اضيف في: 10/27/2009 11:16 am · الموضوع: رسالة جمهور الزمالك لمحمد نصر الدين
عند شراء أى جهاز كومبيوتر جديد و تصفح البرامج التى يتضمنها الجهاز يأتى برنامج مميز فى الاسم لكن بسيط فى الامكانيات و المضمون. انه الـ Windows Movie Maker . فهذا البرنامج مجاني بسيط يستعمله المبتدئين لسهولة الاستخدام فمخرج الموفي ميكر - و الذي يبدو انه قد قام بتجميع 5 اغلفة من باسكوت الشمعدان الاحمر و 5 من اغلقة الالوان و ربح جهاز كمبيوتر فوجد هذا البرنامج المجاني- و الذي لا يجيد الا وضع بضع اللقطات الفيديو و في خلفيتها اصوات كما يفعلها اي طفل في ابتدائي يمتلك جهاز كمبيوتر . فـ بالطبع سيثيرك الفضول فى إستعمال هذا البرنامج حيث كان قد نصحك اصدقائك بإمكانياته التى من الممكن أن تجعلك تركب صورة أو فيديو مع أغنية لترقص عليها مع هؤلاء الاصدقاء على انغام الاغنية. ففى هذه اللحظة ستكون "ثور" صغير ما زالت صغيرا يرعاك والدك و ينصحك فى كل خطوة تأخذها حتى تكبر.
و بالطبع مع الاستمرار فى إستعمال البرنامج ستتطور موهبتك و ستكون أفضل فى إستعمال البرنامج, حيث مع تقرار الاستعمال ستتمكن فى تركيب أغنية سعد الصغير مع بعض أهداف أبو تريكة ليرقص عليها الجميع فى الشوارع و الموالد مع تشغيل هذا الكليب. و هكذا ستكبر اكثر و ستنضج كـ ثور و تعتمد على نفسك اكثر. فستخرج من المزرعة التى ترعرعت بها و ستكتشف الدنيا و تبدا تعمل فى المسابقات الدولية.
و بعد صنعك هذا الكليب فى ظل هذا الزمن الذى يعشق اللون الذى يهيج عليه الثيران, فستصبح أسطورة زمانك و أفضل مخرج فى مصر, و سيظل يهلل لك الجميع أنك الافضل و الاروع و لا شئ يفوق مستواك.
فبعدما كنت تجلس فى البيت تضع أغنية مع فيديو على الموفى ميكر أصبحت مخرج مصر الاول, نعم, هذا هو الزمن الذى نعيشه. بعدما كنت نكرة و أبرز إمكانياتك هى تركيب الصوت مع الصورة, تصبح الاول. فهذا زمن الثيران بالفعل. ففى هذه اللحظة ستتمكن من الدخول فى المسابقات العالمية للجرى وراء اللون الاحمر, للهيج وراء هذا اللون.
زمن الثور الموفى ميكر : محمد كَسر
فعند إنتهاء أى مباراة للفريق الابيض, يندفع ثور الموفى ميكر مسرعا لصنع كلبيات مستفزة على الفريق سواء كان فائزا أو خاسرا, متألقا أو متاخذلا, فاصبحت هواية هذا الثور هى صنع كلبيات مستفزة ذات اللون الاحمر ليهيج معه الثيران الاخرى و يندفعون على هذا الكليب مهلليين و ضاحكين بأعلى صوت يشيدون بأمكنيات الامكانيات و فكرة هذا الكليب.
فـ حتى مع إعلانه هوية فريقه المفضل و فخره بكونه ثور يظل الجميع يعطى له الفرصة للهجوم على الفريق الابيض فى أى مناسبة سواء كانت هناك مناسبة من الاساس ام لا. فحتى مع هزيمة فريق الثيران لا يتحرك ثور الموفى ميكر ساكنا من مكانه بل يبدأ فى صنع كليبات لمهاجمة الفريق الفائز.
و بعد فضيحته فى برنامج "ثوراوى" على قناة "دعبس سبورت" عندما خرج مع الجماهير و ظل يرقص و يهتف معاهم بأنه ثور اصلى و ظهوره فى قناة "الثور" ليردد بفخره ايضا مرة اخرى.
و لم ينسى هذا الثور فضيحته فى كاس امم 2006 عندما ظل يردد انه كان المخرج لمباريات مصر جميعا و يفعل كل شئ فى كل شئ و المخرج الاسبانى المتعاقد معه للبطولة ظل يردد هذا حتى صدقه الجميع, حتى اتى الناقد محمد سيف و كشف ان الثور كان جالسا متفرجا مثلنا يأكل العشب و أى شئ أخضر و بعدها ياخذ القليل من الماء ليهضم.
و هذا الثور المتناقص لم يهدأ و لم يجلس قط لان المدير الفنى للمنتخب ذو اللون الابيض و تربى تحت جدران الابيض, فبعد مباراة الجزائر و خسارة مصر للمباراة, جاء هذا الثور بلقطات من فيلم "فى بيتنا رجل" ليتم إذاعة كليب اقل ما يوصف عنه بالفضيحة و تمت مهاجمة عن طريق فتحى سند و إعتذر الثور و تم قرص أذنة فراعى لقمة العيش. فبعد شهر و نصف من هذا الكليب يظهر التناقض الواضح عند صنعه كليب يمجد فى "المعلم" بعد نتائجه الرائعة فى كاس القارات. فـ أكل العشب أيضا يجب ان يتم مراعاته.
و كانت أخر فضائح هذا الثور هى إذاعة أهداف الاحمر فى كاس العالم للاندية بعد فوز المنتخب امام زامبيا, فضيحة بكل المقاييس لتظهر تعصب هذا الثور على لون المفضل و مدى عشق هذا اللون القذر!
الا انه بعد مباراة الفريق الابيض امام الانتاج الحربى جاء هذا الثور ليستمر فى إستفزازته, يستمر فى "هيجانه" على اللون الاحمر, ما زال مستمرا لا يتوقف بتاتا. حيث يظهر بكليب به هدف ابو العلا و مكتوب تحته : "يا زمالك ارفع إيدك .. ابو العلا هو حبيبك". فلم ينصع كليب لفوز الزمالك بالمباراة أو اى شئ, فانه دائما يعشق التعصب و الاستفزاز. فإن كان هو ثور متعصب, فاننا المتادور الذى لن يترك حقه. اننا المتادور الذى يهيج هذا الثور دائما, ففى أيدينا القماشة الحمراء ليأتى مندفعا عليها و جاريا بكل قواه. لكن المعيب فى الامر أن يجلس عضو مجلس إدارة فى الفريق الابيض و هو غزال يرى الثور يفعل ما يشاء و يجلس ضاحكا لا يفعل أى شئ ساكنا.
فإذا كان مجلس الادارة غير قادر على ردعك و إيقافك عند حدك, فسنظل نحن ورائك لا يعنينا أى شئ تفعله حيث مهما كنت ستظل ثور.
فـ ثور الموفى ميكر اثبت ضعف امكانيته و رؤيته السطحية للامور حيث ورط ادارة القناة التي يعمل بها في كليب اقل ما يقال عنه انه كليب عبيط و هو الكليب الذي خرج علينا في حصاد الاسبوع الخميس الماضي ليهاجم به حلاق الصحة فالكليب بدل من يدين حلاق الصحة و يتملق به ثور الموفي ميكر لصاحب القناة و مقدم البرنامج الا انه ادانهم دون ان يقصد فبذئات حلاق الصحة التي استعرضها صاحب الامكانيات الضعيفة تشير لكم الاساءات التي قام بها حلاق الصحة لمدة عام و نصف بمباركة القناة التي انتفضت فجاة واكتشف كم الاخطاء التي جاءت في الكليب بعد استقالة الحلاق, فياله عندما يبدع ثور.
ثور الموفي ميكر الذي يقوم بسوء استخدام منصبه كمخرج في التلفزيون المصري بتسريب شريط الزاوية العكسية للقناة التي يعمل بها و كذلك شرائط الاهداف القديمة على اعتباء ان التلفزيون المصرية تكية و لن يسال احد عن تلك الاموال العامة و التي نرجو ان نعرف كيف يتم اخراجها من التلفزيون المصري هل هناك تواطئ في ذلك ام انه مال عام لا صاحب له ؟؟؟
فمهما فعلت و ظهر هيجانك على لونك المفضل, ستظل ثور موفى ميكر ليس اكثر و ليس أقل. ستظل تجرى و تصول بكل قواك تجاه هذه القماشة الحمراء التى تثير غيرانك و تجعلك متعفرتا الا ان نحن من نملك هذه القماشة الحمراء التى تهيج عليها انت و أصدقائك الثيران. اننا نتحكم بك, نذهب لليسار تأتى جاريا ورائنا, نذهب الى اليمين, تاتى مندفعا لتدهسنا. قد تدهسنا مرة و من الممكن ان نصاب, لكن فى النهاية سيظل الثور "حيوان" و الماتادور "إنسان". فمع نهاية المسابقة ستدخل الى قفصك مرة أخرى فى مكانك الاصلى, بينما سنخرج نحن الى دنيا نستمنع بكل ما فيها. فهذا هو الفارق!
انه محمد نصر الدين مخرج الحيوانات الحمر
هذه المقالة بقلم الاستاذ كريم فتحى