بقدر الأسف الذي نشعر به على شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، الذين لقوا حتفهم جراء التعامل غير الآدمي من أجهزة النظام، بقدر ما نفتخر جميعا بسلوكيات شباب مصر الذي أشعل الأمل في النفوس بمستقبل مبهر، والذي وقف في ليل الشتاء القارص ليدافع عن أهله وممتلكاته، دون أن يهتز له جفن أمام حفنة من البلطجية والمنحرفين المسلحين بالبنادق الالية والأسلحة البيضاء، بغض النظر عمن أطلق هؤلاء ولإي غرض!!.
وعلى قدر التحضر الذي صاحب أنطلاق ثورة (تحرير) مصر، والهمجية التي قوبلت بها أمنيا، جاءت ردود الأفعال في الأوساط الرياضية والإعلامية والفنية أقل من مستوى الحدث، أو بعبارة أوضح مخجلة للغاية!!.
وخرجت علينا رموز عدة من الأوساط الثلاثة الأشهر في مصر مناهضة لثورة التحرير وشبابها باستثناء عدد قليل نرصده في هذا التقرير.
شارك برأيك:
بعد نجاح ثورة 25 يناير، اتخذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قرار بتشكيل لجنة فنية من أساتذة القانون الدستوري، لتعديل 10 مواد، يمكن قراءتها من هنا، على ان يتم طرح هذه التعديلات في أستفتاء شعبي في 19 مارس 2011.
تحية هذا الرجل:
فى أقل من 48 ساعة من بدء اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحول اللواء محسن الفنجرى إلى قدوة ومثال يحتذى به، بعدما ألقى التحية العسكرية على أرواح شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير فى البيان الثالث للجيش عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
ولوحظ أن موقع التواصل الأجتماعي الفيس بوك امتلأ بصورته وهو يلقى التحية العسكرية التى أثارت الحماسة فى أرواح المصريين، تعزيزا للاحترام الذى قدمه الجيش إلى أرواح شهداء الثورة.
كما قام الكثيرون بتغيير صورة البروفايل الشخصية بصورة اللواء الفنجرى، وتداول الجميع على الفيس بوك والجروبات مقطع فيديو للبيان الثالث، الذى أصبح واحد من أكثر الفيديوهات مشاهدة.
وكتب الكثيرون أن التحية العسكرية لأرواح الشهداء أبكتهم فخرا بالشهداء الذين حيتهم المؤسسة العسكرية على الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع.
أعد هذه التغطية: حسام رمضان
بمساهمة من: سعاد سليمان / مينا جودت / مينا أمين