علاقة بين العامل الجينى والبيئى والاصابة بضغط الدم المرتفع
6/24/2009 1:19 am
|
|
|
أظهرت دراسة طبية حديثة أن العامل الجينى قد
يفسر قابلية بعض الاشخاص دون غيرهم للاصابة بصورة كبيرة بالآثار السلبية والخطيرة
لبعض العادات السيئة كالتدخين وتناول الكحوليات وعدم ممارسة الرياضة بصورة منتظمة
وآثارهم على مستوى ضغط الدم لديهم .
فى المقابل أكدت الابحاث الحديثة أن عامل نمط الحياة يتداخل ويؤثر بصورة كبيرة
على العامل الوراثى والجينى فى زيادة مخاطر الاصابة بضغط الدم المرتفع ليصبح فى
حال عدم تمتعه بخصائص النمط الصحى أحد العوامل المساهمة بشكل كبير فى الاصابة
بضغط الدم المرتفع .
أوضح الباحثون أن الاشخاص المعرضون بفعل العامل الوراثى للاصابة بضغط الدم
المرتفع قد يستفيدون أكثر من غيرهم بإتباع نمط غذائى وحياتى صحى كالامتناع عن
التدخين وممارسة الرياضة بصورة منتظمة وإتباع نظام غذائى صحى فى التقليل من مخاطر
الاصابة بالضغط المرتفع ، حيث يعمل العامل الوراثى على تفعيل وزيادة حدة العوامل
السلبية على الصحة .
كانت الابحاث أجريت على أكثر من 665،3 ألف شخص تراوحت أعمارهم ما بين الرابعة
عشرة إلى الثالثة والتسعين عاما حيث تم بحث تأثير العامل الجينى فى إمكانية
إصابتهم بضغط الدم المرتفع بالاضافة إلى معرفة تأثير ودور العامل البيئى .
أوضحت المتابعة أن الاشخاص الذين يرتفع لديهم تأثير العامل الجينى والبيئى هم
الاكثر عرضة بنسبة 15 % للاصابة بضغط الدم المرتفع مقارنة بالاشخاص الذين
لايعانون من هذا العامل الوراثى.







