كم مرة تغسل يديك يوميا؟

مرة واحدة
خمس مرات
اكثر من خمس مرات

حقنة من خلايا أجنة الخراف لعلاج أمراض الأعضاء في سويسرا

7/20/2010 9:53 am  
حقنة من خلايا أجنة الخراف لعلاج أمراض الأعضاء في سويسرا

تشتهر مدينة مونترو السويسرية الواقعة في القسم الفرنسي من البلاد بانتشار عدد كبير من أهم المراكز الطبية والصحية، التي يعمل بها نخبة من الأطباء السويسريين والعالميين ينفردون بتقديم عالجات طبية فريدة من نوعها، وعلى رأسها علاج آثار الشيخوخة والحد منها من خالل حقنة تعتمد في تركيبتها على أجنة الخراف لعلاج كل أمراض الأعضاء.

وهذا العالج هو الأول عالميا في علاج الحالات المرضية المرتبطة بالشيخوخة عبر تجديد النشاط واستعادة طاقة الشباب.

وهذا العالج الذي تستخدم في تركيبته خلاصة (سي إل بي) يقدم في مركز (كلينيك لابريري) السويسري، بعد أن قام صاحب المركز البروفسور بول نيهانز باختراع الحقنة الفريدة من نوعها، ونجح المركز في أول عملية حقن للخلايا في عام 1931 ، وأسهم على مدى السنين في علاج أعداد كبيرة من المرضى بالطريقة نفسها، وبعد أن كان العلاج على شكل حقنة وريدية، أصبح من الممكن اليوم الحصول على العلاج نفسه من خلال تقديم جرعتين عن طريق الفم تعطيان للمريض للغاية نفسها.

ويعتبر علاج حقن أجنة الخراف من أهم الإنجازات التي توصل إليها الطب في سويسرا، حيث تم تطويره على مدى 80 عاما، إلى جانب الدراسات البيولوجية التي أجراها خبراء في المركز في اللجنة العلمية التابعة له وخبراء المناعة وعلاج آثار الشيخوخة على مدار العقود. وأثبتت الدراسات الطبية أيضا أن هذا العلاج قادر على تقوية جهاز المناعة للجسم البشري عبر إبطاء آثار التقدم بالعمر.

وينصح الخبراء في المركز بأن يكون عمر المريض الذي ينوي الحصول على الحقنة أو الجرعة أكثر من 40 عاما، حيث تبدأ آثار الشيخوخة بالظهور بشكل أسرع، ويبلغ متوسط أعمار 70 في المائة من المرضى الذين يقصدون المركز 50 عاما، وتعتبر هذه السن مثالية لتلقي العلاج الذي تبلغ كلفته 17 ألفا و 700 دولار أميركي، وللحصول على نتيجة جيدة للعلاج ينصح المرضى بمعاودة العلاج كل عام ونصف العام، أو عامين.

شهد عالج حقن الخلايا بأجنة الخراف نجاحا منقطع النظير عندما طلب من البروفسور نيهانز معالجة بابا الفاتيكان الثاني عشر من آثار الشيخوخة عن طريق حقن الخلايا الحية.

وخلال أيام استعاد البابا قوته ونشاطه مما مكنه من الوقوف على شرفة الفاتيكان لإلقاء عظته الأسبوعية، ومنذ ذلك الحين يقصد عدد كبير من السياسيين والرؤساء وأصحاب النفوذ المركز للحصول على هذا العلاج الذي لا يمكن الحصول عليه خارج المركز أو في أي مكان آخر في العالم، ولا يتم تصديره إلى الخارج.

وخضعت هذه الخلاصة للتجارب المعملية والاختبارات الإكلينيكية، وثبت أن لها تأثيرا تجديديا في خلايا الشيخوخة وتقوية جهاز المناعة، كما ثبت تأثيرها على المفيد على الوظائف الهرمونية والأيضية التي تضعفها الشيخوخة، حيث تعمل الخلاصة من الداخل لتزيد مقاومة الجسم لألمراض وأعراض تقدم العمر.

يقدم هذا العلاج إلى جانب علاجات أخرى يتم الخضوع لها أثناء الإقامة في المركز لمدة أسبوع كامل، ويتعين على المريض الخضوع لفحوصات طبية كثيرة عند وصوله إلى المركز، بحيث يتضمن الحصول على علاج تجديد النشاط على فحص طبي كامل وفحوص اللياقة والغذاء إلى جانب الحصول على خلاصة (سي إل بي سيليور إكستراكت).

وتوجد في المركز خدمات طبية كاملة أخرى مثل الطب التجميلي واستشارات طبية متخصصة والجراحات العامة وخدمات طب الأسنان التجميلي وطب الجلد والطب الباطني وأمراض النساء.

مر عالج إعادة الحيوية بمراحل تطور متعاقبة منذ بدايته، ففي بادئ الأمر كان العلاج عن طريق الخلايا الفتية يستهدف معالجة أو تعويض القصور الذي يصيب بعض الأعضاء لا سيما الغدد الصم.

وبعد سنوات من التطور وتطبيق العلاج في المجال الطبي، فرض علاج إعادة الحيوية نفسه بقوة نتيجة المشاهدات التي سجلت على المرضى أو تعليقات المرضى أنفسهم الذين كانوا يشعرون بالحيوية وباستعادة الشباب على مدى عدة شهور أو حتى في بعض الأحيان لسنوات بعد عملية الحقن بالخلايا الفتية.

يملك مركز (لابريري) مزارع خاصة به في جبال الألب، تتم فيها تربية الخرفان التي تنزع من أجنتها الخلايا اللازمة في علاج الحيوية، وعلى أرض الواقع أظهرت المقارنات المخبرية بين النشاطات الحيوية للخلاصات الخلوية لمختلف الأعضاء تفوق الخالصة الكبدية.

ويعود السبب في ذلك إلى أن الكبد يتمتع بوظائف كيميائية حيوية مهمة جدا في مجالي التركيب والتخلص من السموم، ويؤمن خلال فترة الحياة الجنينية على وجه الخصوص إنتاج الخلايا الدموية، ولكونه يشكل معملا حيويا حقيقيا.

سمح البحث العلمي المخبري بتقسيم الخلاصة وتحديد مركباتها الكيمائية الواحد تلو الآخر، وبالتالي أصبح من الممكن الحصول على براءة تحمي مكونات خلاصة (سي إل بي) وخواصها الحيوية.

الأبحاث التي أجريت على الحيوانات في المخبر سمحت بتوصيف خلاصة ال (سي إل بي) على جهاز المناعة من ناحية زيادة قدرته الدفاعية ضد العدوى بشكل عام وأيضا ضد تشكل الأمراض السرطانية.

من المعروف عن جهاز المناعة أنه موجود في كل مكان في الجسم، ويبادر بمجرد تعرضه لأي اعتداء بإفراز أجسام كيميائية تحرض مختلف الردود المناعية تبعا لنوع الاعتداء الذي يواجهه، وهذا يفسر المشاهدات السريرية المسجلة على المرضى في الساعات التي تلي إعطاء العلاج: آلام عضلية وتشنجات عابرة في أماكن مختلفة.

المصدر: القدس

اضف تعليق

تعليقات