتلأ بصورته وهو يلقى التحية العسكرية التى أثارت الحماسة فى أرواح المصريين، تعزيزا للاحترام الذى قدمه الجيش إلى أرواح شهداء الثورة.

كما قام الكثيرون بتغيير صورة البروفايل الشخصية بصورة اللواء الفنجرى، وتداول الجميع على الفيس بوك والجروبات مقطع فيديو للبيان الثالث، الذى أصبح واحد من أكثر الفيديوهات مشاهدة.

وكتب الكثيرون أن التحية العسكرية لأرواح الشهداء أبكتهم فخرا بالشهداء الذين حيتهم المؤسسة العسكرية على الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع.
 
أعد هذه التغطية: حسام رمضان
بمساهمة من: سعاد سليمان / مينا جودت / مينا أمين