قتلة الرئيس السادات | مغتالي الرئيس السادات


جاء في تحقيقات الجهات الأمنية المصرية أن هناك أكثر من 14 جهة خارجية وداخلية، استهدفت اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، وتنفيذ أعمال تخريب ضخمة داخل مصر، وأنه تجمعت لدى أجهزة الأمن في مصر معلومات عن اتصالات بين رجال بعض التيارات المعارضة ومنظمات إرهابية دولية مثل مجموعة كارلوس، وتنظيم الألوية الحمراء، وتنظيمات الإرهاب في ألمانيا الغربية، كما كان هناك اتصالات بتنظيم الجيش الأحمر الياباني.

وفي الحقيقة، أن من خطط ونفذ لعملية الأغتيال مجموعة من المنتمين إلى إحدى الجماعات الإسلامية هم:

- الملازم أول خالد أحمد شوقي الإسلامبولي (سلاح المدفعية).

وهو المخطط والمنفذ الرئيسي لعملية الاغتيال، ترجل من سيارته أثناء العرض بعد إجبار سائقها الذي لم يكن مشتركا في العملية على إيقاف السيارة، ثم اتخذ طريقه بشكل مباشر نحو المنصة وهو يطلق النار بغزاره على الصف الأول مستهدفا السادات، وبالفعل استطاع توجيه رصاصات نافذه إلى صدر الرئيس الراحل كانت من أسباب وفاته.

أصيب في ساحة العرض وتم القبض عليه ومحاكمته ثم إعدامه رميا بالرصاص في سجن الاستئناف صباح الخميس الخامس عشر من إبريل 1982.

بعد إبرام اتفاقية السلام مع إسرائيل واستضافة القاهرة لشاه إيران المخلوع (محمد رضا بهلوي)، قامت إيران بإطلاق اسم الإسلامبولي على أحد شوارعها نكاية بالسياسة المصرية، إلا أنها عادت وعدلت تسمية الشارع عام 2004 إلى شارع الشهيد الفلسطيني (محمد الدرة).

ويعتبر الإسلامبولي بمثابة الملهم للعديد من الجماعات الإسلامية المسلحة، ففي الحادي والثلاثين من يوليو 2004 قامت حركة أطلقت على نفسها (كتائب الإسلامبولي)، والتي قد تكون منتمية لتنظيم القاعدة، بمحاولة اغتيال مرشح منصب رئيس الوزراء في باكستان (شوكت عزيز)، وفي 24 أغسطس 2004، قامت إحدى مجموعات المقاومة في الشيشان أطلقت على نفسها ذات الأسم (كتائب الإسلامبولي) بتفجير طائرتين مدنيتين روسيتين.

- عبود الزمر (ضابط بالمخابرات العسكرية).

شارك في تخطيط وتنفيذ عملية الاغتيال، وهو الذي اختار فكرة الهجوم بشكل مباشر على المنصة من الأمام من خلال عدة بدائل كانت مطروحة آنذاك منها مهاجمة المنصة بواسطة إحدى طائرات العرض العسكري أو مهاجمة استراحة السادات أثناء إقامته فيها.

صدر عليه حكمان بالسجن في قضيتي اغتيال السادات (25 عاما) وتنظيم الجهاد (15 عاما)، وتم الإفراج عنه بعد ثورة 25 يناير.

- الرقيب متطوع حسين عباس محمد (قوة الدفاع الشعبي).

قناص بالقوات المسلحة، كان ضمن فريق الاغتيال، وكان يجلس فوق سيارة نقل الجنود التي كانت تقل فريق التنفيذ، انتظر حتى حصل على فرصة اقتناص السادات وأطلق طلقة واحدة اخترقت رقبة الرئيس الراحل وكانت من الأسباب الرئيسية لوفاته.

بعد قنص السادات ترجل من السيارة وتابع ما حدث لزملائه من خلال التسلل إلى منصة المشاهدين ثم رحل كأي شخص عادى، ولم يتم القبض عليه إلا بعد ثلاثة أيام من خلال اعترافات زملاؤه تحت التعذيب.

تم إعدامه شنقا في سجن الاستئناف صباح الخميس الخامس عشر من إبريل 1982.

- الملازم أول (سابقاً) عبدالحميد عبدالسلام (القوات الجوية).

أحد المتهمين في قضية الأغتيال، حيث تم في منزله بضاحية عين شمس شرق القاهرة التخطيط للعملية وطريقة تنفيذها.

تم إعدامه شنقا في سجن الاستئناف صباح الخميس الخامس عشر من إبريل 1982.

- الملازم أول مهندس احتياط عطا طايل حميدة رحيل (مركز تدريب المهندسين).

أحد منفذي عملية الأغتيال، تم إعدامه شنقا في سجن الاستئناف صباح الخميس الخامس عشر من إبريل 1982.

أضف تعليق

 
 
أعد هذه التغطية: حسام رمضان