أحمد زويل

3/22/2011 7:31 am
أحمد زويل

كبير العلماء العرب

أحمد حسن زويل، العالم المصري الكبير الحاصل على جائزة نوبل في العلوم (كيمياء الفيمتو، فيمتو ثانية عام 1999)، من مواليد فبراير 1946 بدمنهور، تخرج من كلية العلوم بجامعة الإسكندرية بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1967، وعمل معيداً بالكلية ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث في علم الضوء.

سافر إلى الولايات المتحدة في منحة دراسية وحصل على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر، ثم عمل باحثاً في جامعة كاليفورنيا بركلي (1974 - 1976).

انتقل للعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) منذ 1976، وهو من أكبر الجامعات العلمية في أمريكا.

حصل في 1982 على الجنسية الأمريكية (وهو السبب الرئيسي في عدم قدرته على الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية).

تدرج في المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة كالتك إلى أن أصبح أستاذاً رئيسياً لعلم الكيمياء بها، وهو أعلى منصب علمي جامعي في أمريكا خلفاً للينوس باولنغ الذي حصل على جائزة نوبل مرتين، الأولى في الكمياء والثانية في السلام العالمى.

ابتكر الدكتور زويل نظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض. والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية، وهو الأبتكار الذي نال عليه جائزة نوبل في العلوم.

نشر أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة مثل مجلة ساينس ومجلة نيتشر.

ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية، وجاء اسمه رقم 18 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة (والتي ضمت أسماء ألبرت أينشتاين، وألكسندر جراهام بيل).

كان زويل من أوائل المساندين لثورة الخامس والعشرين من يناير، التي أسقطت نظام الرئيس مبارك، حتى أنه ترك عمله وحياته في الولايات المتحدة الأمريكية وعاد إلى مصر، ليشارك أبنائها ثورتهم ومطالبهم المشروعة.

ودعا زويل الرئيس المخلوع حسنى مبارك ( محمد حسني السيد مبارك - ‎ Muhammad Hosni El Sayed Mubarak )للنزول على المطالب الشعبية والتنحي عن منصب الرئاسة إن كان يريد الخير لمصر، كما دعا القوى السياسية للترفع عن الأهواء والمطامع من أجل المصلحة العامة للبلاد.

وقدم الدكتور زويل، طرح مفصل للخروج بمصر من عنق الزجاجة، وتطويرها في خلال أربع سنوات، مؤكدا أنه لا يسعى لمنصب سياسي ولا يطمع في مقعد ومركز "أنا إنسان صريح.. وليس لي طموح سياسي، كما أنني أكدت مراراً أنني أريد أن أخدم مصر في مجال العلم وأموت وأنا عالم".

وبعد تصاعد الدعوات التي طالبت بضرورة ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية، أكد زويل على انه يفكر جديا في الأمر أنطلاقا من مسئوليته الوطنية، وبرغبة صادقة في خدمة مصر، لكن التعديلات الدستورية التي تمت برعاية المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ووافق عليها المصريون في أستفتاء تاريخي شهد أقبالا غير مسبوق، قطع الطريق على زويل، وحرم المصريين من اختيار شخصية مميزة صاحبة فكر وطموح.

تعليقات

قالوا عن ثورة 25 يناير:
اخبار انتخابات مصر
الجدول الزمني للانتخابات
19 يونيو
تلقي الطعون على نتائج جولة الإعادة
الشروط الشعبية لمرشح رئاسة الجمهورية!!
تأثرا بالاعلان الدستوري الذي أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لينظم سير العمل في مصر خلال الفترة الأنتقالية الحالية، والتي تنتهي بإجراء الأنتخابات البرلمانية والرئاسية مع إلغاء حالة الطواريء وإعداد دستور جديد للبلاد، بعد نجاح ثورة 25 يناير في إسقاط نظام الرئيس مبارك، ودستور 1971.

قرر عدد من نشطاء موقع التواصل الأجتماعي (تويتر) وضع شروط شعبية (في معظمها ساخرة) للمترشحين لمنصب رئيس الجمهورية.
أعد هذه التغطية: حسام رمضان
بمساهمة من: سعاد سليمان / مينا جودت / مينا أمين