المدونة ألبوماتك الملفات البريد ملفي
اجعلنا صفحتك الرئيسية

ظهور الاتصالات المختلطة

في 1987 ترك ميتنيك نشاطاته غير المشروعة خلفه. كان ميتنيك يقضي فترة تحت المراقبة بعد انتهاء آخر عقوباته ولذلك لم يكن الأمر يحتمل أي تعديات من جانبه. لكن المؤكد انه كان سيستخدم مهاراته مرة أخرى في نشاطات مريبة.

في احدى الليالي التي سهر فيها ميتنيك مع زميله ليني ديسيشو, قام ميتنيك بالدخول على الشبكة الداخلية لمعامل الابحاث الخاصة بشركة Digital Equipment Corporation. لم يكن هذا الاختراق معقدا بالنسبة لميتنيك لان زميله ديسيشو كان يعمل في معامل الأبحاث التابعة للشركة وعمل كحلقة الوصل بين ميتنيك والشبكة. EasyNet, وهو اسم الشبكة الداخلية للشركة التي لم تتحمل الهجوم الذي قاده ميتنيك وسريعا ما كان يطلع على النظام كله.

الهجوم بمساعدة زميله
ومثلما حدث في كل الاختراقات التي قام بها ميتنيك من قبل, تم اكتشاف الاختراق بسرعة ولكنه كلن يتوقع هذا في هذه المرة, قام ميتنيك بخلط كل أصول المكالمات التي أجراها من اجل أن ينجح الهجوم وهو ما تسبب في فشل كل محاولات الشركة في اقتفاء أثره. في هذه المرة لم يخترق ميتنيك الشبكة من اجل الفضول فقط, ولكنه كان يهدف إلى الحصول على كود المصدر الخاص بنظام تشغيل VMS الذي استخدمته الشركة في تشغيل الاجهزة من نوع VAX التي كانت تستخدمها.

قام ميتنيك بعمل كل الاحتياطات المطلوبة لكنه نسي شيء واحد, صديقه الذي عاونه!
كان ميتنيك يعشق الخدع وفي يوم قام بالاتصال بمدير صديقه ديسيشو في العمل وانتحل شخصية عميل حكومي. قال ميتنيك المتخفي أن ديسيشو كان في مشاكل مع جهاز الدخل القومي المسئول عن تحصيل الضرائب. أغضبت هذه الخدعة ديسيشو كثيرا وقرر أن ينتقم من ميتنيك بطريقته الخاصة.

خيانة من قبل ديسيشو
قام ديسيشو بخيانة ميتنيك واخبر مديره عن التعديات والاختراقات التي يقوم بها ميتنيك على شبكة الشركة. وبعد ذلك قام بالاتصال بالمباحث الفيدرالية واخبرهم انه من الممكن أن يدلهم على مكان الهاكر المسئول عن تعديات متكررة على شبكات الشركة.
قام ديسيشو بترتيب موعد مع ميتنيك وكان قد اصطحب اثنين من المباحث الفيدرالية لإلقاء القبض عليه.

عملت القضية بشكل سريع واتهمت الشركة ميتنيك بسرقة البيانات وتكلفة الشركة حوالي 200 ألف دولار قيمة خسائر في سبل التأمين. حكم على ميتنيك بالسجن لمدة عام وان يخضع لبرنامج للعلاج من اعتماده المرضي على الكمبيوتر.

ميتنيك عملها..ودخل البنتاجون هي دودة..بس جبارة