ثورة 25 يناير: أسباب الثورة | شهداء الثورة | وائل غنيم "مفجر الثورة" | يوميات الثورة | تيشرتات الثورة | صور مضحكة من التحرير | مواقف المؤيدين والمعارضين | القوات المسلحة | مصر ما بعد مبارك | الثورة المضادة
  المتحولين بعد نجاح الثورة | سقوط أمن الدولة | سر الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان | طرائف المصريين بعد الثورة | الثورة في صور | المشهد الرياضي بعد الثورة | الرئيس وأسرته في سجن المزرعة
منتخب الفاسدين | الفساد في عهد مبارك | مواد الدستور المعدلة | سلطات الرئيس في دستور 71 | أماكن لجان الأقتراع على الأستفتاء | قالوا بعد الأستفتاء | نص الإعلان الدستوري | الدين والدستور
انتخابات الرئاسة المصرية 2012 | جوائز أوسكار الثورة | فيديو | حسني مبارك | كاريكاتير ما قبل الثورة | قانون الطواريء | الثورة المصرية الثانية (نوفمبر) | شهداء الثورة الثانية | أشهر كلمات الثورة

التشكيل الكامل لـ (منتخب) مزرعة طرة!! | منتخب الفساد

كتب/ حسام رمضان

ما بين ليلة وضحاها تحول سجن مزرعة طرة إلى ما يشبه معسكر إعداد لفريق أو منتخب يستعد لبطولة كبرى، الفارق أن أعضاء هذا الفريق تلوثت أيديهم بدماء طاهرة، ما كانت تبغي إلا البحث عن حقوقها في وطن أستشرى فيه الفساد والظلم والنهب والسرقة بواسطة رجال النظام ورموز الدولة.

الكسب غير المشروع والتحريض على قتل المتظاهرين، هما التهمتين الموجهتين إلى رموز النظام السابق وعلى رأسهم الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه علاء وجمال.

وبالقرار التاريخي الذي صدر صباح الأمس 13 ابريل 2011 بحبس مبارك ونجليه ينضم رؤوس النظام الذي أسقطته ثورة 25 يناير، إلى طابور من كبار المسؤولين والوزراء السابقين الذين يقضون فترات حبس احتياطي في سجن مزرعة طرة.

وتضم القائمة الطويلة أسماء رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف ورئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف ورئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق زكريا عزمي، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، بالإضافة إلى رجل الأعمال أحمد عز عضو الحزب الوطني البارز، وزهير جرانه وزير السياحة السابق، وأحمد المغربي وزير الإسكان السابق، ومحمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق.

كما لحق بالقائمة المستشار مرتضى منصور الذي قررت النيابة العامة حبسه لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة التحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين بميدان التحرير والشروع في قتل آخرين يومي 2 و3 فبراير المعروف إعلاميا بـ (موقعة الجمل)، بالإضافة إلى تنظيم وإدارة جماعات من البلطجية للاعتداء على المتظاهرين وقتلهم والاعتداء على حريتهم الشخصية والإضرار بالأمن والسلم العام.

القائمة تضم أيضا رئيس مجلس الشعب السابق أحمد فتحي سرور الذي يواجه تهم من جهاز الكسب الغير المشروع حول تضخم ثروته بشكل مبالغ فيه، بالإضافة إلي وزيري التجارة والمالية الهاربين رشيد محمد رشيد، ويوسف بطرس غالي.

ووفقاً للمادة (315) من قانون العقوبات، سيكون الحبس من 3 إلى 5 سنوات بالإضافة إلى غرامة مالية في حال ثبوت تهمة الكسب غير المشروع، فيما تنص المادة (415) من قانون العقوبات على السجن 10 سنوات في حال ثبت التورط في التحريض على الاعتداء على المتظاهرين والتسبب في عاهات مستديمة.

أما إذا تعرض المتظاهرين للقتل فإن المتهم يتعرض لعقوبة (الإعدام) وفقاً للمواد (416) و(417) و(418) من قانون العقوبات وهو الحد الأقصى للعقوبة، أما الحد الأدنى فهو السجن مع الأشغال الشاقة المؤبدة.

جدير بالذكر أن الإحصاءات الرسمية تؤكد سقوط ما يزيد عن 800 شهيد، وإصابة أكثر من 5000 آخرين، في وقائع ثورة 25 يناير.

متهم بالتحريض والاشتراك فى قتل المتظاهرين بميدان التحرير أثناء أحداث الثورة، وتسهيل الاستيلاء على المال العام، ومساعدة صديقه الهارب رجل الأعمال حسين سالم في التربح من خلال تخصيص أراضى مملوكة للدولة، والإضرار بالمال العام من خلال إهدار ملايين الجنيهات نتيجة فروق أسعار تصدير الغاز لإسرائيل، بالإضافة إلى تضخم الثروة الذي لا يتناسب مع مقدار الدخل.
متهم بالتربح وتضخم الثروة والإضرار بالمال العام واستغلال صفته كنجل للرئيس المخلوع في الحصول على عمولات من صفقات حكومية، والتحريض على قتل المتظاهرين في احداث الثاني والثالث من فبراير فيما يعرف بموقعة الجمل
متهم بالتربح وتضخم الثروة والإضرار بالمال العام واستغلال صفته كنجل للرئيس المخلوع في الحصول على عمولات من صفقات حكومية، والتحريض على قتل المتظاهرين في احداث الثاني والثالث من فبراير فيما يعرف بموقعة الجمل
متهم بالتخطيط بطريق الأتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين بالإشتراك مع عدد من قيادات الحزب الوطني في الثاني والثالث من فبراير الماضي فيما يعرف إعلاميا بموقعة الجمل، وتكوين جماعة مخالفة للقانون، وتكدير السلم العام، وترويع الآمنين حيال تظاهرهم السلمي، والتسبب في قتل وإصابة عدد منهم، بخلاف تضخم الثروة بما لا يتناسب مع أوجه الدخل
متهم بإستغلال منصبه كرئيس سابق لديوان رئيس الجمهورية في التربح والإستيلاء على المال العام
متهم باحتكار سوق الحديد والتسبب في رفع اسعاره، الاشتراك مع وزراء سابقين في الاستيلاء على المال العام، الإضرار بالكيان الاقتصادي للدولة.
متهم بإستغلال منصبه كرئيس لمجلس الشعب في التربح والإستيلاء على المال العام
متهم باصدار اوامر مباشرة للشرطة باطلاق الرصاص على المتظاهرين في أحداث ثورة 25 يناير، واستخدام وسائل التعذيب في اقسام الشرطة، وترويع الآمنين بالتخطيط لخروج السجناء، والمسئولية المباشرة عن أنفجار احداث العنف الدامي في السويس أثناء الثورة، والإضرار بالمال العام.
متهم بالاستيلاء على اراضي الدولة في الاسكندرية والساحل الشمالى، وتقاضي رشاوى مقابل تراخيص انشاء شركات سياحية.
متهم بالاستيلاء على المال العام، والتربح الغير شرعى من بيع جزيرة أمون، وبيع اراضي الدوله لرجال اعمال واعضاء الحزب الوطنى.
متهم بمخالفة قانون المناقصات والمزايدات في صفقة اللوحات المعدنية الخاصة بإدارة المرور التابعة لوزارة الداخلية، والاضرار العمدي بالمال العام.
متهم بتخصيص أراضي وفيلات في مارينا والشروق والسادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة لعدد من رجال الأعمال وبعض أفراد أسرته بالمخالفة للقوانين واللوائح والإجراءات المعمول بها بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أثناء توليه حقيبة وزارة الإسكان
متهم بالتخطيط بطريق الأتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين بالإشتراك مع عدد من قيادات الحزب الوطني في الثاني والثالث من فبراير الماضي فيما يعرف إعلاميا بموقعة الجمل، وتكوين جماعة مخالفة للقانون، وتكدير السلم العام، وترويع الآمنين حيال تظاهرهم السلمي، والتسبب في قتل وإصابة عدد منهم.
متهم بالتخطيط بطريق الأتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين بالإشتراك مع عدد من قيادات الحزب الوطني في الثاني والثالث من فبراير الماضي فيما يعرف إعلاميا بموقعة الجمل، وتكوين جماعة مخالفة للقانون، وتكدير السلم العام، وترويع الآمنين حيال تظاهرهم السلمي، والتسبب في قتل وإصابة عدد منهم.
متهم بإهدار المال العام وتسهيل الاستيلاء عليه، والتربح، ومخالفة الإجراءات القانونية المتعلقة بالمناقصات، والتسبب في خسائر مالية فادحة وصلت إلى 200 مليون جنيه، وتخصيص 24 مليون جنيه للصرف على الحملة الانتخابية للحزب الوطني، وصك عملات ذهبية بقيمة 2.5 مليون جنيه بحجة توزيعها في مهرجان القراءة للجميع دون وجود ما يثبت اقواله، بالإضافة إلى تضخم ثروته بما لا يتناسب مع منصبه.
متهم بالإضرار العمدي بأموال ومصالح جهة عمله، من خلال التعاقد على إنتاج 15 عملا فنيا بنظام الإنتاج المشترك مع القطاع الخاص، وتحديد تكلفة إنتاج العمل ونسبة مشاركة جهة عمله فيها دون أخذ رأي اللجان الفنية المتخصصة، بما أضر بأموال جهة عمله بمبلغ قدر بـ 10 ملايين و667 ألف جنيه هي الفارق بين التكلفة الفعلية لإنتاج هذه الأعمال والتكلفة التي تم التعاقد عليها.
متهم بتحريض ضباط أمن الدولة على إتلاف جميع المستندات الخاصة بالجهاز عن طريق إصدار تعميم رسمي بإلغاء جميع أرشيفات المكاتب الفرعية التابعة للإدارات والفروع الجغرافية والتخلص من محتوياتها عن طريق الفرم وليس الحرق مع نقل المعلومات‮ ‬غير المتوفرة إلي‮ ‬الأرشيف،‮ مع إلغاء أرشيف سري‮ ‬للغاية ‬وإعدام محتوياته عن طريق الفرم وقصر المكاتبات مستقبلا علي‮ ‬الأصل فقط دون الصور‮.‬
متهم بإصدار أوامر مباشرة لإطلاق النار على المتظاهرين في أحداث ثورة 25 يناير ما تسبب في استشهاد أكثر من 800 شخص، وإصابة 5000 آخرين.
متهم بإصدار أوامر مباشرة لإطلاق النار على المتظاهرين في أحداث ثورة 25 يناير ما تسبب في استشهاد أكثر من 800 شخص، وإصابة 5000 آخرين.
متهم بإصدار أوامر مباشرة لإطلاق النار على المتظاهرين في أحداث ثورة 25 يناير ما تسبب في استشهاد أكثر من 800 شخص، وإصابة 5000 آخرين.
متهم بالتربح واستغلال النفوذ وارتكاب العديد من المخالفات المالية خلال فترة رئاسته لجهاز التنمية الصناعية
متهم بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل عدد من المتظاهرين السلميين العزل يومي 2 و3 فبراير الماضي المعروف إعلاميا بموقعة الجمل, بمعاونة مجموعات من الخارجين على القانون والبلطجية, مع سبق الإصرار, والشروع في قتل عدد آخر وإدارة جماعات من الخارجين على القانون, واستخدام القوة والعنف والترويع تنفيذا لمشروع إجرامي بالاعتداء على الحريات الشخصية والعامة للمواطنين المتظاهرين سلميا بميدان التحرير، والاخلال بالنظام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

أضف تعليق

قالوا عن ثورة 25 يناير:
شارك برأيك:
بعد نجاح ثورة 25 يناير، اتخذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قرار بتشكيل لجنة فنية من أساتذة القانون الدستوري، لتعديل 10 مواد، يمكن قراءتها من هنا، على ان يتم طرح هذه التعديلات في أستفتاء شعبي في 19 مارس 2011.
هل توافق على هذه التعديلات؟
نعم
[]   59% (1003)
لا
[]   41% (697)

مجمل الأصوات: 1700

تحية هذا الرجل:
فى أقل من 48 ساعة من بدء اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحول اللواء محسن الفنجرى إلى قدوة ومثال يحتذى به، بعدما ألقى التحية العسكرية على أرواح شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير فى البيان الثالث للجيش عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ولوحظ أن موقع التواصل الأجتماعي الفيس بوك امتلأ بصورته وهو يلقى التحية العسكرية التى أثارت الحماسة فى أرواح المصريين، تعزيزا للاحترام الذى قدمه الجيش إلى أرواح شهداء الثورة.

كما قام الكثيرون بتغيير صورة البروفايل الشخصية بصورة اللواء الفنجرى، وتداول الجميع على الفيس بوك والجروبات مقطع فيديو للبيان الثالث، الذى أصبح واحد من أكثر الفيديوهات مشاهدة.

وكتب الكثيرون أن التحية العسكرية لأرواح الشهداء أبكتهم فخرا بالشهداء الذين حيتهم المؤسسة العسكرية على الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع.
أعد هذه التغطية: حسام رمضان
بمساهمة من: سعاد سليمان / مينا جودت / مينا أمين