
تأثرا بالاعلان الدستوري الذي أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لينظم سير العمل في مصر خلال الفترة الأنتقالية الحالية، والتي تنتهي بإجراء الأنتخابات البرلمانية والرئاسية مع إلغاء حالة الطواريء وإعداد دستور جديد للبلاد، بعد نجاح ثورة 25 يناير في إسقاط نظام الرئيس مبارك، ودستور 1971.
قرر عدد من نشطاء موقع التواصل الأجتماعي (تويتر) وضع شروط شعبية (في معظمها ساخرة) للمترشحين لمنصب رئيس الجمهورية.