ثورة 25 يناير: أسباب الثورة | شهداء الثورة | وائل غنيم "مفجر الثورة" | يوميات الثورة | تيشرتات الثورة | صور مضحكة من التحرير | مواقف المؤيدين والمعارضين | القوات المسلحة | مصر ما بعد مبارك | الثورة المضادة
  المتحولين بعد نجاح الثورة | سقوط أمن الدولة | سر الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان | طرائف المصريين بعد الثورة | الثورة في صور | المشهد الرياضي بعد الثورة | الرئيس وأسرته في سجن المزرعة
منتخب الفاسدين | الفساد في عهد مبارك | مواد الدستور المعدلة | سلطات الرئيس في دستور 71 | أماكن لجان الأقتراع على الأستفتاء | قالوا بعد الأستفتاء | نص الإعلان الدستوري | الدين والدستور
انتخابات الرئاسة المصرية 2012 | جوائز أوسكار الثورة | فيديو | حسني مبارك | كاريكاتير ما قبل الثورة | قانون الطواريء | الثورة المصرية الثانية (نوفمبر) | شهداء الثورة الثانية | أشهر كلمات الثورة

قالوا بعد (نعم) على تعديل مواد الدستور المصري!!


كتب/ حسام رمضان

تباينت ردود الأفعال حول نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية بعد إعلان المستشار محمد أحمد عطية رئيس اللجنة القضائية العليا المشرفة على الاستفتاء، أن 14 مليوناً و192 ألف مواطن صوتوا بنعم (بنسبة تعادل 77,2%)، فيما بلغت أصوات غير الموافقين 4 ملايين مواطن (بنسبة تعادل 22.8%)، من إجمالي 45 مليون (كان مسموح لهم بالمشاركة فى الاستفتاء).

ووصل إجمالي الحاضرين 18 مليوناً و537 ألفاً و954 (ما يعادل نسبة 41%)، منهم 18 مليوناً و366 ألفاً (صوت صحيح)، فيما وصل عدد الأصوات الباطلة إلى 171 ألف صوت.

من جانبها أكدت الأحزاب والقوى السياسية المتمثلة في ائتلاف شباب الثورة، وحركة 6 إبريل، وحزب العدالة والحرية، وجبهة دعم البرادعى، وجماعة الإخوان المسلمين، وحزبى الجبهة والكرامة، قبولهم لنتائج الاقتراع، معتبرين أن الملايين الذين اصطفوا أمام لجان الأستفتاء فى كافة محافظات الجمهورية، والذين فاقت صورهم توقعات المنظمين هي المكسب الأهم والحقيقي لثورة الخامس والعشرين من يناير التي تسربت روحها للشعب المصرى كافة، ليثبت أن ثورته لم تكن فورة وانتهت.

وأكد ناصر عبد الحميد (عضو ائتلاف شباب ثورة 25 يناير)، أنهم تقبلوا النتيجة، لأنها تعكس إرادة الشعب "لن يعود الائتلاف لميدان التحرير للتظاهر، وسنعمل من الآن استعدادا للانتخابات البرلمانية".

وقال محمد أبو العلا (نائب رئيس الحزب الناصرى) "إصرار المواطنين على ممارسة حقهم السياسى الذى انتزعوه منذ قيام الثورة هو التتويج الحقيقي للثورة"، واصفاً الحضور الغفير للجماهير بأنه يؤكد أن الشعب المصرى تسلم إدارة البلاد ويريد النهوض بها.

محمد سرحان (نائب رئيس حزب الوفد)، طالب الجميع بقبول نتائج الديمقراطية الحقيقية التى عشناها فى الاستفتاء "إذا كانت الأغلبية صوتت بـ(نعم) على التعديلات الدستورية، فلابد أن يُحترم قرارها ففي النهاية سنحصل على دستور جديد".

سيد عبد العال (الأمين العام لحزب التجمع) يؤكد أن هناك ملاحظات على عملية الاستفتاء أبرزها أن "خانة التصويت بـ(لا) كانت باللون الأسود وهو أمر يحمل دلالة سلبية للناخبين"، متهما الإخوان والتيارات الدينية بالتحايل وإيهام الناخبين أن التصويت يتم على المادة الثانية من الدستور والخاصة بكون الدين الأسلامي أساس التشريع القانوني للدولة.

سكينة فؤاد (الكاتبة الصحفية والنائب الأول لرئيس حزب الجبهة الديمقراطية)، أكدت أن الديمقراطية تقتضى احترام نتائج الاستفتاء، وعملية الأقتراع لم يشوبها التزوير، إلا أنها أبدت تخوفها من إقحام الدين في اللعبة السياسية "أطالب بوحدة الصف خوفاً من اختطاف الثورة لصالح جماعات دينية تفضل مصالحها الخاصة على حساب الوطن".

ناجى الشهابى (رئيس حزب الجيل)، أكد بدوره أن الشعب المصرى أعلن انتهاء مقاطعته للحياة السياسية على مدى الـ30 عاماً الماضية "وافقت على التعديلات الدستورية حتى تمر مصر بسلام من هذه المرحلة الصعبة".

الدكتور ضياء رشوان (الخبير السياسى بمركز الأهرام)، أكد أن ما حدث من مشاركة المواطنين خلال الاستفتاء على التعديلات الدستورية ظاهرة إيجابية لم تشهدها مصر فى أى عهد سابق، مشيرا إلى أن "60% من المواطنين الذين أدلوا برأيهم حضروا تأكيداً على حقهم الذى تم سلبه خلال عهد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك".

وطالب رشوان بحماية الانتخابات البرلمانية المقبلة من الشعارات الدينية ووضع تشريع قانونى يمنع استخدامها.

الدكتور عمرو هاشم ربيع (الخبير الاستراتيجى بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام)، أكد أن عملية الأستفتاء شهدت عدداً من التجاوزات مثل استخدام حبر فسفورى غير صالح وصناديق خشبية بدلاً من الزجاجية، وقلة عدد الصناديق وغياب الرقابة على عملية الفرز وقلة عدد القضاة، مطالبا بمعالجة هذه الأخطاء للاستفادة منها خلال الانتخابات البرلمانية القادمة.

الدكتور إبراهيم نوارة (المتحدث باسم حزب الجبهة الديمقراطية) "هذه التجربة هي الأولى من نوعها التى تشهدها مصر لتؤكد عودة الديمقراطية من جديد، رغم ما شابها من تجاوزات أعلنت عنها لجنة المراقبة التى شكلها الحزب لمتابعة الأوضاع داخل الاستفتاء، والتي كان أبرزها إقحام الدين فى السياسة بشكل (فج)".

رفعت السعيد (رئيس حزب التجمع) "الاستفتاء جري بعيد عن اي حوار حقيقي وبتعجل شديد ومن صوت بـ(لا) هو البطل الذي استطاع ان يناضل من اجل مصر وطنا حرا تقدميا ليبراليا يعطي للجميع حقوقا متكافئة وعلي الجميع ادراك ذلك".

عصام العريان (المتحدث الرسمي باسم الاخوان المسلمين) "حزين بعد نتيجة الاستفتاء لاننا نسمع لغة عفا عليها الزمن ولم يحتكر احد الحقيقة ومن اثار قضية المادة الثانية هم العلمانيون المتطرفون".

علي السلمي
(مساعد رئيس حزب الوفد) "الحزب يقبل راي الاغلبية رغم اعتراضه علي التعديلات الدستورية ولكن ماذا بعد؟ التعديلات ما هي الا ضمانة انتخابية فقط، والمشاركة كانت تجربة ديمقراطية جميلة".

ابوالعلا ماضي (رئيس حزب الوسط) "لابد للجميع ان يكونوا ديمقراطيين ويحترموا الارادة الشعبية".

حمدين صباحي (رئيس حزب الكرامة) "نهنئ الشعب المصري علي الممارسة الراقية".

سامح عاشور (القائم باعمال رئيس الحزب الناصري) "علينا ان نقبل حكم الديمقراطية بغض النظر عن النتائج، والاستفتاء تجربة ديمقراطية رائعة يجب ان نحييها".

الدكتور علي جمعة (مفتي الجمهوري) "أشعر الآن بالطمأنينة على مستقبل مصر".

كمال زاخر (الصحفي) "النتيجة اوضحت ان الشعب المصري قادر علي ان يمارس ويستوعب الديمقراطية بشكل راقي".

توم دونيلون (مستشار الأمن القومي الأمريكي)، وصف عملية الأقتراع بأنها "خطوة وحدث مهم للغاية".

أيمن نور (مؤسس حزب الغد الليبرالي المعارض)، أكد على أحترامه الكامل لنتيجة الأستفتاء، مطالبا بأن يكون "النظام البرلماني هو أساس إعداد الدستور الجديد للبلاد، حيث ان النظام الرئاسي يخلق الفراعين في مصر ونحن عانينا طوال 30 عاما لكي نخلع الفرعون السابق".



السفير إبراهيم يسري "في شأننا المصري قلت لا، ولكني واثق رغم كل التجاوزات ان المكسب الهام هو النسبة العالية للمشاركين، وهذه هي مقدمات الديموقراطية التي تحترم كل الآراء وتغيرها وفقا لرغبة الناخبين، فالفائز اليوم قد يخسر غدا".

الدكتور عبد الجليل مصطفي (المنسق العام للجمعية الوطنية للتغير المتبنية لرفض التعديلات) "نتائج الاستفتاء محل رضا واحترام من الجميع لإرادة الشعب، سواء من قال نعم أو، وهى نتائج خلقت أرضية جديدة للتعاون والعمل فى إطار جديد من الحرية تحتكم إلي سلطة الشعب".

المستشار محمد الدكروي (المحامي السابق للرئيس المخلوع حسني مبارك) "نتيجة الاستفتاء خطوة إلى الأمام بعد مشاركة غير مسبوقة للشارع المصري، وهي تؤسس لجمهورية ثانية جديدة تقوم علي الديمقراطية".

صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية "على الذين ساعدوا في دعم وإرشاد الحركة الشعبية المصرية التي أطاحت بنظام مبارك إكمال عملهم للتخلص من النظام الاستبدادي وبناء منظمة سياسية وطنية في أقصر وقت ممكن لتجنب سد الجماعات السياسية الأكثر تنظيمًا مثل جماعة الإخوان المسلمين الفراغ السياسي الذين ساعدوا على توفيره".

أحمد ماهر (أحد مؤسسي حركة 6 إبريل) "ينبغي إطلاق حملات توعية سياسية تمهيدًا للحياة السياسية الجديدة في مصر"، مؤكدا أن الحركة تخطط لتقييم أداء الحكومة والتشجيع على الديمقراطية.

خيرت الشاطر (نائب مرشد عام الأخوان المسلمين) الذي تم الإفراج عنه مؤخرًا "نرحب بكافة شرائح المجتمع السياسية والاجتماعية مسلمين ومسيحيين وبكل من عانى من قمع الرئيس المخلوع مبارك، فعلينا أن نتكاتف سويًا لحل مشكلات البلد".

صحيفة الاندبندنت البريطانية "عملية الأقتراع التى شهدتها مصر اكدت ان ثورة 25يناير نجحت فعلياً، وان ملايين المصريين الذين شاركوا والذين خرج بعضهم للمرة الاولى، دللوا على انتهاجهم نهج الثورة التى غيرت مصر"، مشيرة إلى أن هذا الاستفتاء اول اقتراع ديموقراطى حقيقى يحدث فى مصر منذ عشرات السنين بعد أن ظل محكوما بالترهيب والعنف الذي تسبب في نفور عام من المواطنين.

محمد البرادعى (الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية)، وعمرو موسى (الامين العام لجامعة الدول العربية) والعازمان على الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة "نتمنى أن يتم وضع دستور جديد تماماً ليس له اى صلة بالدستور الذى كان قائماً فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك".

شبكة (CNN الأخبارية الأمريكية) "استفتاء السبت أول اقتراع فى تاريخ مصر الحديث لا تعرف نتائجه مسبقا نظراً لشفافية الإجراءات".

صبرى الباجا (نائب رئيس تحالف المصريين الأمريكيين) "النقطة الأساسية فى هذه التعديلات أنها تبعث الحياة فى دستور مات رسميا يوم 25 يناير"، معتبرا أن الأستفتاء عبث وإصرار على العمل ضد مبدأ عدم التمييز بين المصريين، وهو الأمر الذى تكرسه التعديلات بالتفرقة بين مصرى وآخر بسبب جنسية أحد الأبوين.

عزت العلايلي (الفنان) "أحترم نتيجة  الأستفتاء على الرغم من أنني صوت بـ (لا)، والمطلوب الآن أن يعود الاستقرار لمصر فى الفترة المقبلة وأن نمارس الديمقراطية بشكل حقيقى".

كما قدمت منظمات (مراقبون بلا حدود)، و(شبكة المدافعين عن حقوق الانسان)، و(تحالف المجتمع المدني للحرية والعدالة والديمقراطية)، و(مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان)، التحية والتقدير للشعب المصرى على مشاركته السياسية الواعية.

وأعربت المنظمات عن تطلعها لاستمرار النهج الديمقراطي في المرحلة القادمة من أجل اصدار إعلان دستوري جديد والاستعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية، والالتزام باعداد دستور يحقق طموحات الشعب المصري.

من جانبه أعلن المستشار طارق البشرى (رئيس لجنة التعديلات الدستورية) أن انتخابات مجلس الشعب ستتم أولا يليها انتخابات مجلس الشورى وبعدها سيتم تشيكل لجنة تمثل خبراء من المجلسين عددها 100 خبير لوضع دستور جديد للبلاد.

وقال البشرى أن نتيجة الأستفتاء حسمت الجدل حول (أنتخابات الرئاسة أولا أم البرلمان)، موضحا أنه سيتم تشكيل الجمعية التأسيسية من مجلسى الشعب والشورى لتمثل الخبرات القانونية والاجتماعية والاقتصادية لإعداد الدستور الجديد في مدة لن تزيد عن العام.

إلى ذلك أعلن اللواء ممدوح شاهين (مساعد وزير الدفاع للشئون القانونية)، إنه من المقرر أن تصدر القوات المسلحة إعلانا دستوريا لتنظيم العمل فى الفترة المقبلة بحيث تكون المواد المعدلة (التي تمت الموافقة عليها في الأستفتاء) هي أساس العمل، على أن يتم بعدها تحديد مواعيد انتخابات مجلسي الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن المواد المعدلة سيتم وضعها فى مضمون الإعلان الدستوري الجديد.

قالوا عن ثورة 25 يناير:
شارك برأيك:
بعد نجاح ثورة 25 يناير، اتخذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قرار بتشكيل لجنة فنية من أساتذة القانون الدستوري، لتعديل 10 مواد، يمكن قراءتها من هنا، على ان يتم طرح هذه التعديلات في أستفتاء شعبي في 19 مارس 2011.
هل توافق على هذه التعديلات؟
نعم
[]   59% (1003)
لا
[]   41% (697)

مجمل الأصوات: 1700

تحية هذا الرجل:
فى أقل من 48 ساعة من بدء اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحول اللواء محسن الفنجرى إلى قدوة ومثال يحتذى به، بعدما ألقى التحية العسكرية على أرواح شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير فى البيان الثالث للجيش عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ولوحظ أن موقع التواصل الأجتماعي الفيس بوك امتلأ بصورته وهو يلقى التحية العسكرية التى أثارت الحماسة فى أرواح المصريين، تعزيزا للاحترام الذى قدمه الجيش إلى أرواح شهداء الثورة.

كما قام الكثيرون بتغيير صورة البروفايل الشخصية بصورة اللواء الفنجرى، وتداول الجميع على الفيس بوك والجروبات مقطع فيديو للبيان الثالث، الذى أصبح واحد من أكثر الفيديوهات مشاهدة.

وكتب الكثيرون أن التحية العسكرية لأرواح الشهداء أبكتهم فخرا بالشهداء الذين حيتهم المؤسسة العسكرية على الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع.
أعد هذه التغطية: حسام رمضان
بمساهمة من: سعاد سليمان / مينا جودت / مينا أمين