ثورة 25 يناير: أسباب الثورة | شهداء الثورة | وائل غنيم "مفجر الثورة" | يوميات الثورة | تيشرتات الثورة | صور مضحكة من التحرير | مواقف المؤيدين والمعارضين | القوات المسلحة | مصر ما بعد مبارك | الثورة المضادة
  المتحولين بعد نجاح الثورة | سقوط أمن الدولة | سر الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان | طرائف المصريين بعد الثورة | الثورة في صور | المشهد الرياضي بعد الثورة | الرئيس وأسرته في سجن المزرعة
منتخب الفاسدين | الفساد في عهد مبارك | مواد الدستور المعدلة | سلطات الرئيس في دستور 71 | أماكن لجان الأقتراع على الأستفتاء | قالوا بعد الأستفتاء | نص الإعلان الدستوري | الدين والدستور
انتخابات الرئاسة المصرية 2012 | جوائز أوسكار الثورة | فيديو | حسني مبارك | كاريكاتير ما قبل الثورة | قانون الطواريء | الثورة المصرية الثانية (نوفمبر) | شهداء الثورة الثانية | أشهر كلمات الثورة

المجلس الأعلى للقوات المسلحة


كتب/ حسام رمضان

في الحادي عشر من فبراير الماضي أعلن اللواء عمر سليمان النائب السابق للرئيس المخلوع حسني مبارك تسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمهام إدارة شئون البلاد، بعد ثمانية عشر يوما من الشد والجذب بين شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير، ورجال النظام.

وظهر المجلس للمرة الأولى ظهر الخميس العاشر من فبراير ، في بيان قصير أعلن فيه، أنه في حالة انعقاد دائم حتى يتم اتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية الوطن والحفاظ عليه.

وهو البيان الذي أعتبر وقتها مؤشرا على أن لحظات مبارك باتت معدودة في الحكم، لاسيما وأن المجلس أتم انعقاده وأصدر بيانه الأول وما تلاه من بيانات تحت رئاسة المشير حسن طنطاوي وزير الدفاع، بينما المفروض أن ينعقد في الظروف الطبيعية برئاسة القائد الأعلى للقوات المسلحة "رئيس الدولة".

وبعد الخطاب الثالث للرئيس المخلوع حسني مبارك ليلة العاشر من فبراير والذي فوض فيه نائبه اللواء عمر سليمان لإدارة الحكم، انتشر الغضب بين المحتجين المصريين بعد أن شعروا بإستهزاء مبارك بمطالبهم رافضا التنحي ومكتفيا بتفويض سليمان ببعض اختصاصاته ضمن وعود آخرى بإجراء مجموعة من الإصلاحات السياسية.

من جنابه تعهد المجلس العسكري بضمان تنفيذ وعود مبارك والالتزام برعاية مطالب الشعب والسعي لتحقيقها في بيانه الثاني الذي صدر صباح الجمعة 11 فبراير

وبعد وقت قصير من إعلان سليمان تخلي مبارك عن منصبه، أصدر المجلس بيانه الثالث مؤكدا فيه أنه ليس بديلا عن الشرعية، متوجها بكل التحية والإعزاز لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء لحرية وأمن بلدهم (وأدي الناطق باسم المجلس التحية العسكرية للشهداء في لفتة أثارت إعجاب وأمتنان كل المصريين).

وفي صباح الثاني عشر من فبراير أصدر المجلس بيانه الرابع والذي تعهد فيه فيه بالإشراف على مرحلة انتقالية لن تزيد على ستة أشهر لضمان انتقال السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة من قبل الشعب.

كما تضمن البيان الإبقاء على حكومة الفريق أحمد شفيق مؤقتاً لتصريف الأعمال حتى يتم تشكيل حكومة جديدة.

كما تعهد المجلس باحترام كافة الاتفاقيات الدولية الموقعة من قبل الحكومات السابقة مع أي من دول العالم.



وصدر البيان الخامس للمجلس في شكل إعلان دستوري ظهر الأحد الثالث عشر من فبراير مؤكدا فيه للمرة الثانية أنه ليس بديلا عن الشرعية وأن فترة الحكم ستكون بصفة مؤقتة لمدة ستة أشهر أو لحين إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بعد إجراء تعديلات دستورية، كما أعلن حلّ مجلسي الشورى والشعب وتعليق العمل بالدستور.

ثم أصدر المجلس قرار بتشكيل لجنة يوكل لها مهمة تعديل الدستور يرأسها القاضي السابق وخبير القانون والدستور طارق البشري على أن تنتهي من مهامها في غضون عشرة أيام، بما يضمن نزاهة انتخابات رئيس الجمهورية ومجلسي الشعب والشوري.

وتألفت اللجنة من البشري، إلى جانب 7 أعضاء هم عاطف البنا أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة، وحسنين عبد العال أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة، ومحمد باهي يونس أستاذ القانون الدستوري بجامعة الإسكندرية، وصبحي صالح المحامي بالنقض، وماهر سامي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، وحسن البدراوي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، وحاتم بجاتو رئيس هيئة المفوضين في المحكمة الدستورية العليا.

وعلى الصعيد الاقتصادي أصدر المجلس مرسوما بقانون ينص على منح جميع العاملين بالدولة علاوة خاصة شهرية اعتبارا من أول إبريل 2011 بنسبة 15% من الأجر الأساسي دون حد أدنى أو أقصى، كما أصدر القانون رقم 3 بزيادة المعاشات المدنية والعسكرية بنفس النسبة.

ويتكون المجلس الأعلى للقوات المسلحة من عشرين من قادة القوات المسلحة المصرية يترأسهم القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، وعضوية كل من:
الفريق سامى حافظ عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة
الفريق عبد العزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوى
الفريق مهاب محمد حسين مميش قائد القوات البحرية
الفريق رضا محمود حافظ قائد القوات الجوية
اللواء محمد صابر رئيس هيئة العمليات
اللواء حسن الروينى قائد المنطقة المركزية العسكرية
اللواء أركان حرب إسماعيل عتمان مدير إدارة الشئون المعنوية
اللواء محسن الفنجرى مساعد وزير الدفاع
اللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع لشئون القانون
اللواء مختار الملا مساعد وزير الدفاع
اللواء محمد العطار مساعد وزير الدفاع
اللواء أركان حرب محمد عبدالنبى قائد قوات حرس الحدود
اللواء أركان حرب محمد حجازى قائد الجيش الثانى الميدانى
اللواء أركان حرب صبحى صدقى قائد الجيش الثالث الميدانى
اللواء أركان حرب حسن محمد أحمد قائد المنطقة الشمالية
اللواء أركان حرب محسن الشاذلى قائد المنطقة الجنوبية
اللواء أركان حرب محمود إبراهيم حجازى قائد المنطقة الغربية
بالإضافة إلى مدير المخابرات الحربية ورؤساء بعض الهيئات الآخرى بالقوات المسلحة.

- المشير طنطاوى هو رئيس المجلس، ولد فى 31 أكتوبر 1935، وتخرج فى الكلية الحربية سنة 1956، ثم كلية القيادة والأركان.

شارك فى حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 حيث كان قائد وحدة مقاتلة بسلاح المشاة، وبعد الحرب حصل على نوط الشجاعة العسكرى ثم عمل فى عام 1975 ملحقا عسكريا لمصر فى باكستان ثم أفغانستان.

شغل طنطاوى مناصب قيادية عديدة قبل تكليف الرئيس المخلوع حسنى مبارك له بتولى مسئولية القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية.

ومن بين المناصب التى تولاها قائد الجيش الثانى الميدانى عام 1987، ثم قائد قوات الحرس الجمهورى عام 1988، ثم قائدا عاما للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربى فى 1991 برتبة فريق، بعد تسريح الفريق يوسف صبرى أبوطالب، ثم بعدها بشهر أصدر مبارك قرارا بترقيته إلى رتبة الفريق أول، وفى سنة 1993 صدر قرار جمهورى آخر بترقيته إلى رتبة المشير.

ومن المؤهلات التى حصل عليها طنطاوى بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1956، ماجستير العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان عام 1971، زمالة كلية الحرب العليا عام 1982

- الفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، فقد شارك فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، وكان قائد الفرقة 15 دفاع جوى عام 1997 وقائدا لقوات الدفاع الجوى فى يوليو 2001.

صدر قرار جمهورى بتعيينه رئيسا للأركان عام 2005.

وولد عنان بقرية سلامون القماش مركز المنصورة محافظة الدقهلية، فبراير 1948، تلقى العديد من الدورات المتخصصة فى مجال الدفاع الجوى منها دورة قائد كتيبة صواريخ وقائد كتائب صواريخ، كما تلقى دورات فى مجال الدفاع الجوى من روسيا وفرنسا، وحصل على زمالة كلية الدفاع الوطنى من أكاديمية ناصر العسكرية، وزمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية.

تقلد عنان عدة مناصب منها قائد كتيبة صواريخ يوليو 1981، وملحق عسكرى بالمغرب أغسطس 1990، وقائد لواء أغسطس 1992، وقائد فرقة دفاع جوى يناير 1996، ورئيس فرع عمليات الدفاع الجوى يوليو 1998، ورئيس أركان قوات الدفاع الجوى يناير 2000، ثم قائد قوات الدفاع الجوى 2001، وأخيرا رئيس أركان حرب القوات المسلحة 2005.

- الفريق طيار رضا محمود حافظ قائد القوات الجوية، فهو من مواليد مارس 1952، تخرج فى الكلية الجوية عام 1972 بدرجة البكالوريوس فى الطيران والعلوم العسكرية، وشارك فى السنة اللاحقة فى حرب أكتوبر.

كما حصل على ماجستير فى العلوم العسكرية وزمالة كلية الحرب العليا الفرنسية وزمالة مديري الجودة بالولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن أنه حاصل على الدورة العليا لكبار القادة بأكاديمية ناصر العسكرية ويحمل نوط الواجب العسكرى ونوط الخدمة الممتازة، ويشغل منصب قائد القوات الجوية منذ عام 2008.

- الفريق مهاب محمد حسين مميش قائد القوات البحرية منذ 27 سبتمبر 2007، خلفا للفريق تامر عبد العليم.

وتعد القوات البحرية من أهم أفرع القوات المسلحة، ومهامها حماية السواحل المصرية التى تمتد على أكثر من 2000 كيلو متر من الشريط الساحلى للبحر المتوسط والبحر الأحمر فضلا عن تأمين سلامة الملاحة فى قناة السويس.

- الفريق عبد العزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوى من مواليد 1949، خريج الدفعة 70 فى الكلية الحربية، اشترك فى حربى الاستنزاف وأكتوبر 1973، وتقلد عدة مناصب عسكرية منها قيادة كتيبة صواريخ 1988، ولواء دفاع جوى 1995، وفرقة دفاع جوى 2000، ورئيس عمليات قوات الدفاع الجوى فى 2001 وقائد قوات الدفاع الجوى منذ أكتوبر 2005.

كما حصل على دورة تدريب أساسي ودورة تدريب قادة على مستوى الكتيبة ودورة تدريب على مستوى لواء ودورة أركان متخصصة من كلية القادة والأركان.

- اللواء أركان حرب محمد حجازى قائد الجيش الثانى الميدانى، هو أحد ضباط سلاح المشاة خريج دفعة 1977 بالكلية الحربية حاصل على دورات أركان حرب ودورات الحرب العليا، تقلد منصب رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية، وشغل منصب رئيس أركان الجيش الثانى الميدانى خلفا للواء سيد مبروك.

- اللواء أركان حرب محسن الفنجرى مساعد وزير الدفاع، تقلد العديد من المناصب منها قائد التشكيلات، ورئيس هيئة التنظيم والإدارة.

وفى أقل من 48 ساعة من بدء اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحول اللواء محسن الفنجرى إلى قدوة ومثال يحتذى به، خاصة بعدما ألقى التحية العسكرية على أرواح شهداء ثورة 25 يناير فى البيان الثالث للجيش.

وأكد الكثيرون أن اللواء الفنجرى والذين كانوا يجهلون اسمه أو موقعه، أصبح بمثابة فأل خير، وكلما رأوه على الشاشة استبشروا بما يحمله من بيانات وأخبار مطمئنة تحقق طموحات وآمال وتوقعات المصريين في مؤسستهم العسكرية.

- اللواء أركان حرب حسن الروينى قائد المنطقة المركزية العسكرية، من الشخصيات العسكرية المحبوبة لدى الشعب المصرى خاصة من المتظاهرين فى ميدان التحرير، تقلد منصب قائد المنطقة الشمالية ثم المركزية العسكرية.

- اللواء أركان حرب إسماعيل عتمان مدير إدارة الشئون المعنوية، تقلد منصب مدير إدارة السجلات العسكرية ثم تولى مدير إدارة التجنيد ثم إدارة الشئون المعنوية، وكان المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع منذ القرار الجمهورى بنزول الجيش إلى الشارع عقب حالة الفراغ الأمني التي أعقبت غياب الشرطة عن الشارع المصري يوم الجمعة 28 يناير الماضى.

أضف تعليق

قالوا عن ثورة 25 يناير:
شارك برأيك:
بعد نجاح ثورة 25 يناير، اتخذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قرار بتشكيل لجنة فنية من أساتذة القانون الدستوري، لتعديل 10 مواد، يمكن قراءتها من هنا، على ان يتم طرح هذه التعديلات في أستفتاء شعبي في 19 مارس 2011.
هل توافق على هذه التعديلات؟
نعم
[]   59% (1003)
لا
[]   41% (697)

مجمل الأصوات: 1700

تحية هذا الرجل:
فى أقل من 48 ساعة من بدء اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحول اللواء محسن الفنجرى إلى قدوة ومثال يحتذى به، بعدما ألقى التحية العسكرية على أرواح شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير فى البيان الثالث للجيش عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ولوحظ أن موقع التواصل الأجتماعي الفيس بوك امتلأ بصورته وهو يلقى التحية العسكرية التى أثارت الحماسة فى أرواح المصريين، تعزيزا للاحترام الذى قدمه الجيش إلى أرواح شهداء الثورة.

كما قام الكثيرون بتغيير صورة البروفايل الشخصية بصورة اللواء الفنجرى، وتداول الجميع على الفيس بوك والجروبات مقطع فيديو للبيان الثالث، الذى أصبح واحد من أكثر الفيديوهات مشاهدة.

وكتب الكثيرون أن التحية العسكرية لأرواح الشهداء أبكتهم فخرا بالشهداء الذين حيتهم المؤسسة العسكرية على الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع.
أعد هذه التغطية: حسام رمضان
بمساهمة من: سعاد سليمان / مينا جودت / مينا أمين