مالا تعرفه عن هتلر

     منتديات ماشي.كوم > سياسة
Previous · Next
الموضوع بواسطة

www.egycrazy. com/vb

www.egycrazy. c

 
 

www.egycrazy. com/vb

 
http://img21.imageshack.us/img21/2779/bundesarchivbild1831989g.jpg
 
 

عندما يتحدث "هتلر" عن طفولته قد نتصور أنها كانت طفولة مليئة بالأحداث

،
وأنه من أسرة سياسية أو على الأقل لها اهتمام ما بالأنشطة السياسية، لكن على العكس تماما

فـ"هتلر" ولد عام 1890 في مدينة "برونو" وهي مدينة صغيرة على الحدود الفاصلة بين

ألمانيا والنمسا.

وقد ولد لأب يعمل كموظف جمركي لا يهتم بشيء سوى وظيفته وحتى بعد أن تقاعد كرّس

وقته لزراعة أرض يملكها.

وقد رفض "هتلر" منذ البداية أن يكون مجرد نسخة من والده وأن يكون موظفا مثله،

وبرر ذلك بأن طموحه أعلى من أن يوقفه عند الوظيفة.

وقد اهتم "هتلر" منذ طفولته بالقراءة وخاصة.. التاريخ والمجلات المصورة، وجعله هذا يطلع

على تاريخ الجيش البروسي وحروبه مع فرنسا عام 1870،

وكما جعله يتساءل عن سبب امتناع ألمان النمسا عن المشاركة في تلك الحرب خاصة

مع الانتصارات التي حققها الجيش الألماني، الأمر الذي جعله يضع أمام عينيه أن

اتحاد ألمانيا والنمسا مرة أخرى، لابد وأن يكون على رأس الأهداف التي لابد أن يعمل

من أجلها كل ألماني.

http://img21.imageshack.us/img21/425/141850635.jpg




سنوات الامتحان القاسي

توفي والد "هتلر" وهو في الثالثة عشرة من عمره ثم لحقت به والدته بعد عامين

وهكذا وجد "هتلر" نفسه وحيدا وهو لا يزال في الخامسة عشرة من عمره، ووجد نفسه

مضطرا للعمل إلى جوار دراسته في كلية الفنون الجميلة قسم هندسة.

عاش "هتلر" ما يقرب من خمس سنوات من حياته في مدينة "فيانا" ورغم أنه يعتبرها أشقى

أيام حياته حيث اضطر إلى العمل في وظائف متواضعة "كمعاون بناء ودهان"، إلا أنه يرى

أنها شكّلت تفكيره وحياته فيما بعد؛ حيث تنبه لخطرين من وجهة نظره على الشعب

الألماني هما الماركسية واليهودية.

كما قد روّعه في تلك المدينة انخفاض مستوى دخل الشعب المادي وأيضا الأخلاقي؛

حيث لاحظ انعدام الشعور بالواجب في أوساط العمال والصناع؛ وذلك لأن رب البيت يهتم

فقط بتحصيل الكفاف -بمعنى توفير أقل قدر من الحتياجات الأساسية- وعلى هذا الأساس

لا يهتم بالتربية البيتية، وقد أدى هذا من وجهة نظر "هتلر" إلى عدم انتماء الأبناء للآباء

وبالتالي عدم انتماء العائلة للدولة.

وبناءا على هذا وضع "هتلر" في اعتباره أن تحويل الشعب إلى أمة خلاّقة يفترض قيام

وسط اجتماعي سليم يعمل على تنشئة المواطن تنشئة وطنية.

 

     

الحزب الاشتراكي الديمقراطي واليهود

في عام 1909 يقول "هتلر" إنه قد طرأ على وضعه بعض التحسن فلم يبقَ معاون بناء،

بل صار يعمل لحسابه الخاص كرسام هندسي، وفي أوقات فراغه اهتم أشد الاهتمام

بدراسةالوضع السياسي في البلاد وتأثير التيارات الفكرية والعقائدية على الدولة

 النمساوية المهددة بالانهيار من وجهة نظره.

ويقول "هتلر" إنه لم يكن لديه قبل أن يدرس الحركة الاشتراكية الديمقراطية

سوى فكرة غامضة عن هذه الحركة ومنشئها وأهدافها وأساليبها. وقد كان يتعاطف

 مع هذه الحركة لكفاحها في سبيل الدستور والتصويت العام؛ لأنه كان مؤمنا أن هذين الأمرين

سيضعفان نظام "أسرة هابسبورج" الحاكم للنمسا والذي يحاول خنق النزعة الجرمانية

في صدور عشرة ملايين من رعايا النمسا.

لكنه سريعا ما غيّر رأيه في تلك الحركة ووجد أنها ضد الوطن وضد الأمة

وضد الشرائع وضد الدين؛ فهي من صنع الطبقات الرأسمالية وأداة البرجوازية لاستغلال

الطبقة الكادحة، ووسيلة لتخدير الشعب وإضعافه ليتسنى لمستغلي جهوده أن يستعبدوه

 للنهاية.

يقول "هتلر" إنه بعد دراسته للحركة الاشتراكية الديمقراطية وجد صلة وثيقة بينها وبين
 

المبادئ التي يروج لها اليهود وأدرك مع الأيام أن الأهداف البعيدة للحركة الاشتراكية
 

الديمقراطية هي نفسها الأهداف التي لليهود كشعب ولليهودية كدين وللصهيونية كحركة

سياسية قومية.

وينفي "هتلر" عن نفسه شبهة التعصب ضد اليهود في البداية حيث كان يرى أنهم

 مواطنون لهم مثل ما للألمان وعليهم ما عليهم، وكان يلوم الصحف الصغرى التي تهاجم

اليهودية  ويعتبرها أعداء للسامية، في حين كان مهتما بالصحف الكبرى والتي ترد على

الحملات التي تقوم ضد اليهود بأسلوب رصين.


 

لكن وجهة نظره هذه تغيرت بعد ذلك، خاصة بعدما لاحظ توجُّه الصحف الكبرى

 غير الألمانية ومنافقتها للسلطة وإشادتها بفرنسا ووصفها "الأمة المتمدنة"، وعندما بدأ

 يتساءل عن مصلحة تلك الصحف وتوجهها بدا له اليهود على حقيقتهم.

فقد لفت نظره تكتل الإسرائيليين ومحافظتهم على عاداتهم وتقاليدهم. كما لاحظ انقسام

 اليهود تجاه الحركة الصهيونية، ففئة تحبذ هذه الحركة وفئة تشجبها وتطلق

 على نفسها "اليهود الأحرار"، ووجد أن هذا الانقسام لم يؤثر في التضامن القائم

بينهم؛مما جعله يتأكد أن انقسامهم مصطنع وأن تلك لعبة يلعبونها لا في النمسا فحسب

بل في العالم كله بالإضافة لسيطرة اليهود على كل طرق وأساليب توجيه الرأي العام،

 فمعظم المؤلفين والناشرين


والفنانين يهود،
وحتى الصحافة الكبرى التي أثارت إعجاب "هتلر" في البداية

برصانتهاوترفعها عن الرد على الحملات المعادية للسامية كان معظم محرريها

وموجهيها من أبناء "الشعب المختار"!!!

كما تكشّف له الدور الذي يقوم به اليهود في ترويج "سوق الدعارة" والإتجار

بالرقيق الأبيض.وصدمه في النهاية اكتشاف أن زعماء الحركة الاشتراكية الوطنية

هم من اليهود ويسيطرون


على صحفها ويوجهون النقابات التي تحت لوائها.

 

     

وقد أدت كل تلك الاكتشافات إلى أن يزيد إشفاق "هتلر" على العمال

ويدرك أن هناك مؤامرة حقيقية يقودها اليهود بترويجهم لما يدعم نفوذهم وسلطتهم،
 

وتخديرهم للشعب بالمبادئ الماركسية التي يدعون لها.

فقد وجد "هتلر" أن العقيدة اليهودية المعبر عنها بالتعاليم الماركسية تنك

ر قيمة الإنسان الفردية كما تنكر أهمية الكيان القومي والعنصري، مما يؤدي إلى تجريد البشرية
 

من العناصر اللازمة لاستمرارها ولبقاء حضارتها.

وهكذا آمن "هتلر" تماما بأنه بدفاعه عن نفسه ضد اليهودي إنما يناضل في سبيل الدفاع عن
 

عمل الخالق في الدفاع عن الجنس البشري كله
 

 


sama eslam
  أعلى الصفحة
 

 نيس توبك بجد وتسلم ايدك 



geeems
  أعلى الصفحة
 

مش هقدر اقول غير انه موضوع مميز بس يا ريت نكتب عن قصة حياة رجل الحرب و السلام

الذى جعل مصر حتى الان فى سلام

و يا ريت نكتب عن المسجد الاقصى اللى هيتهدم قريب على ايد اليهود

المسجد اللى صلى فيه خير خلق الله بالانبياء اجمعين

المسجد اللى كان اول قبلة للمسلمين

انتبهو يا عرب اليهود قادمون و كما لا نفكر فى الاقصى سوف نجد من لا يفكر بنا



hisham2007_2007
  أعلى الصفحة
 

 

 معلومات قيمة عن شخصية محيرة

تسلم ايدك

 

 

 

عندما كنت طفل علموني فى المدرسه
بأن (عنتر) عشق (عبله) عشقاً جنونيا
وان ( قيس ) تمنى ان يقبل جدار ( ليلى ) وكان مجنونا بها
وضربوني ضربا شنيعاً لاني لم احفظ قصيده غراميه لـ  احمد شوقي
فعندما كبرت .. قالوا  لاتعشق.. فالعشق خطر الاقتراب منه 
بالله عليكم من المجنون (انا) ام (هم) ام (الحب) !!!؟؟

 

 الع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمدة

 



3omdaman
  أعلى الصفحة