سامح عاشور

3/9/2011 6:36 am
سامح عاشور

النقيب السابق للمحامين
النائب الأول لرئيس الحزب العربي الناصري الديمقراطي

سامح عاشور من مواليد ساقلته محافظة سوهاج، وهو النقيب السابق للمحامين المصريين لدورتين (2001 / 2005) و(2005 / 2008)، وهو عضو مستقل في مجلس الشعب المصري منذ 1995 وحتى 2000.

تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة 1975، وترأس اتحاد الطلاب من 1973 وحتى 1975.

دفع عاشور من عمره أشهر طويلة قضاها في السجون بقرار من الرئيس السادات سنة 1981، بعدما دافع بقوة عن استقلال نقابة المحامين التي حل الأخير مجلسها على خلفية الخلاف الشهير حول أتفاقية كامب ديفيد التي وقعت في أعقاب حرب أكتوبر 1973.

ظل عاشور في السجن حتى وفاة الرئيس السادات وصدور قرار من الرئيس المخلوع مبارك في نوفمبر 1982 بالإفراج عن المعتقلين، حيث استقبل عدداً منهم في قصر العروبة، كان على رأسهم الكاتب محمد حسنين هيكل والمحامي الشاب - وقتها - سامح عاشور.

رغم أن عاشور مازال ينفي رغبته أو نيته في خوض معركة أنتخابات الرئاسة، فإن الأمور تسير في اتجاه خوضه للمعركة في حالة إذا ما قرر الحزب العربي الناصري أن يطرح أحد المرشحين للمنافسة علي الموقع المهم.

فالرجل أحد أبرز الوجوه داخل الحزب، وهو النائب الأول للرئيس فضلاً عن وجوده علي رأس النقابة العامة للمحامين لمدة تقارب الثماني سنوات جعلت منه (عاشور) شخصية معروفة جماهيرياً بخلاف ما يتمتع به من كاريزما خاصة تميز بها وسط التيار الناصري.

وبخلاف عضويته في مجلس الشعب ورئاسته لنقابة المحامين، شغل عاشور عدة مناصب آخرى منها:
- رئيس اتحاد المحامين العرب حتى عام 2008
- نائب رئيس الاتحاد الدولي للمحامين
- نائب رئيس اتحاد المحامين الافارقة
- عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان ورئيس اللجنة التشريعية
- عضو لجنة القطاع القانونى بالمجس الأعلى للجامعات
- عضو لجنة القطاع القانونى بالمجس الأعلى للثقافة

تعليقات

قالوا عن ثورة 25 يناير:
اخبار انتخابات مصر
الجدول الزمني للانتخابات
19 يونيو
تلقي الطعون على نتائج جولة الإعادة
الشروط الشعبية لمرشح رئاسة الجمهورية!!
تأثرا بالاعلان الدستوري الذي أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لينظم سير العمل في مصر خلال الفترة الأنتقالية الحالية، والتي تنتهي بإجراء الأنتخابات البرلمانية والرئاسية مع إلغاء حالة الطواريء وإعداد دستور جديد للبلاد، بعد نجاح ثورة 25 يناير في إسقاط نظام الرئيس مبارك، ودستور 1971.

قرر عدد من نشطاء موقع التواصل الأجتماعي (تويتر) وضع شروط شعبية (في معظمها ساخرة) للمترشحين لمنصب رئيس الجمهورية.
أعد هذه التغطية: حسام رمضان
بمساهمة من: سعاد سليمان / مينا جودت / مينا أمين