اغتيال الرئيس محمد أنور السادات | إعادة التحقيق في اغتيال السادات


تبدأ محكمة جنايات القاهرة السبت 25 مارس أولى جلسات التحقيق في البلاغ المقدم من رقية السادات (كريمة الرئيس الراحل محمد أنور السادات)، ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي تتهمه فيه بالتورط في اغتيال والدها في حادث المنصة الشهير عام 1981.

وتقدم الدكتور سمير صبرى المحامى في 20 مارس موكلا عن رقية السادات ببلاغ للنائب العام المستشار (عبد المجيد محمود) ضد كل من الرئيس المخلوع مبارك والوزير السابق (حسب الله الكفراوى) و(أبو العز الحريرى) نائب رئيس حزب التجمع، يطلب التحقيق معهم في حادثة اغتيال الرئيس السادات في احتفالات السادس من أكتوبر 1981.

وأكد صبرى في بلاغه الذى حمل الرقم 1304 لسنه 2011، أنه استند إلى ما نشرته الصحف وأذاعته وكالات الأنباء حول ما قاله الوزير السابق (حسب الله الكفراوى) وأيده فيه (أبو العز الحريرى) نائب رئيس حزب التجمع السابق فى المؤتمر الذى نظمه (الائتلاف الوطنى من أجل الديمقراطية) بالمنصورة، وما نشر بإحدى الصحف القومية بأن الرئيس المخلوع مبارك متورط فى حادثة الأغتيال.

والتمس صبرى سرعة البدء في التحقيق وإحالة مبارك للمحاكمة الجنائية بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد.

ونحن إذ نتمنى ككل مصري يعتز بأرض هذا الوطن، سرعة الكشف عن الحقائق الخفية وراء واقعة الأغتيال التي تعرض لها الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في يوم أحتفال المصريين بنصر أكتوبر المجيد، نعرض في هذا التقرير ما يتوافر من معلومات (حتى هذه اللحظة) عن هذه الواقعة السوداء في تاريخ مصر الحديث.

أضف تعليق

 
 
أعد هذه التغطية: حسام رمضان