ردود الأفعال

"التغيير أتى الى أمريكا"
باراك اوباما
"الشعب الامريكي قال كلمته."
جون مكين
" العلاقات الاسرائيلية الاميركية موعودة بمستقبل مشرق"
متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية
"يجب عليه ان يتعلم من اخطاء الادارات السابقة خصوصا ادارة بوش التي دمرت افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين"
متحدث باسم حركة حماس
"في وقت تحيق فيه الاضطرابات والشكوك بالعالم عبر الشعب الامريكي.. المخلص للقيم التي حددت دوما الهوية الأمريكية.. بقوة عن إيمانه بالتقدم والمستقبل، وفي الوقت الذي علينا ان نواجه فيه تحديات هائلة معا زاد انتخاباكم الامل في فرنسا وأوروبا وما ورائهما".
الرئيس الفرنسي نيكولا سساركوزي
"أحيي الشعب الامريكي على قراره العظيم وامل ان تسير هذه الادارة الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية وهذا الاهتمام الجماهيري بالبشر وعدم الاهتمام بالعرق او اللون في انتخاب الرئيس على طريق تحقيق نفس القيم في باقي انحاء العالم اجلا لا عاجلا، امل ان تجيء هذه الانتخابات وتسلم الرئيس أوباما المنصب بالسلام لافغانستان. الحياة لافغانستان والرخاء للشعب الافغاني وباقي العالم."
الرئيس الافغاني حامد كرزاي
"نحن الشعب الكيني فخورون جدا بجذوركم الكينية. نصركم ليس فقط الهاما للملايين في كل انحاء العالم لكن له صدى خاص هنا في كينيا".
الرئيس الكيني مواي كيباكي
"أتطلع للقاء الرئيس المنتخب حتى نواصل تعزيز الرباط الخاص القائم بين كندا والولايات المتحدة."
رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر
"حكومة نيوزيلندا تتطلع كثيرا للعمل مع ادارة أوباما الجديدة."
رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك
"نأمل ان يحافظ الرئيس المنتخب للولايات المتحدة على المسار ويستمر في المشاركة الامريكية في عملية السلام دون تأخير. نأمل ان تنتقل رؤية الدولتين (الفلسطينية والاسرائيلية) من مجرد رؤية الى مسار واقعي على الفور."
صائب عريقات مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس
"بينما يواجه العالم الكثير من القضايا الصعبة انا واثق من ان الولايات المتحدة تحت القيادة الممتازة للرئيس المنتخب أوباما ستتحرك قدما بينما تتعاون مع المجتمع الدولي".
رئيس الوزراء الياباني تارو اسو
"أفريقيا التي تقف اليوم فخورة بانجازاتكم لا يسعها الا ان تتطلع قدما الى علاقة عمل مثمرة معكم على المستويين الثنائي والمتعدد في اطار سعينا لخلق عالم أفضل لكل من يعيش فيه".
رئيس جنوب افريقيا كيجاليما مونتلانثي

من هو الرئيس الأمريكي الجديد؟

هو الرئيس رقم 44 في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية
السن: 47عاما
تاريخ الميلاد: 4/8/1961
مكان الميلاد: هونولولو بولاية هاواي
التعليم: جامعة كولومبيا وكلية الحقوق بهارفارد
الزوجة: ميشال روبينسون
الأبناء: ابنتان
الانتماء الديني: كنيسة المسيح المتحدة
ولد باراك حسين اوباما فى عام 1961 لرجل كينى مسلم وسيدة بيضاء مسيحية من ولاية كنساس ، وقد خطا خطوة واسعة إلى الأمام في مشواره السياسى.

ويتضمن تاريخ أوباما الشخصى معانى كثيرة من القيم الأمريكية التي تركز على الاعتماد على النفس والعصامية.

وكان أوباما قد أوضح ذلك فى إحدى خطبه الحماسية عندما قال "لقد حصل أبى من خلال جهده وعمله الدؤوب على منحة دراسية للدراسة في أمريكا ، المكان الساحر ، ذلك المكان الذي كان دائما حصنا للحرية "

ويحمل أوباما نفس الاسم الذي يحمله والده ، الذي ولد في كينيا وعمل في رعاية الماعز ، لكنه حصل فيما بعد على منحة دراسية في هاواى ، حيث التقى بوالدة أوباما ، المولودة في كنساس ، والتي انتقلت مع والديها إلى هونولولو.

وعندما كان باراك الصغير طفلا ، حصل والده على فرصة للدراسة في جامعة هارفارد العريقة ، ولكن الأسرة لم تكن تملك المال الكافى ، ثم عاد بعد ذلك إلى كينيا وحده حيث عمل كخبير اقتصادي للحكومة الكينية ، ثم انفصل عن زوجته.

وعندما بلغ أوباما عامه السادس ، تزوجت أمه من مدير إندونيسي لإحدى شركات النفط ، وانتقلت الأسرة إلى جاكرتا ، حيث عاش الصغير هناك لمدة أربع سنوات عاد بعدها إلى هاواى ، حيث عاش مع جده لأمه وذهب إلى المدرسة.

واتجه أوباما إلى دراسة العلوم السياسية في جامعة كولومبيا بنيويورك ، ثم انتقل بعد ذلك للعيش في شيكاغو ، حيث أمضى ثلاث سنوات في العمل كمنظم للمجتمع.

وفي عام 1988 ، ذهب أوباما للدراسة في جامعة هارفارد لدراسة القانون ، وهناك أصبح أول أسود يتولى رئاسة قسم القانون في كلية القانون بجامعة هارفارد.

وبعد هارفارد ، عاد أوباما مرة أخرى إلى شيكاغو ، حيث عمل في مجال قوانين حقوق الإنسان ، ورفض العمل في شركات المحاماة الكبرى ليعمل في الدفاع عن ضحايا التفرقة في السكن والعمل.

وتزوج أوباما من محامية ، اسمها ميشيل ، ولديه الآن بنتان صغيرتان.

وقد عمل أوباما في المحاماة ، وكان يلقى بعض المحاضرات في كلية القانون في جامعة شيكاغو ، وهي المحاضرات التى يقول إنها تجعل ذهنه حاضرا.

ويمزح أوباما كثيرا من خطأ الناس فى نطق اسمه ، حيث ينطقه البعض "ألاباما" كما ينطقه البعض "يوماما".

ويقول مؤيدوه إن اليوم الذي لا يخطئ فيه أحد نطق اسمه سوف يأتى.

أما ميتشيل أوباما قرينة السيناتور الديمقراطى باراك أوباما فقد درست بجد وجهد كبيرين فى المدرسة الثانوية ، وحصلت على منحة للدراسة في جامعة برينستون في العام 1985.

وبعد حصولها على شهادة بكالوريوس في علم الاجتماع وتخصصت فى فرع الدراسات الأفريقية - الأميركية ، وانتسبت إلى كلية الحقوق في جامعة هارفارد.

التقى باراك أوباما بميتشيل روبنسون في عام 1989 عندما كانت زميلة في مكتب سيدلي أند أوستن للمحاماة في شيكاغو بإلينوي ، وعهدت اليها مهمة توجيه أوباما الذي كان يقضي فترة تدريب خلال فصل الصيف في المؤسسة.

وقد طلب أوباما من روبنسون أن تحضر إحدى جلساته التنظيمية المجتمعية في شيكاغو فقبلت وحضرت إحدى الاجتماعات حيث تكلّم أوباما أمام المشاركين حول سد الفجوة القائمة بين "العالم كما هو كائن والعالم الذي يجب أن يكون".

استمرا في التواعد ، وتزوجا في عام 1992 . وقد اتسما بالاهتمام الشديد بالخدمة العامة وقد كرسا قسما كبيرا من سنوات حياتهما العملية للنشاط في قطاع الخدمة العامة.

شغلت السيدة ميتشيل أوباما عدة مراكز في حكومة مدينة شيكاغو وكانت المديرة التنفيذية التأسيسية لمنظمة تشجع الشبان على السعي للعمل في دوائر الخدمات العامة. وقد شغلت مؤخرا منصب نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والخارجية في المركز الطبي التابع لجامعة شيكاغو.

وتقول الدكتورة ميرا غوتن ، مؤرخة وأستاذة علم الاتصالات بجامعة رايدر بنيوجرسي ، في وصف ميتشيل "إنها تبدو بالتأكيد كشخص يستطيع الاستفادة من المنبر الذي يوفره البيت الأبيض . إنها لامعة ، وبليغة ، ولديها خبرة مهنية في مجال الإدارة".

ولكن بالنسبة لأوباما فإن ابنتيه ماليا ، البالغة 10 سنوات ، وساشا (مختصر لاسم ناتاشا) البالغة 7 سنوات ، كانتا تشكلان اثنين من الحوافز خلف رغبته في أن يصبح رئيسا وأن يؤثر إيجابيا في العالم.

وكان أوباما قد قال في خطاب ألقاه بمناسبة احتفال بعيد الأب فى كنيسة فى شيكاغو "حياتي تدور حول ابنتي ، وما أفكر فيه هو ما نوع العالم الذى سأتركه لهما . وإن ما أدركته هو أن الحياة لن تكون لها قيمة كبيرة ما لم نرغب فى لعب دورنا البسيط لكي نخلف لأبنائنا ، كل أبنائنا ، عالما أفضل فتلك هى مسئوليتنا كآباء".