منتخب إسبانيا
بعد الفوز بالبطولة الأوروبية للشباب عامي 2006 و 2007 ليرفعوا من رصيدهم إلى
خمسة ألقاب قارية، كان شباب أسبانيا ذوي الخبرة الطويلة يأملون في حصد اللقب
للمرة الثالثة على التوالي في بطولة 2008، و التي تعاظمت أهميتها لكونها البطولة
المؤهلة لنهائيات كاس العالم للشباب مصر 2009 .
ويفتخر المنتخب الأسباني بتشكيلته التي تضم عددا من اللاعبين الذين أنهوا
بطولة كأس العالم للناشئين كوريا 2007 في المركز الثاني، إضافة إلى لاعبين آخرين
يلعبون لفرق أنديتهم في القسم الأول من الدوري الأسباني أو مسابقات الدوري الكبرى
الأخرى في أوروبا.
و لم يخفق الأسبان فقط في حصد اللقب الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي، بل
أيضا كانوا قاب قوسين أو أدنى من الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم مصر
2009. فبعد الترقي من بين فرق مجموعتهم في الجولة الأولى ، بدا الأسبان و كأنهم
قد إستعادوا قمة مستواهم في المجموعة القوية في الجولة الثانية من المباريات و
التي حصدوا نقاطها كاملة.
ومع ذلك، عادت الاخطاء لتظهر واضحة مرة أخرى في الجولة النهائية و تكلفهم
خسارتين أمام المنتخب الألماني الذي حصد اللقب في نهاية الأمر بنتيجة (1 - 2) ثم
المنتخب المجري الذي كان مفاجاة البطولة بنتيجة (0-1)، الأمر الذي أودى بهم إلى
حافة الإقصاء.
وفي النهاية، رغم كل شئ، ضمن لهم الفوز في آخر مباراياتهم أمام المنتخب
البلغاري بنتيجة (4 - 0) مقعدا في مصر على أمل تعويض الأداء المخيب للآمال الذي
كان سمة هذا المنتخب في هذه البطولة.
بعد نجاحه في قيادة منتخب أسبانيا إلى نهائيات كأس العالم للشباب 2009 بمصر، سلم
المدير الفني "جينيس مينديز" الرايه إلى خلفه "لويس ميلا". و الأخير هو لاعب خط
وسط أسبق لعب لفرق "برشلونة" (1988-1990)، "ريال مدريد" (1990-97) ثم "فالينسيا"
(1997-2000). إعتزل "ميلا" اللعب عام 2001 بعد أن شارك مع الأندية التي
لعب لها في الفوز بثلاث بطولات دوري، ثلاث بطولات كاس و كأسي سوبر هذا إلى جانب
تمثيله لمنتخب بلاده الأول في ثلاث مناسبات. قادته أولى خطوات إقتحامه مجال
التدريب إلى نادي "خيتافي" الأسباني حيث عمل مساعدا للمدير الفني "مايكل
لاودروب"، و هو ما أدى إلى إختيار الرجل الذي يبلغ من العمر 42 عاما ضمن الجهاز
الفني لمنتخبات الشباب العام الفائت.
وفي ظل الغياب المتوقع لنجم الكرة الأسبانية الصغير "بوجان كركيس"، لاعب
برشلونة الذي يحق له اللعب مع فريق الشباب تحت 20 سنة و لكن اجندته ستكون على
الأرجح متخمة بالإرتباطات مع فريق تحت 21 سنة و الفريق الأول، فإن مسئولية تولي
الأدوار القيادية في الفريق ستقع على العديد من زملائه السابقين في بطولة كوريا
2007.
تتضمن هذه القائمة من اللاعبين حارس المرمى الفذ "ديفيد دي جيا" الذي يمتلك من
المرونة و سرعة الإستجابة ما يجعل منه خط الدفاع الأخير والحصين لفريقه إلى جانب
لاعب الوسط "فران مريدا" الي حاز الإعجاب برؤيته الثاقبة للملعب وأهدافه الحاسمة.
وتضم القائمة أيضا لاعبين جديرين بالمتابعة و هما "إجنازيو كماتشو" و "دانييل
باريجو" اللذان كانا ضمن تشكيلة المنتخب الأسباني الذي حصد البطولة الأوروبية
للشباب تحت 19 سنة عام 2007. الأخير كان قد تم إستدعائه للإنضمام إلى فريق "ريال
مدريد" بعد فترة قضاها في الدوري الإنجليزي على سبيل الإعارة، أما الأول فقد بدأ
لتوه مشاركاته الأولى مع الفريق المنافس "أتليتيكو مدريد".
وكان المنتخب الأسباني قد بلقب بطل كاس العالم للشباب تحت 20 سنة مرة واحدة
فقط طوال تاريخه في نيجيريا 1999.
شارك المنتخب الأسباني في جميع نسخ بطولة كاس العالم للشباب السته عشر
فيماعدا أربع منها فقط، و هي: المكسيك 1983، تشيلي 1987، أوستراليا 1993 و
الأرجنتين 2001.
قائمة الفريق
| 1 | سيرجيو أسينخو |
| 2 | سيزار أزبيليكويتا |
| 3 | خوسي أنجيل |
| 4 | ألفارو دومينجيز |
| 5 | ألبرتو بوتيا |
| 6 | ماركوس |
| 7 | آرون نيجيز |
| 8 | أندير هيريرا |
| 9 | إنريكه جارسيا |
| 10 | دانيل باريخو |
| 11 | يوردي ألبا |
| 12 | أندرو فونتاس |
| 13 | توماس ميخياس |
| 14 | فيكتور لاجوارديا |
| 15 | ديداتش |
| 16 | أوريول روميو |
| 17 | فران ميريدا |
| 18 | أوسكار دي ماركوس |
| 19 | Iago FALQUE |
| 20 | إيميليو نسوو |
| 21 | دييجو مارينو |
سيزار أزبيليكويتا
لاعب المنتخب الاسباني





